2018- 10 - 23   |   بحث في الموقع  
logo الرئيس نجيب ميقاتي ترأس اجتماع "كتلة الوسط المستقل"" logo جنبلاط: لم ارفض استقبال الرئيس الحريري logo الجميل: يدنا ممدودة للجميع ولا مساومة على مصلحة الوطن logo العثور على متعلقات خاشقجي بسيارة لقنصلية الرياض بإسطنبول logo أول تصريح لبن سلمان عن مؤتمر السعودية الاستثماري logo أردوغان يتصل بعائلة خاشقجي معزياً logo روسيا تتطلع الى المشاركة في مشاريع استثمارية ضخمة مع السعودية منها المطاط logo المشنوق عرض ودرغام شؤونا انمائية
السيد حسن نصرالله:هنالك تواصل بين الرئيس الحريري ومسؤولين في حزب الله لكن لم يحصل اي تواصل بيني وبينه و الأمريكان عرضوا علينا المليارات مقابل عدم التعرض لإسرائيل
2018-01-04 12:05:00

أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن ما جرى في ايران يتم استيعابه بشكل جيد ولا يقارن بما جرى عام 2009، داعيا جمهور المقاومة إلى الإطمئنان وعدم التأثر بما يتناوله الإعلام الغربي حول هذا الموضوع .

واضاف سماحته في مقابلة ضمن برنامج لعبة الامم على قناة "الميادين" إن آمال ترامب ونائبه وحكومته ونتنياهو وإسرائيل والمسؤولين السعوديين خابت عن إيران، وهناك تقديرات استخباراتية أميركية وإسرائيلية أكدت أن الأمور انتهت.

وأوضح أن المشكلة في إيران نجمت عن إفلاس شركات ومصارف وقضايا مالية وليست سياسية في داخل النظام الذي توحدت تياراته بشكل كامل.

وأشار السيد نصر الله إلى دخول قوى سياسية على خط الأزمة مثل ابن الشاه ومنظمة "منافقي" خلق استغلت التظاهرات وأخذتها بالاتجاه السياسي.

وقال إن القيادة في إيران تعاطت بهدوء مع الأزمة وتم فرز المحتجين عن المشاغبين، لافتاً إلى أن حجم الاحتجاجات ليس كبيراً وما ضخم الموضوع هو أعمال الشغب والتدخل الخارجي، كاشفاً أن أميركا وإسرائيل والسعودية دخلت على خط الأزمة واستغلت التظاهرات.

ولفت سماحته إلى أن الموضوع الاقتصادي هو من أكبر التحديات التي تواجهها إيران منذ الحروب التي فرضت عليها من العام 1980 من قبل صدام حسين، اضافة الى العقوبات الاقتصادية عليها، ناهيك عن النمو السكاني وارتفاع نسبة البطالة. متوقفا في هذا الامر عند ما طرحه الامام الخامنئي حول الاقتصاد المقاوم وضرورة الاستماع الى مطالب الشباب، ولكن مع منع اي تدخل خارجي.

وأكد أن ما حصل سيشكل حافزاً كبيراً لمؤسسات النظام لتجاوز خلافاتها والتعاضد لمعالجات جدية.

وقال إن القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسات الخارجية المتبعة من قبل القيادة الإيرانية التي تعتمد الدبلوماسية الشعبية وتشرح للشعب سياستها الخارجية.

 وعن مستجدات الوضع على صعيد القدس والموقف الاميركي أكد سماحته أن إعلان ترامب  بشأن القدس شكل ضربة لمسار التسوية في الصميم، وأنهى عملية التسوية وهو يعني نهاية إسرائيل. وقال إن عملية التسوية انتهت بعد قرار ترامب وتصويت الليكود وقرار الكنيست، مشدداً على أن نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة وأن الحل هو نهج المقاومة الذي حقق الانجازات والانتصارات.

