2019- 04 - 23   |   بحث في الموقع  
logo حملة لمكافحة حشرة السونا بين الجيش ووزارة الزراعة logo كتاب من مصلحة الليطاني الى محافظ البقاع logo بالفيديو: جريمة بشعة بحق نهر الليطاني في جب جنين logo وزير الثقافة صرح عن أمواله logo شؤون المؤسسة العسكرية بين الحريري وبوصعب logo الحويك: لاتخاذ قرار فوري لتعويض المزارعين المنكوبين logo عون: الدول التي تغذي الإرهاب لا تؤمن بالديموقراطية logo افرام: لوقف التهريب حماية لأمن لبنان القومي
أحمد إبراهيم الشريف يكتب: فى البحر.. من لم يمت بالغرق مات من الزحمة
2015-08-15 22:00:00

تعددت الأسباب والموت واحد، شطر بيت شعر كتبه "المتنبى" وكان يقصد الشجاعة، ولم يكن يقصد "الاستسلام" والتداعى، وبأن ما يصيبنا هو قدرنا، ولا كان يرحب بالموت "المجاني" الذي أصبحنا نلاقيه أينما ولينا وجوهنا شطر الحياة كل صباح. اليوم، أعلنت البحرية الحربية الإيطالية، أن نحو أربعين شخصا لقوا مصرعهم نتيجة الاختناق فى مركب مكتظ بالمهاجرين غير الشرعيين فى البحر المتوسط، كما ذكر موقع فرانس 24.وقالت البحرية فى تغريدة على موقع تويتر إن عملية الإنقاذ لا تزال جارية مؤكدة مقتل 40 شخصا على الأقل. هذه حلقة جديدة من سلسلة الموت الملازم للمهاجرين صوب الشمال بحثا عن حل والحالمين بعالم مختلف فيترقبهم الموت بطرق مختلفة ومتغيرة أقلها الغرق فربما احترقوا وربما أصابهم رصاص القوات المطاردة لهم أو رصاص تجار البشر المنظمين لهذه الرحلات المعروفة نهايتها، الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين فى البحر المتوسط كانت هكذا نهايتهم.إذا ليس جديدا أن يموت المهاجرون فطائر الموت ينعق طوال الوقت فوق أسطح القوارب الخربة التى "يُشحن" فيها، لكن الجديد هو طريقة الموت، فالناس ماتوا اختناقا، بسب الزحام داخل المركب، هؤلاء المهاجرين غير الشرعين والذين لم يحدد الخبر جنسياتهم لكنهم فى المجمل من بلادنا أو من بلاد تشبهنا، هربوا من زحام يشبه الموت فى بلادهم وقراهم ليموتوا فى زحام "غريب" أيضا، وأبدا لن يكون هناك مسئول يمكن محاسبته على ذلك العبث. موضوعات متعلقة..مصرع 40 مهاجرا على الأقل فى غرق زورق بالبحر المتوسط


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top