2020- 06 - 05   |   بحث في الموقع  
logo الإمارات تتبرع باختبارات للكشف عن كورونا تكفي لنصف مليون شخص logo السودان يسجل ارتفاعًا في إصابات ووفيات كورونا logo 8 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في الأردن ترفع الإجمالي إلى 765 حالة logo رئيس اللجنة العلمية لمكافحة "كورونا" في مصر يكشف عن توقعاته لرقم الإصابات logo الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار الأميركي logo شيرين: “إشاعات مالهاش أي أساس من الصحة” logo تأييد حبس أحمد الفيشاوي في قضية «لينا» logo دراسة جديدة تكشف عن فصائل الدم المعرّضة لفشل الجهاز التنفّسي
لماذا يا وليد بك؟
2009-08-04 00:00:00

 

)كارولين بعيني- اعلامية(
أهي استماتة للعودة الى الوراء ؟ أم هي محاولة للنفاذ الى الامام؟ أم ربما هي زلة لسان كما عهدنا زلات اللسان؟
لماذا يا وليد بك؟ لماذا العودة الى التقوقع؟ لماذا العودة الى التبعية؟ لماذا التنصل من حركة النضال الوطني التي قدتها طوال السنوات الخمس الماضية ؟الم تحذر من العودة الى الوراء دهرا؟
وتقول فلنعود الى اليسار عن اي يسار تتحدث؟ إن من صنع اليسار لا يسعى للعودة اليه، فلا يمين ولا يسار .. الأفضل أن نسير الى الأمام ، الى حيث يجب ان نكون.
كفانا نحن الدروز تقوقعا ... كفانا انعتاقا في اشتراكية لا تمت للعلمنة بصلة ، اشتراكية رسمناها على مقاسنا ، وتعود للتحدث عن النتاج الطائفي الذي يجب ان نتخلص منه ، تعود لتنادي بالعروبة وبفلسطين القضية.
لطالما بررنا تصاريحك النارية وزلات اللسان وبررتها معنا ، لطالما اعتذرت وقبلوا اعتذارك ونحن بالطبع قبلناه لأننا احببناك واحببنا فيك الزعيم الوطني.
الاكثرية التي تتهرب منها اليوم هي اكثرية كرسها جمهور 14 آذار وراهن عليها ولا يزال ، هذه الاكثرية التي اعتبرت انها خاضت معركة الانتخابات النيابية بطابع قبلي هي نتاج التحرر من القبلية والمذهبية والطائفية ، هذه اكثرية ارتضيناها نحن جميعا ونتمسك بها حتى الرمق الأخير لأنها لطخت بدماء شهداء الاستقلال من رياض الصلح الى كمال جنبلاط ورينيه معوض ورفيق الحريري وسائر الشهداء رحمهم الله جميعا.
هذه الاكثرية نعم حملت شعار لبنان اولا في اليوم الكبير يوم 14 آذار ... كي لا تنسى ولا ننسى فقد كنا هناك مسيحيين ومسلمين ننادي بصوت واحد ونطالب بالحقيقة والعدالة والآن وقد باتت الحقيقة امرا واقعا والعدالة على قاب قوسين هل من حق واحد منا ان يستهتر بنتاج نضال وطني كبير ويقول ان تحالفه مع قوى 14 آذار كان بحكم الضرورة ويجب ان لا يستمر؟
نحن اهل العروبة وفلسطين قضيتنا المركزية وعداؤنا لاسرائيل لا يزايد علينا احد به، وان كان بيننا من لا يحمل العداوة لاسرائيل فليخرج هو من صفوف 14 آذار وليس نحن، ولو انني أكاد أجزم ان أركان وقواعد وجماهير 14 آذار باتت تعي تماما اهمية رفع شعار العروبة والقضية الفلسطينية .
العلاقات المميزة مع سوريا يسعى اليها الجميع في 14 آذار، وان يزايد بعضنا على بعض في هذه المسألة أمر يعيدنا عشر سنوات الى الوراء ، حين كنا نتنافس على من سيستخدم عبارة وحدة المسار والمصير ويعطيها أبعادا أقوى، حين كنا نتنافس على من يضرب الرقم القياسي في تعبيد طريق الشام وفي تقديم الهدايا الى المسؤولين هناك.
نعم الشعب اللبناني والشعب السوري لديهما تاريخ مشترك من النضال ضد الاستعمار، نعم سوريا وقفت الى جانب لبنان في احلك الظروف، كما وقفت الى جانب الموحدين الدروز مرارا وتكرارا، علّها البلد الوحيد الذي لا يزال يحتضن هذه الطائفة الصغيرة والتي تكاد تندثر .
نعم لبنان لم يتردد في الوقوف الى جانب سوريا ويرفض العقوبات التي تفرض عليها اليوم ، ولكن هذا لا يعني ان نتمص حقيقة اننا كلبنانيين نجحنا خلال سنوات الخمسة الماضية في ان نكون كلنا للوطن لا ان نكون كلنا للطائفة ، في ان نحمل شعارا واحدا ويجمعنا هدف نبيل، نجحنا كلبنانيين في تخطي التبعية ودخلنا في سن الرشد، ولو اننا انزلقنا احيانا في بذور الفتنة نتيجة المصاعب التي ألمت بنا ونتيجة تصريحات غير مدروسة لأقطاب في الأكثرية كما في الأقلية.. دفع اللبناني ثمنها غاليا فكان ما كان في السابع من أيار الذي سيأبى التاريخ الا ان يسطره يوما أسودا على جبين الوطن.

المعلم الشهيد كمال جنبلاط قالها "الحياة للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء" ونحن كنا دائما نتماهى بفكره القومي كونه كان الحكيم والمفكر والسياسي العارف. وهكذا عهدناك يا وليد بك ، فالطريق الى دمشق لا تمر بالضرورة على حساب الحلفاء في 14 آذار ، ولا على حساب جمهور 14 آذار الذي ولو تنكرتم جميعا له فهو لن يتنكر لكم ، وسيبقى بعزي نفسه بالانجازات التي احرزها طوال السنين الماضية ، ويبكي على اطلال حركة تغييرية مرت من لبنان

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top