2020- 08 - 14   |   بحث في الموقع  
logo أمل عرفة تحذّر من تقليدها logo ماتويدي إلى إنتر ميامي logo رياضيون لـ «الأنباء»: «العملاق البافاري» أوفر حظاً.. وميسي حل «البارسا» الوحيد logo رونالدو ينوي الرحيل عن يوفنتوس logo برشلونة وبايرن «نهائي قبل الأوان» اليوم و«السيتي» لتفادي مفاجآت ليون غداً logo أوزيل: لن أترك «المدفعجية» logo إلغاء «الإعادة» في كأس إنجلترا logo عمرو دياب يُعلن عن «أماكن السهر»
محاولة اغتيال جعجع.. ملف آخر ينضمّ لقائمة السجالات اللبنانية!
2012-04-06 00:00:00

ملف جديد أضيف إلى قائمة الملفات السجالية في لبنان وهو محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وفقاً لرواية "القوات" التي تبناها فريق من اللبنانيين فيما فضّل فريق آخر رسم العديد من علامات الاستفهام حولها، خصوصاً أنّ هناك من لا يؤمن بالمصادفات في عالم السياسية والامن، حيث كل شيء، ومن دون اي استثناءات، يعمل وفق اجندة دولية واقليمية فائقة الدقة لا تحتمل الاخطاء ولا المغالطات، على غرار اللجوء للتهويل بالشارع، أو العودة إلى شد العصب السياسي والمذهبي والطائفي من خلال الحديث عن اغتيالات وتفجيرات محتملة تطاول قادة من هذا الفريق السياسي أو ذاك.
في هذا السياق، يقرأ سياسي مخضرم الرواية "القواتية" التي يعتبر أنها تحمل العديد من المغالطات والمفارقات في الشكل والمضمون، وهي تزامنت مع خفض سقف جعجع من التأكيد بأنّ هناك رؤوساً أينعت وحان وقت قطافها في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الاسد، إلى حدود بدء الاعتراف بعدم صوابية الرهانات المعقودة على مرحلة ما بعد الأسد، وذلك بعد أن تبدّلت لهجة الغرب وتدنى الموقف الفرنسي إلى حدود أربكت مجموعة الدول الخليجية مثل المملكة العربية السعودية وقطر وجامعة الدول العربية وسائر العازفين على وتر اسقاط النظام السوري وإعادة التوازن إلى الساحة اللبنانية عبر تداعيات مرحلة ما بعد الربيع العربي.
ويعتبر السياسي المذكور، وهو على صلة وثيقة بالاجهزة الامنية، أنّ محاولة اغتيال جعجع تحمل أكثر من علامة استفهام، خصوصاً أنّ ملابساتها المعلَنة لا تبدو قريبة إلى منطق الاغتيالات، بحيث يصحّ القول أنه نادرا ما استهدفت شخصية في عقر دارها، فكيف اذا كان هذا الدار محميا بشكل محترف ومن قبل مجموعات حزبية ومقاتلة محترفة للغاية وصاحبة خبرة كبيرة في هذا المضمار، ناهيك عن الحماية الامنية الرسمية الممتدة على دائرة كيلومترات من قصر معراب المحصن.
هذا في الشكل، اما في المضمون فيتساءل السياسي المخضرم عن التزامن بين التطورات الاقليمية المتسارعة التي تحرم الفريق الذي ينتمي اليه جعجع من المكاسب التي كان هذا الفريق تحديدا قد حصل عليها منذ العام 2005 حتى الان، وموجة التهويل التي يعتمدها، معطوفة على حملات منسقة تارة على الجيش اللبناني وطورا على مرجعية بكركي وغالبا على موقف الحكومة من سياسة النأي بالنفس. ويلاحظ هذا السياسي أنّ فريق الرابع عشر من آذار برمته تلقف الاعلان عن إطلاق الرصاص على قصر معراب للدخول في "بروباغاندا اعلامية"، على حدّ تعبيره، تهدف إلى تحويل الانظار عن الاخطاء والرهانات التي رافقت مواقف هذا الفريق منذ اندلاع الثورة السورية ودخول هذا الفريق على خطها، وفق السياسي المخضرم دائماً.
لكنّ علامات الاستفهام التي يطرحها هذا السياسي لا تبدو منطقية بالنسبة للمقرّبين من "الحكيم"، إذ تؤكّد مصادر قريبة من "القوات اللبنانية" أنّ واقعة إطلاق الرصاص على معراب ثابتة وموثّقة، وذلك بمعزل عما إذا كان الحدث بعينه يشكل رسالة ما، او محاولة اغتيال حقيقية، فالثابت، كما تقول المصادر، أن في الامر رسالة واضحة المعالم والاهداف، وتحمل تواقيع معروفة الانتماء وتحمل عنوانا واحدا وهو الاصرار على تفجير الساحة، لاسيما أنّ حدثاً في مثل هذا الحجم قد لا يمر مرور الكرام، وهو قد يشكل زلزالا شبيها بذلك الذي اجتاح لبنان بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وتاليا فانه من المفيد التوقف عند هذا الحدث مهما كانت وجهات النظر مختلفة أو متقاربة، فالمرحلة دقيقة وحساسة ولا تحتمل المزيد من الرهانات.



أنطوان الحايك



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top