2017- 12 - 18   |   بحث في الموقع  
logo موسكو: لن يكون هناك أي مبنى منفصل للركاب الروس في مطار القاهرة logo روسيا: بوتين يبحث في امكانية اصدار عفو عام بمناسبة الانتخابات الرئاسية logo شيخ الأزهر خلال لقائه سفير لبنان في القاهرة: القدس ستظل عربية التاريخ والهوية وستعود عربية السيادة logo العمل الاسلامي: لتفعيل دور الانتفاضة والمقاومة في القدس رفضا لقرار ترامب logo تجمع العلماء: على الفلسطينيين منع أي محاولة لتهويد القدس logo لجنة مكافحة الارهاب: مقتل 5 عناصر بايعوا داعش في القوقاز logo فضيحة جديدة تمس إيفانكا ترامب وزوجها logo أوّل رد من شركة "أوبر" على مقتل الدبلوماسية البريطانية
مؤلّف موسوعي يعكس النتاج الفكري الطرابلسي والشمالي د. مصطفى الحلوة يوقّع "80 كتابًا في كتاب" في مركز الصفدي
2017-11-25 10:00:00

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "جروس برس ناشرون" ندوة وحفل توقيع كتاب "80 كتابًا في كتاب: مراجعات في الحراك الفكري العربي المعاصر" لمؤلفه أمين عام الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الاله ميقاتي، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالسيدة فيولات الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق النقيب رشيد درباس، اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي، المدير العام السابق لوزارة الثقافة الاستاذ فيصل طالب، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال فاديا العلم، مديرة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في طرابلس الاخت سميرة، مدير المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل الدكتور ادونيس العكرة، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، ممثلة الاتحاد الدولي لاساتذة اللغة الفرنسية في البلاد العربية السيدة بشرى عدرة، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق، الاب ابراهيم سروج، اساتذة وجامعيين وممثلي الهيئات الثقافية والاجتماعة والتربوية وحشد من الطلبة الجامعيين، اضافة الى مديرة المركز نادين العلي عمران.


 بعد النشيد الوطني، قدّمت ومهّدت للحفل الدكتورة كارولينا البعيني واصفة  الكتاب بـ"المشهدية التي تعج بالحياة والابداع فيما كان الزمن ركودا والوضع نيرانا تؤججها وطأة التجاذبات".

بدورها، نوّهت الصفدي في كلمتها بمسيرة المؤلف ضمن هذا الصرح الثقافي، مشيرة الى ان "المؤلّف الموسوعي الذي يشغل 1115 صفحة استغرق سنوات من الجهد الدؤوب والمجاهدة والغوص على اثني عشر فنا معرفيا". واعتبرت ان "الكتاب الذي  يتّسم "بالطابع الكشكولي" هو على قدر من الاهمية التي تعكس النتاج الفكري الطرابلسي والشمالي الذي اتخذ من الفيحاء مسرحا ومنصة ليعبر الى كل لبنان وليصب نهاية المطاف في اطار الحراك الفكري العربي العام".

من جهته، أشاد درباس بدور "مركز الصفدي الثقافي" واصفا اياه بـ "الوقف الثقافي"، منوّها بالمؤلِف الذي اعتبره "اكبر وزنا من مؤلَّفه واكثر اتساعا واجلّ شأنا واوفر ماء"، مشيرا الى ان "الكتاب ينتهي في صفحته الاخيرة فيما الدكتور مصطفى لا نهاية لعطائه".

وعبّر العميد عبد الغني عماد عن "اعتزازه بصداقة د. الحلوة الذي يجمع في شخصه المثقف الذي ينحاز بموضوعية ووعي الى الحقيقة والى قضايا المجتمع، والصديق الديناميكي الذي "لا يأسف على توليد الافكار وصيغ العمل والحركة دون اي مكابرة".

من ناحيته، رأى المحامي الاديب شوقي ساسين ان المؤلِّف "اعتدى على سيادة المحاماة ووحدة ترابها المهني بانتحاله صفة المحامي في كل صفحة من صفحات كتابه". واذ نوّه بصداقته "المصطفاة والحلوة"، أشار الى ان "الادب لا يعيش الا على النقد الذي ينفخ فيه من روح الحياة"، معتبرا ان "هذا الكتاب هو عمل موسوعي على اتساع وعمق تناول فيه وجوها كثيرة من النشاط المعرفي في الفلسفة والاجتماع والسياسة والرواية واللغة والشعر".

فيما اعتبر الباحث الدكتور عاطف عطية ان "قراءة كتاب يضم بين دفاته ثمانين كتابا، فهذا يعني انك قرأت ثمانين كتابا"، منوّها بـ"عمل الكاتب الذي يقرأ ويحفر في قراءته ويعمل قلمه في الاستنتاج والتحليل والعرض بما يشبع نهم القارئ بايصاله الى ما يريده الكاتب والكتاب بأقل الجهود الممكنة، فيوفر على القارئ تكاليف اقتناء الكتاب". واشاد بالكتاب مشيرا الى انه "عمل موسوعي ضخم وموثّق على افضل ما يمكن اخراجا ومضمونا وفيه حصيلة فكرية مرموقة انتجتها عقول ومواهب طرابلسية وشمالية".

بدورها، اشادت الاستاذة الجامعية الدكتورة غادة السمروط بالكاتب معتبرة انه "يحمل مشعل النقد العلمي ويهتدي بالأسس والمقاييس التي وضعها النقاد وجهابذة الباحثين المعاصرين"، مضيفة الى انه "كاتب تعبر كلماته النص ثابتة واثقة يعزف على الموضوعية واوتار العقل المنير". واشارت الى ان "القارئ عندما يجوب ردهات الكتاب تراه يجوب مدينة العلم والعلماء، طرابلس التي اهدى الكاتب اليها ثمرة جدّه وكدّه".

واضاء الاستاذ الجامعي د. جان توما على "عمل الكاتب الذي قرأ ثمانين كتابا تفسيرا وتحليلا"، مشبها اياه بـ"الجاحظ يتنقل بين منبر وآخر وبين محبرة وشقيقتها ويهرب من النقطة على السطر كي لا ينتهي النقاش الفكري والفلسفي العقلي"، وواصفا اياه بـ"الشاهد على عصره" معتبرا ان "العصر عنده هو القرطاس والقلم الذين خرج الحلوة يبحث عنهما قبل الاجتياح التكنولوجي". وخلص الى ان " ثمانين كتابا هي سفر الخروج والعودة الى الجذور وهي شهادة الكاتب الكبرى في فيحائه التي يحب".

في الختام، شكر الدكتور الحلوة كل من ساهم في انجاز كتابه واصفا ما اقدم عليه بـ "الرحلة السندبادية الممتعة التي اخذته الى أماكن بعيدة ومنعرجات ومتاهات يحلو فيها السفر". ووضع عمله الموسوعي برسم مدينته التي يعشق آملا في ان يكون "هذا الكتاب واحدا من ارهاصات معرفية شتى توفر المناخات الملائمة لحدث "طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023""، قبل ان يوقّع كتابه بجزئيه وسط حشد كبير.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2017
top