وأضاف "نحن قلنا انه وعد بلفور ثان من باب التحذير، وعدم السماح له بأن ينجح، ودعوة لعدم تحقيقه"، مؤكدا "ان مسار التسوية كان يمكن ان يمد بطول أمد اسرائيل أكثر لأنه سيؤمن تطبيعا لها مع الدول العربية، ولكن الذي قام به ترامب ضرب مسار التسوية بالصميم لأنه تعرض للقدس مباشرة وما تعنيه من رمزيتها وما تشكله من نقطة إجماع فلسطيني بالرغم من خلافاتهم حول أمور أخرى".

وقال إن ترامب مس بالقدس التي تشكل نقطة اجماع وتعني مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، كاشفاً عن أن اللقاءات الأخيرة التي عقدها سماحته مع الفصائل الفلسطينية هدفت إلى لم الشمل، وقال "التقيت مع معظم الفصائل الفلسطينية وكان آخرهذه اللقاءات يوم السبت الماضي مع حركة فتح، وقد حرصنا مع الفصائل على العمل على نقطة اجماع ولم نسع إلى تشكيل أي اصطفاف. 

وأعلن السيد نصرالله ان "الدعم بالسلاح للمقاومة داخل فلسطين لم يتوقف يوما، هو برنامج ثابت، وليس رد فعل على قرار ترامب أو سواه".

وأكد سماحته أن ترامب يأخذ المنطقة إلى منحى جديد والشعب الفلسطيني لن يستسلم، مشدداً على ان الشعب الفلسطيني كله متمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين ولن يتخلى عن ذلك.

وكشف أن خيار المقاومة ليس حرباً كلاسيكية ونهج العمل المقاوم هو الزمن واستنزاف العدو وتراكم الانجازات.

 وأكد أن "مشروعنا ليس الحرب انما المقاومة ولكن ترامب ونتنياهو قد يدفعان المنطقة الى حرب وعلى فصائل وهيئات المقاومة ان تكون حاضرة"، لافتا الى ان احتمالات الحرب التي قد يعدها نتنياهو وترامب قد تشمل الحرب على غزة أو لبنان أو سوريا.

 واعتبر انه "على محور المقاومة أن يخطط لهكذا حرب والعمل على تحويل التهديد إلى فرصة ونحن في وارد ذلك"، مؤكدا ان مسؤولية محور المقاومة أن يحضّر نفسه لتحويل حرب محتملة إلى فرصة تاريخية أي "أبعد من الجليل".

 ولفت الى ان قواعد الاشتباك في أي حرب خاضعة للمراجعة وللظروف والأحداث، معلناً ان المقاومة تعمل في الليل والنهار على الحصول على كل نوع سلاح يمكنها من تحقيق الانتصار في الحرب المقبلة ان حصلت.

وشدد سماحته على انه "يجب أن يكون لدينا مفاجآت وأسلحة متطورة في أي حرب مقبلة"، لافتا الى ان من أهم عناصر المعركة مع العدو هو "المفاجأة" والمقاومة تحتفظ لنفسها بالمفاجآت في الميدان.

ورأى ان مسار ترامب سيوصل الشعب الفلسطيني إلى اجماع حول المقاومة وألا خيار سواها للتحرير، مشدداً على ان المقاومة في لبنان أقوى من أي زمان مضى.

وأشار الى انه "يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو"، لافتا الى انه سيخرج من سوريا ورغم جراحها المثخنة واقع مقاوم.

وكشف ان محور المقاومة المؤلف من إيران وفلسطين وسوريا ولبنان يضم أيضاً اليمن المستعد للمشاركة بالمحور، مؤكدا ان "اليمن جزء من محور المقاومة وأحد اهم اسباب الحرب عليه هو هذا الأمر ووصلتني رسائل من اليمن بأنهم جاهزون لإرسال عشرات الآلاف من المقاتلين".

