2018- 01 - 19   |   بحث في الموقع  
logo منظمات أممية: لوقف تمويل العدوان على اليمن logo في أول ظهور لها بعد فترة الحداد...جنات تخونها دموعها-بالفيديو logo حرب يدعو الحكومة إلى وقف التوظيف logo صناعة تجميع السيارات في الجزائر تواجه أزمات متلاحقة وسط تضارب قرارت الحكومة logo هل تكون هذه الفتاة حبيبة نيكولا معوض -بالصورة logo اضراب واعتصام لمتعاقدي الأساسي والثانوي الثلاثاء المقبل logo الاقتصاد الصيني حقق قفزة كبرى العام الماضي وبلغ 6.9٪ logo فشل ذريع آخر في سجل الإستخبارات “الإسرائيلية”
اتصال هاتفي يهدد "حلم السعودية"
2018-01-12 23:39:30

حينما اندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر الشهر الماضي، كان رد فعل السعودية وتركيا مختلفًا.

أما المملكة العربية السعودية، التي تضطلع بالمسؤولية عن خدمة الحرمين الشريفين، فقد ابتهجت في هدوء، وتناولت وسائل الإعلام التابعة لها تغطيات حماسية للمتظاهرين الذين يطالبون بسقوط الجمهورية الإسلامية ويعترضون على تورط إيران في كل من سوريا والعراق، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وأما تركيا، التي كانت تسيطر على الحكم في مكة والمدينة على مدار حقبة من الزمن تتجاوز فترة حكم آل سعود، فقد اتخذت موقفًا معاكسًا للسعودية، إذ سرعان ما اتصل الرئيس أردوغان بنظيره الإيراني حسن روحاني كي يعرب له عن دعم أنقرة للتدابير التي تتخذها إيران في مواجهة الاحتجاجات.

هذا الاختلاف في اتجاه القوتين، يؤكد أن أي تفكير في "تكتل سني"، فضلا عن أن تتزعمه الرياض، لمجابهة القوة الإيرانية في المنطقة هو أمر وهمي لا يمكن تحقيقه، وفقا للصحيفة.

ويشير التقرير إلى أنه بالرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أظهر تأييده لمزاعم السعودية في زعامة المنطقة خلال رحلته إلى الرياض العام الماضي، فإن الواقع أن الإمارات وحدها هي التي تلتزم بسياسات المملكة، أما القوى الأخرى (تركيا ومصر وقطر) فإنها تتشارك في صراع قوى معقد ومتعدد الأبعاد لا علاقة له بالانقسام الطائفي الذي يسود منطقة الشرق الأوسط.

قال باسل سالوخ، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت: "في النهاية، إن المصالح الجغرافية السياسية هي التي تملي مصالح الدول في المنطقة، وليس الهوية الطائفية، رغم أن تلك الدول قد تستغل هذا الخطاب الطائفي".

وقالت الصحيفة إن الرئيس المصري يناصب نظيره التركي العداء الشديد، جرّاء دعمه لـ"الإخوان المسلمين"، ولا توجد أرضية مشتركة بين تركيا والإمارات، التي تناصب "الإخوان المسلمين" العداء أيضًا، كما أنها تنافس تركيا في المنطقة، وخصوصا فيما يتعلق بخطوط الملاحة البحرية الاستراتيجية في القرن الإفريقي، حيث أقامت الدولتان العديد من القواعد العسكرية ودعمتا وكلاء متنافسين.

وقال سنان أولجان، الدبلوماسي التركي السابق، رئيس مركز بحوث "إيدام" في إسطنبول: "ترى أنقرة أن دولة الإمارات تحاول أن تمارس نفوذاً أكبر مما يمكن أن تحظى به بحكم حجمها وهيكل قوتها ومجموعة العلاقات التي تتمتع بها. فالإمارات ليست كالمملكة العربية السعودية وترى أنقرة أنها تسعى وراء محاولة إلحاق الأذى بتركيا".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top