2018- 05 - 24   |   بحث في الموقع  
logo العثور على ساندرا رافع في أحد فنادق بيروت logo قرار اتهامي بحق فلسطيني وسوري بجرم الانتماء لـ"النصرة" logo اعتصام على أحد مداخل بيروت logo هيئة الاشراف تذكّر بتقديم البيانات الحسابية الشاملة للمرشحين logo باسيل يطالب السفير الإيراني باطلاق سراح زكا logo منظمة العفو: الجيش النيجيري ارتكب جرائم حرب logo الأسد: روسيا شريكة في انتصارات الجيش السوري logo 90% من حواجز ريف دمشق تزال قريبا
12 عاماً على التوقيع... كيف صمدت ورقة مار مخايل؟
2018-02-03 00:02:00

اتّصال بين رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي كان كفيلاً بترطيب الاجواء على السّاحة الشعبيّة، وعودة الحراك السياسيّ للتركيز على الملفّات الاساسيّة التي تتطلّب العمل يداً واحدة لمصلحة لبنان. كما تم الاتفاق على عقد اجتماع يوم الثلاثاء في السّادس من شباط للتفاهم على مُتطلّبات حماية لبنان من أيّ فتنة وضرورة ضبط الشّارع وبحث الاوضاع العامة في البلاد، بعد أسبوعٍ ساخنٍ من موسمٍ "بارد" العلاقة بين القوى السياسيّة، وأحداث توالت لتعيدنا بالذاكرة الى مناخ الحرب الدامية التي للأسف لم نخرج بعد من تداعياتها "النفسيّة".هذا اللّقاء المهمّ الذي تتوجّه اليه كلّ الأنظار ويعلّق عليه اللبنانيّون آمالاً لتحصين الاستقرار، يتزامن مع لقاء تاريخيّ حصل قبل اثني عشر عاماً، جمع رئيس التيّار الوطنيّ الحرّ "آنذاك" العماد ميشال عون، والأمين العام لحزب اللّه السّيد حسن نصراللّه، وتوقيع ورقة التفاهم التي وللمُفارقة تعاني اليوم من اهتزاز كبير وهشاشة تجعلها عُرضة للتمزّق في أيّة لحظة. في السّادس من شباط عام 2006، اتّفق حزب اللّه والتيّار الوطنيّ الحرّ على أنّ "الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لإيجاد الحلول للأزمات التي يتخبط فيها لبنان، وذلك على قواعد ثابتة وراسخة، هي انعكاس لإرادة توافقيّة جامعة". وجرى التوقيع على ورقة شملت في بنودها كيفيّة حماية لبنان وصيانة استقلاله وسيادته، الديمقراطية التوافقيّة، وقانون الانتخاب، وأسس بناء الدولة والمعايير المطلوبة، والمفقودون خلال الحرب، واللبنانيّون في إسرائيل، بالإضافة الى المسائل الأمنيّة والإصلاح الأمني.أوساط مواكبة لمسار العلاقة بين الطرفين أشارت الى أنّ "ورقة التفاهم انعكست ايجاباً في الشّارع، وفرضت حلفاً قويّاً على السّاحة السياسيّة خاض معارك في الكثير من الملفّات الاساسيّة، وخرج مُنتصراً من المعركة الرئاسيّة الكبرى، وبقي صامداً على الرغم من أن الكثيرين راهنوا على فشله".واعتبرت أنّ "حزب اللّه استفاد كثيراً من هذا التحالف خصوصاً أنّه يضمّ أكبر تكتّل مسيحيّ، وبات مُحصناً أكثر في المحافل الدوليّة والعربيّة والتي دافع خلالها الرئيس عون عن دور الحزب المُقاوم وأهميّة وجوده كركن أساسيّ من اركان الحياة الوطنيّة والسياسيّة".ولفتت الأوساط الى أنّ "العلاقة بين حزب الله والوطني الحرّ مرّت بتحديات كبرى، وحصلت تباينات على ملفّات عدّة، واهتزّت أكثر خلال فترة المصالحة التاريخيّة بين الثنائي المسيحيّ، خصوصاً أنّ القوّات اللبنانيّة معروفة المواقف لناحية حزب الله الامر الذي أحرج التيّار في بعض الاستحقاقات. تماماً كما حصل بين الثنائي الشيعيّ نظراً للصراع المعروف والمُستمرّ بين العونييّن وحركة أمل، والذي نشاهد أحدث فصوله اليوم، من دون ان ننسى تصميم السّيد نصرالله على الذهاب حتى النهاية في دعم عون رئاسيّاً بينما كان الرئيس برّي رافضاً لهذه الخطوة، الّا أنّ التفاهم وإن اهتزّ لن يقع كونه مبنيّ على الصدق في التعامل والوفاء".ورأت الأوساط أنّ "ما حصل في الفترة الاخيرة لم يزعزع ورقة التفاهم، بل على العكس، إذ إن العلاقة القوية بين الطرفين دفعت حزب الله الى لعب دور الوسيط والتدخل لحلّ الخلاف قبل أن تتطوّر الاحداث الى الاسوأ، وهذا ما حصل، وجرى ترجمته حفاظاً على المصلحة الوطنيّة".وشدّدت على أنّ "علاقة التيّار وحزب اللّه ليست مبنيّة على مصالح آنيّة أو شخصيّة، بل على ايمان بضرورة توحيد الصفّ بما يؤثّر ايجاباً على الناس والمُناصرين، ويدعّم العيش المشترك بين المسيحيّين والمسلمين لمنع تكرار تجارب الماضي، ونقل ايّ تباين الى طاولة الحوار حيث المكان الاسلم لحلّ الخلافات".وأكدت أنّ "التوتّر الحاصل اليوم لن يؤثّر على الأطراف المعنيّة، بمعنى أنّ علاقة حزب الله والتيّار الوطنيّ الحرّ تأتي في سياق التحالف الاستراتيجي الوطنيّ الذي يضمّ مكوّنين أساسيين في البلد يريدان الحفاظ على تلويناته الطائفيّة والمذهبيّة. أما علاقة الأوّل بحركة أمل فهي مبنيّة على بيئة اجتماعيّة سياسيّة مذهبيّة مُشتركة، وكما تمكن السيد نصرالله من المحافظة على علاقته القوية مع الرئيس برّي الذي لم يصوّت لعون رئاسيّاً، سيُحافظ كذلك على علاقته الجيّدة مع الطرفين المتنازعين، وسينجح مجدداً".


ريتا الجمّال



كلمات دلالية:  الى الوطني ات الس حزب ار الل لبنان
ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top