2020- 07 - 04   |   بحث في الموقع  
logo بالصور: أول فندق مطلي بالذهب في فيتنام logo ارتفاع خطر الحرائق في لبنان.. اليكم التفاصيل logo اقفال أعلى جسر في لبنان.. والسبب؟ logo هبوط كبير بسعر صرف الدولار… logo كاتب روسي يكشف مصير انهيار لبنان: الاشتراكية أو الموت” logo على وقع ارتفاع وتيرة القهر الاجتماعي… لبنان “لا عالشرق ولا عالغرب”! logo من تركيا الى لبنان اربعة ملايين دولار… فهمي يكشف عن المستور! logo ماذا في جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء؟
خوجة مرتاح جدًا لمجريات الأمور بين السعودية وسوريا دمشق تتحدث عن "تأخير" في عقد القمة وتترقب توجهات الحريري
2009-07-10 00:00:00

أكدت أوساط سعودية وسورية متابعة للتحضيرات الجارية  لعقد قمة في دمشق بين خادم الحرمين  الشريفين الملك عبد الله بن عبد  العزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد عدم وجود أي رابط بين حصول القمة وإنجاز تشكيل الحكومة في لبنان, مشيرة الى أن الإتصالات لا تزال ناشطة بين الجانبين ولم تنقطع خلافًا لما أوردته بعض وسائل الإعلام، فيما نقل عن وزير الإعلام والثقافة السعودي عبد العزيز خوجة قوله إنه مرتاح جدًا لمجريات الأمور بين السعودية وسوريا. وإستغربت الأوساط  السورية المعلومات الصحافية التي تحدثت عن إرجاء موعد القمة، موضحة  أنه لم يكن قد تحدد أصلاً خصوصًا أن أي شيء رسمي لم يصدر بهذا الشأن  سواء عن الجانب السعودي أو السوري .

كذلك نفت هذه الأوساط ما تردد عن وجود مآخذ سعودية على التعاطي السوري مع  موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية وعدم تجاوبه مع دعوة للضغط على حلفائه لتسهيل ولادتها , الأمر الذي نجم عنه جمود في حركة الإتصالات التي كانت ناشطة بين البلدين , محيلة المشككين في هذا الأمر الى تصريحين صادرين عن مسؤولين سوريين بارزين في الأيام الثلاثة الماضية . الأول لوزير الخارجية وليد المعلم الذي أعلن فيه أن للعلاقات السورية – السعودية ميزاتها وخصوصيتها المهمة للشعبين وعلى الساحة العربية , لافتاً الى أن الإتصالات بين البلدين مستمرة وتحمل أشكالاً مختلفة , مشدداً على عدم تدخل سوريا في تشكيل الحكومة اللبنانية وهذا ما إعتمدته في موضوع الإنتخابات النيابية اللبنانية .

أما التصريح الثاني الذي يدحض الحديث عن بوادر فتور في العلاقات السورية – السعودية فجاء على لسان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان حيث وصفت العلاقات بين دمشق والرياض بـ "الدافئة" وقالت : "أن ما صدر في وسائل الإعلام عن حصر العلاقات بين سوريا والسعودية بموضوع لبنان ليس صحيحاً" .

وأخذت الأوساط السورية  المذكورة على جهات لبنانية تصويرها  كل ما يجري في المنطقة أو عند عقد  أي قمة على أنه مرتبط بلبنان ولا وجود لقضايا أو ملفات أخرى غير  لبنان , وأوضحت أن التأخير الذي طرأ  على عقد القمة السورية – السعودية مرده الى مواصلة البحث في عدد من المواضيع التي ستتناولها وفي مقدمها القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية والعلاقات مع إيران الى جانب الوضع في لبنان ومسائل أخرى . كما عزت هذا التأخير أيضاً الى دخول مصر على الخط ومحاولتها التخفيف من إندفاع الرياض نحو دمشق من منطلق رغبة القاهرة في الحصول على تعهد سوري بإقناع حركة حماس بالتجاوب مع طلبات الرئيس عباس.

هذا وأعربت الأوساط  السورية عن أملها في نجاح الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية  سعد الحريري بالتوصل الى إنتاج حكومة شراكة فعلية وحكومة وفاق وطني بين الأطراف اللبنانية كي تؤدي الى إستقرار لبنان , إلا أنها ربطت مسألة زيارة الحريري الى دمشق الى ما بعد ولادة الحكومة والتأكد مما سيكون عليه رؤيتها لطبيعة العلاقات المستقبلية بين سوريا ولبنان , وما إذا كانت ستأخذ في الإعتبار حقائق التاريخ والجغرافيا على حد قول الوزير المعلم .

وثمة تساؤلات طرحتها الأوساط السورية في هذا الصدد : ماذا لو لم تعجبنا التشكيلة الوزارية لجهة تعيين وزراء يجاهرون بعدائهم لسوريا كما هو حال بعض الوزراء في حكومة تصريف الأعمال الحالية ؟ وماذا عن البيان الوزاري الذي قد يحمل في سطوره أو بينها ما يزعج سوريا أو يقلقها ؟

هذا في دمشق أما في بيروت فإن الأوساط القريبة  من الرئيس المكلف ما فتئت تؤكد أن زيارته للعاصمة السورية ستتم بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة , فيما صاحب الشأن مدرك تمامًا أنه حين يتوجه الى دمشق فهو يأتيها رئيسًا لحكومة كل لبنان لا زعيمًا لتيار أو حزب ووفق جدول أعمال واضح وصريح عنوانه إقامة علاقات طبيعية بين البلدين , كما صرح بذلك بعد تكليفه تشكيل الحكومة , ليضيف لاحقاً "كل شيء بوقتو حلو" .

العبارة الأخيرة حملت مرجعًا نيابيًا على التعليق قائلاً " : والحلاوة ستزداد تحت المظلة السعودية – السورية ".(إبراهيم عوض من بيروت-إلاف)





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top