ولفت الى انه "إذا حصلت حرب كبرى كل الاحتمالات واردة بما فيها الدخول إلى الجليل"، مشيرا الى ان قوة العدو ليست ذاتية ويمكن إلحاق الهزيمة به والدليل إسقاط مقولة "الجيش الذي لا يهزم".

 وأكد ان من يستطيع هزيمة داعش بإمكانه بسهولة هزيمة الجيش الإسرائيلي، مشيرا الى انه "كان بإمكاننا الانتصار على داعش في وقت أقصر لو لم يكن هناك الدعم الأميركي لهذا التنظيم".

 وأعلن انه "الآن يوجد مئات الآلاف من المقاتلين من عشاق الشهادة مستعدين لخوض المعركة ضد العدو الإسرائيلي"، مؤكدا ان "الجيش الإسرائيلي ضعيف ولا يقارن بقوة داعش الذي هزمناه".

ولفت الى ان العدو الإسرائيلي لم يستطع منع رفع قدرات وجهوزية المقاومة رغم كل اعتداءاته، مؤكداً أن القصف الإسرائيلي على سوريا لم يمنع وصول السلاح إلى المقاومة والإسرائيليون يعلمون ذلك،، مشددا على "ان عدم ردنا على الإعتداءات الإسرائيلية مبني على قواعد اشتباكنا والرد نحدده في الوقت المناسب".

وأكد انه من حق العدو أن يقلق في ظل الخبرة التي اكتسبها المقاومون والمقاتلون في سوريا.

وأشار الى انه "من الطبيعي أن يُقلق وجودنا في الجنوب السوري الإسرائيليين والمقاومة موجودة فعلاً هناك"، لافتا الى ان "وجودنا في الجنوب السوري يأتي في سياق دفاعي وإسرائيل تخشاه بقوة، والمقاومة السورية وغير السورية موجودة في الجنوب السوري".

وقال: "خروج حزب الله من سوريا مرتبط بنتيجة الحرب فيها وبالقيادة السورية ولن نتردد في الدفاع عن سوريا إذا اعتدت إسرائيل عليها".

وأشار إلى أن الإسرائيليين يدركون جدية تهديداتنا، معلناً أن حزب الله يدرك نقاط ضعف العدو وهو لا يحتاج إلى مئة ألف صاروخ لإلحاق الهزيمة بالإسرائيليين وهم يعلمون ذلك ، بل عشرات الصواريخ الدقيقة مع انتقاء الاهداف تكفي.

وأكد أن توازن الرعب هو ما يمنع العدون من شن حرب علينا.

واعلن سماحته  ان فلسطين من البحر الى النهر هي حق لن نتنازل عنه ولا يوجد احد لا فلسطيني ولا عربي يتخلى عن حبة تراب من فلسطين او من حرف من اسمها.

وتابع "نحن لن نعترف بشرعية الكيان الغاصب حتى لو اعترف به كل العالم".

وكشف سماحته عن عروضات من قبل ادارة جورج بوش ومن اجهزة استخبارات باراك اوباما للتواصل مع حزب الله.

وقال" اميركا تضعنا على لائحة الارهاب ولكنها تحاول فتح القنوات معنا ، وبعد العام 2001 جاء شخص من اصول لبنانية نقل لي رسالة من نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني فيها اغراءات ليس لها آخر"، كاشفاً عن أن ادارة بوش عرضت شطب الحزب عن قائمة الارهاب واعادة الاسرى ورفع الفيتو عن المشاركة في الحكومة وكل القيود إضافة إلى تقديم ملياري دولار للحزب والاحتفاظ بالسلاح الا الكاتيوشا، وطلبت منا بالمقابل عدم حصول اطلاق نار على اسرائيل حتى لو اطلقت النار علينا، وعدم تقديم اي مساعدة للفلسطينيين او أي عملية تدريب لهم.

وكشف أن "اخر المحاولات الاميركية للتواصل معنا كانت بعد انتخاب ترامب لكن قبل استلام منصبه".

