2020- 02 - 17   |   بحث في الموقع  
logo التحكم المروري: اعادة فتح السير على الطريق البحرية في البحصاص - طرابلس logo تعديلات على النظام الداخلي للتيار الوطني الحر logo ريفي: احمد توفيق الشهيد الثالث لثورة 17 تشرين logo التحكم المروري: اعادة فتح الطريق على تقاطع برج الغزال - الاشرفية logo اصابة أحد المعتصمين على تقاطع برج الغزال بحادث صدم logo خريطة الدول التي تخلفت عن دفع مستحقاتها منذ 1998 logo ثلاثة جرحى بحادث سير في العقيبة logo مؤشر سوق مسقط يغلق على ارتفاع
الحرب النفسية تجبر الصهاينة على حظر خطاب الامين العام لحزب الله
2010-02-18 00:00:00

تجنبتْ الجهات الرسميةُ والاعلاميةُ الاسرائيلية إصدارَ أيِّ موقفٍ أو تعليقٍ على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي هدد فيه بقصف تل ابيب، وذلك في اطارِ اعتمادِ خطواتٍ وقائيةٍ اتخذتها حكومةُ العدو  بعد عدوان تموز منعاً لفتحِ البابِ امام امينِ عام حزب الله كي يمارسَ ما تصفُه الاوساطُ الاسرائيلية بحربٍ نفسيةٍ تهدِفُ إلى تحطيمِ معنوياتِ المجتمعِ الاسرائيلي.
الصمت المطبق... هذا ما كان عليه الحال في الأوساط السياسية والاعلامية الاسرائيلية حيال خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والذي أسس فيه لتوازن ردع جديد قائم على التوزان في الرد على اي اعتداء اسرائيلي.
ورغم ان الخطوط الذي رسمها السيد نصر الله تشكل كابوساً دائماً يشغل مراكز صناعة القرار الاسرائيلي، فقد تجنَّب أي من المسؤولين أو حتى المعلقين الاسرائيليين الادلاء بأي تعليق على الموضوع، فيما اكتفت وسائل الاعلام الاسرائيلية بنقل مقاطع مقتضبة من خطاب الامين العام ملتزمة بأوامر الرقابة العسكرية التي تدخلت في اكثر من موضع للحد مما يصفه الاسرائيليون بالحرب النفسية التي يشنها حزب الله وامينه العام بالتحديد على المجتمع الاسرائيلي بعدما اعتبرت اوساط اسرائيلية مختلفة أنه يستغل المساحة التي تتيحها وسائل الاعلام لايصال تهديداته إلى كل منزل واطار للرأي العام الاسرائيلي.
ويعيد هذا التعاطي مع خطاب السيد نصر الله إلى الواجهة الجدال الواسع الذي دار في الاوساط الاعلامية الاسرائيلية اثناء حرب صيف 2006 وما تلاها حول مدى المصلحة الاسرائيلية في بث خطابات الامين العام لحزب الله مباشرة على الهواء وما يتركه ذلك من أثر معنوي ونفسي على المستوطنين لا سيما اثناء الحرب. وقد التزمت وسائل الاعلام الاسرائيلية بتعليمات وضوابط وضعت من قبل الرقابة العسكرية الاسرائيلية للحد من الاثار التي يتركها خطاب السيد نصر الله حيث اعتبر بعض المعلقين والخبراء الاسرائيليين في علم النفس الاجتماعي أن كلامه اثناء حرب تموز/يوليو 2006 لا يقل خطورة عن الصواريخ التي كانت تتساقط على المستوطنات وأنَّه كان الشخصية الإعلامية الأولى في الحرب التي كان الاسرائيليون ينتظرونها لسماع الحقيقة عن مجريات تلك الحرب.(
حسن حجازي)





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top