2018- 01 - 19   |   بحث في الموقع  
logo حرب يدعو الحكومة إلى وقف التوظيف logo صناعة تجميع السيارات في الجزائر تواجه أزمات متلاحقة وسط تضارب قرارت الحكومة logo هل تكون هذه الفتاة حبيبة نيكولا معوض -بالصورة logo اضراب واعتصام لمتعاقدي الأساسي والثانوي الثلاثاء المقبل logo الاقتصاد الصيني حقق قفزة كبرى العام الماضي وبلغ 6.9٪ logo فشل ذريع آخر في سجل الإستخبارات “الإسرائيلية” logo خالد الفايد يرد على منتقديه ويكشف سبب خروجه-بالفيديو logo الكشف عن أنشطة تجسس إيرانية في برلين
خاص - كارثة ومصيبة وفاجعة انتخابات ايار المقبل
2018-01-08 09:56:39



جاد ابو جودة - فلنكن صريحين، ولو لمرة.
 
ولنفترض ان عرقلة التوجه الصادق للرئيس ميشال عون بإجراء الانتخابات النيابية ستكون هذه المرة مستحيلة.
 
ولنسأل أنفسنا السؤال التالي: من هم الناخبون الذين سينتخبون المجلس النيابي الجديد؟ 
 
وعندما نحصل على جواب واضح، يمكن ان نحدد بوضوح شكل سلطتنا التشريعية الجديدة من الآن.
 
هذه المرة، كما سائر المرات منذ الطائف، لا انتخابات فعلية في الدوائر ذات الغالبية الشيعية. ولن تخرق لوائح التحالف الثنائي الشيعي ولا بأي شكل من الاشكال. ولو كان اصلا لدى حزب الله او حركة امل ادنى شك بإمكان مجرد اقتراب اي كان من خرق مقعد في مناطق نفوذهما، لما اقر القانون الانتخابي الجديد. 
 
هناك، خيار التصويت خلفيته ليست مذهبية، بل دينية ايمانية، معطوفة على مسيرة طويلة مكللة بشهداء صورهم تملأ البيوت والساحات والطرق، وتمويل خارجي صحيح انه سلح ودرب، لكنه ايضا علم وطبب وبنى وزرع، هذا فضلا عن ماكينة خدمات فردية محلية لا تكل ولا تمل، ولو على حساب دولة عموم اللبنانيين.
 
لدى الناخب الدرزي، لا انتخابات ايضا. فالولاء لزعامات الاقطاع عنده اقوى من اي محاولة خرق لن يكتب لها النجاح، مهما حلل البعض او تأمل او كابر.
اما في الدوائر ذات الطابع السني والمسيحي، فهنا المنازلتان المحوريتان. وبين الساحتين في هذه الدورة، تشابه كبير.
 
فلدى كل من المكونين تيار اساسي عابر للدوائر والمناطق، ويبقى الى اليوم اقوى، من دون ان يعني الامر انتفاء المنافسة القوية في كثير من الاحيان.
ولدى كل من المكونين ايضا ناخبون ملتزمون، يصوتون بشكل مسبق معروف. 
 
لكن في اوساطهما ايضا، ناخبون من اصناف اخرى: الناخبون الذين يرتبط ولاؤهم بالخدمة الفردية، واولئك الذين يتأثرون بالجو السياسي العام في المرحلة التي تسبق الاقتراع بشكل مباشر، فضلا عن الدائرين سياسيا في فلك مكونات اخرى. والاهم، لدى كل من المكونين، ثمة كتل ناخبة اساسية يمكن ان تشرى بالمال، مال محلي المصدر بشكل اساسي لدى المسيحيين، ومال محلي-اقليمي لدى السنة.
 
بكل صراحة، هذا هو الواقع المؤسف، الذي لا ينتج تغييرا حاسما في ايار، بنسبية او من دون، وبصوت تفضيلي او من
 
اما سلوك الناخب اللبناني، فهو الكارثة والمصيبة والفاجعة، وهو العدو الاول لارادة بناء الدولة اللبنانية التي لا يشك لبناني صادق بصدق رأس الدولة الحالي وتصميمه على بلوغها.


التيار الوطني الحر



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top