كما كشف عن  محاولات دول اوروبية "التواصل معنا ولا يمكن تحديد ماهيتها". وقال :"في احد اللقاءات مع جهاز استخباري اوروبي طلبت من مسؤولينا ابلاغه انهم من الجناح العسكري.

وعن العلاقة مع حركة حماس أكد سماحته أنها لم تنقطع ابدا وان تراجع دفئها في فترة ما، مشيراً الى أنها عادت طبيعية وجدية كما كانت في الماضي.

وأكد سماحته أن فيلق القدس اساسي في التحضير للحرب الكبرى.

وكشف عن لقائه الرئيس الأسد قبل أسابيع، وقال "نحن امام انتصار كبير في سورية ولكنه ليس انتصارا نهائيا بعد"، معلناً أن الحرب في سورية هي في مراحلها الاخيرة.

وأكد أن الرئيس الاسد باق في منصبه حتى انتهاء ولايته وقد يترشح للانتخابات المقبلة.

وقال إن: "خروج حزب الله من سورية مرتبط بنتيجة الحرب فيها"، مشيراً إلى وجود تواصل سياسي واحيانا ميداني مع الكرد في سورية.

ورأى أن العامل الاساسي في الانتصار هو السوريين انفسهم وفي مقدمهم الرئيس الاسد وفريقه المتماسك.

وقال سماحته" نحن لا ننفي وجود المعارضة السورية والحوار يجب ان يتم دون شروط مسبقة وبرعاية الرئيس السوري المنتخب والمنتصر.

وعن عدد شهداء حزب الله في سوريا قال سماحته "سنعلن في يوم من الايام عدد شهدائنا وجرحانا في سورية وما تسمعونه من وسائل الاعلام غير دقيق".

 وحول الشأن اللبناني الداخلي قال سماحته "هناك اطراف في لبنان تسعى الى خلق سجالات لكننا معنيون بمعالجة المشاكل بالحوار ووفق الدستور".

ورأى أن الرئيس الحريري معذور في أن ينفي احتجازه في السعودية بناء على علاقته معها، لكن معلوماتنا تؤكد ان ما كان يتم التحصير له من قبل السعودية كان خطيراً على لبنان، فهي كانت تخطط لقبول استقالة الحريري وعدم عودته وايصال البلد الى فراغ حكومي وبالتالي الى الفوضى وحتى نشر السلاح، كاشفاً أن دولاً حليفة للسعودية ابلغت مسؤولين لبنانيين عن المخطط السعودي ولدى فرنسا هذه المعومات أيضاً.

وأضاف "على اللبنانيين ان يعلموا انه تم انقاذ لبنان من مخطط خطير وفوضى حرب اهلية.

وأشار سماحته إلى حصول "تواصل بين الرئيس الحريري ومسؤولين في حزب الله لكن لم يحصل اي تواصل بيني وبينه"، مضيفاً " لا مانع لدي في لقاء الرئيس الحريري ولا اطالبه ولا اريد احراج احد".

وحول التحالفات في الانتخابات النيابية المقبلة قال :"لا اساس من الصحة لما يتردد في الاعلام عن تحالف خماسي والاساس بالنسبة لنا حلفاؤنا. ونحن قبلنا بقانون النسبية لأنه الافضل ويعكس صحة التمثيل ويعطي لحلفائنا الفرصة في النجاح، علماً أن القانون الأكثري يعطينا مقاعد أكثر، لكن قبلنا خسارة النواب من اجل مصلحة التمثيل العام واعطاء الفرصة لحلفائنا.

 

وراى السيد نصر الله أن لا أفق لحل سياسي في اليمن بسبب موقف السعودية التي لا تريد الحل وانما الاستسلام. واليمنيون ليسوا في وارد الاستسلام.

وأشار إلى أن حركة انصار الله تبدي استعدادها للقبول بحكومة واحدة وبجيش موحد واجراء انتخابات لكن السعودية ترفض.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top