2020- 05 - 27   |   بحث في الموقع  
logo المغرب يحصل على قروض دولية وعربية بطريقة غير مسبوقة logo انخفاض سعر "برنت" بنسبة 1.4% logo تعرف على أول توثيق لإنجازات الرئيس السيسي في أفريقيا logo الأسهم الإماراتية تربح 6.4 مليارات درهم في بداية تعاملاتها بعد إجازة العيد logo البنك المركزي الصيني يؤكد أن أرباح المؤسسات المصرفية قد تستقر أو تهبط في 2020 logo مؤشر البحرين العام يقفل على انخفاض والإسلامي مرتفعًا logo تحية الى “تيلي لوميار” بعيدها.. ثلاثون عاما جنى من فيض logo الأسهم الأميركية تغلق على ارتفاع
الحكومة باقية... وهذا بعض من الأسباب
2012-05-11 00:00:00

على رغم كل ما تقوله القوى الحكومية، عن رحيل الحكومة في حال لم تستطع أن تحل أزمة الإنفاق المالي التي باتت تعرف بمشروع الـ8900 ليرة، فهي باقية وبإرادة هذه القوى عينها لا الآخرين. أما بالنسبة الى تبرير هذا البقاء، فلكل فريق أسبابه وحججه الخاصة.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غير مستعد لضرب نفسه سياسياً من خلال إستقالته، قبل عام على إنتخابات العام 2013، وهو الذي يعتبر أن من إستطاع تخطي أزمة تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي وضعتها قوى الرابع عشر من آذار ولا سيما تيار المستقبل بوجه حكومة "كلنا للوطن كلنا للعمل"، يسهل عليه تخطي المشكلات الأخرى بين أفرقاء الطاولة الحكومية.
من جهتهم، وفي كل مرة يحكى فيها عن تطيير الحكومة، يطرح العونيون على أنفسهم السؤال "من هو البديل؟ النائب فؤاد السنيورة مجدداً؟ أم النائب سعد الحريري؟"
بعدها تكرّ سبحة الأسئلة البرتقالية، "هل يجب فسح المجال أمام السنيورة وتياره بالحصول على صك براءة عن كل الإرتكابات المالية منذ عام 1992 وحتى اليوم؟ وهل من المقبول أن تشرّع أبواب الوزارات مجدداً أمام مروان حماده وريا الحسن وأحمد فتفت وغيرهم بعد كل ما كشفته وثائق ويكيلكس عن هؤلاء؟ وماذا عن الإنجازات البرتقالية في الوزارات في حال وصل هؤلاء الى السراي؟ فهل يجوز أن يذهب كل الجهد الذي بذل نتيجة فشة خلق بالحكومة؟".
"أما عن الكيدية في تعطيل المشاريع فحدّث ولا حرج"، يتابع العونيون، "فهل من أوقف العمل بالمسبح الأولمبي في الضبيه منذ سنوات فقط لأنه يحمل إسم رئيس الجمهورية السابق اميل لحود، سيتابع العمل بخطة الكهرباء التي وضعها جبران باسيل أو بتلك الخاصة بالإتصالات التي يعمل عليها نقولا صحناوي وقبله شربل نحاس؟ بالتأكيد لا".
من جهته لا يمكن لـ"حزب الله" أن يسوّق أو يؤيد تطيير حكومة نجيب ميقاتي خصوصاً بعدما عبّر أكثر من مرة عن تخوفه من الدور الذي يلعبه تيار "المستقبل" على صعيد دعم المعارضة في سوريا منذ آذار من العام 2011، هذا التخوف لدى "حزب الله" إرتفع منسوبه لدرجات كبيرة بعدما ألقت بحرية الجيش اللبناني القبض على باخرة "لطف الله 2" وهي في طريقها الى مرفأ طرابلس. ومن ناحية أخرى فبالنسبة للحزب أيضاً، من سابع المستحيلات تسليم الحكومة على طبق من فضة للفريق الذي يجاهر بتآمره على سلاح المقاومة. إنطلاقاً من هذه المخاوف جاء اللقاء الذي جمع وفداً قيادياً من "حزب الله" مع رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط، والذي يهدف الى تهدئة الاجواء نوعياً مع زعيم المختاره.
أخيراً وعلى هامش هواجس كل فريق، هناك تخوف مشترك لدى ميقاتي و"حزب الله" كما "العونيين": لا يجوز أبداً تطيير الحكومة لأن ذلك يحقق رغبات فريق السنيورة الذي يطالب بحكومة تكنوقراط تدير الإنتخابات النيابية المقبلة.



مارون ناصيف



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top