2018- 10 - 22   |   بحث في الموقع  
logo خلافات "Jounieh Summer Festival" الى القضاء logo اخماد حريق في مصنع للمفروشات في المنية logo اعلامية بارزة في LBCI تصف بن سلمان بالجزار logo سعد: الأمور كانت قد وصلت الى خواتيمها وتم التراجع عنها logo سليمان: هكذا تكون حكومة التناقضات السياسية logo مقتل شخصين بعد غرق قارب يقل مهاجرين قبالة غرب تركي logo غلاف "دير شبيغل": الأمير والقتل! logo خاص بالفيديو- جان ماري رياشي :هناك كلمات أغنيات غير مقبولة
بعد صورة تشويه محمية جبل موسى... الحقيقة قلبت المقاييس!
2018-08-10 00:03:05

صورة من أعالي احدى التلال في منطقة نهر الذهب ضمن قضاء كسروان الفتوح تظهر محمية جبل موسى كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي واثارة بلبلة بين روادها واهالي المنطقة والفعاليات والأجهزة والوزارات والمعنيين. تظهر الصورة التي انتشرت بسرعة وسط كم من الاتهامات رميت من كل حدب وصوب وكأن تشويها بيئيا خرق الشروط التي ينبغي توفرها في مواقع المحميات الطبيعية. لم تسلم اي جهة من التعليقات والاتهامات والتحليلات، هاجم الناشطون البلدية ونواب القضاء ووزارة البيئة والأجهزة الأمنية وحتى القيمين على حماية الجبل، والحقيقة بعد التدقيق قلبت كل المقاييس.الحملة الهجومية التي كان مسرحها مواقع التواصل، قابلها امتعاض جمعية حماية جبل موسى وقلقها من تأثير المخالفة الحاصلة سلباً على البيئة، طالبة من الجهات المعنية التحرك لوقف عملية التدمير على الفور وبدء عمليّة إعادة التأهيل في أقرب وقت ممكن وفقاً لمعايير وزارة البيئة. ولفتت مصادر في الجمعية لـ"وكالة الأخبار الدولية عن ديبايت" الى ان العقار المخالف هو من الاملاك الخاصة لأحد المواطنين، ويقع هذا العقار ضمن نطاق بلدة يَحشوش وبالتالي بلدية المنطقة تقرر اعطاء رخصة لصاحب العقار من عدمها. وتبين بعد التحقيق بالموضوع ان صاحب العقار لا يملك ترخيصاً لمزاولة أعماله من بلدية يحشوش.المصادر عينها أكدت ان العقار واقع ضمن نطاق محمية اليونيسكو، لكنه ليس ضمن الموقع الطبيعي للمحمية وفقاً للقانون اللبناني. معلومات مصادر الجمعية بدت مترددة من الادلاء بأي تفصيل واضح او شرح مفصل عن سبب اثارة الموضوع اليوم رغم انه ليس بجديد، والعقار موضع الخلاف كان في السابق مزرعة قديمة يمكن الوصول اليها من خلال طريق ترابي ضيق. ويبدو ان المستفيد من عملية التدمير هدفه توسيع الطريق والاستفادة من العقار عبر استصلاحه خلافاً لمعايير وزارة البيئة، أضف الى ذلك ان الجهات المعنية تم تبليغها بالمخالفة سابقاً ولكن أحداً لم يحرك ساكنا الى ان ضجت القضية في الفضاء الالكتروني، وفقا للمصدر نفسه.اكتفى المصدر بالتعليق قائلاً "ما بدنا نعلّق الناس ببعضا، ومنفضّل نضوّي الإيجابيات". وقد القى الضوء على اهمية تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تحريك القضايا التي تتعلّق بالتعديات على البيئة وازدياد اهتمام الناشطين بالحفاظ على المحميات والثروات البيئية في لبنان. أضف الى سرعة البلدية والوزارة المعنية بالتصرف ووقف العمل بالعقار قبل تسوية الأمر وفقا لشروط الوزارة.لكن حديث رئيس بلدية يحشوش المهندس كار زوين جاء مخالفا لكل الاتهامات "الباطلة" التي طاولت البلدية والمعنيين، اذ أكد بعد توقيف اعمال الحفر القائمة في العقار في حديث لـ"وكالة الأخبار الدولية عن ديبايت" ان صاحب العقار لم يستحصل على التراخيص اللازمة وباشر بأعمال الحفر من دون علم البلدية كون العقار يقع في منطقة معزولة بعيدة عن المنطقة المأهولة. وخلافا لكل ما يشاع عن وجود كسارات وبناء في العقار، يقول ان الموضوع ليس أكثر من رغبة صاحب العقار بتسهيل الأرض لغايات زراعية.لم ينكر رئيس البلدية ان صاحب العقار مخالف، اذ انه لم يستحصل على تراخيص البلدية ووزارة البيئة لاستصلاح الأرض والمباشرة بالعمل. ولكنه دان في المقابل مواقع التواصل ووسائل الاعلام التي بدأت بطرح التحليلات وجر الموضوع تارة الى طابع سياسي وطورا الى طابع ديني أو مناطقي او عائلي أو غيره، من دون الغوص في الحقيقة. وشدد على ان وزارة البيئة كشفت على العقار وسيتم متابعة الموضوع مع كافة المعنيين للحرص على اعادة تأهيل الارض وزراعتها لتتلاءم مع محيطها الطبيعي وذلك وفقا للقوانين المرعية الإجراء. "الناس فكّرت انه الأرض هي بنص المحمية، ودخلت جرافة عقلبها وأكلتها", قال رئيس البلدية. ولفت الى انه لا يمكن بناء تحليلات واتهامات حول مجرد صورة، وان كان خطأ صاحب العقار عدم الاستحصال على ترخيص للزراعة في ارض يملكها لا يمكن تصويره على انه مجرم وثمن من يغطي اعماله.أما صاحب العقار مارك قزي استغرب عبر "وكالة الأخبار الدولية عن ديبايت" الحرب التي شُنّت ضدّه من قبل مواقع التواصل وحتى الاعلام وبعض الناشطين علماً بأن العقار هو ملكاً له، أراد استصلاحه لزراعته ولم يؤذِ المحمية. ولفت الى ان موقع العقار بعيد عن الأنظار، مبرراً عدم استحصاله على التراخيص اللازمة بأنه لم يكن على علم بضرورة ذلك. واكتفى بتنفيذ حق مرور موجود على الخريطة العقارية الخاصة به عبر شق الطريق التي تصله الى ارضه وتوسيعها، واختتم المشروع بإنشاء جل زراعي للاستفادة منه بزراعات محاصيل مثمرة. وأضاف "اخذ الموضوع حيزا ابعد مما يجب، خصوصا انه لم يصلني اي تبليغ من الجهات المعنية، الى ان تفاجأت بتبليغي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالأمر". ولعله ثمة من اراد توصيل رسالة مبطنة الى جهة معينة ووجد مواقع التواصل خير وسيلة للتضليل.الثورة التي احدثها "جبل موسى", دفعت بنواب المنطقة الى التحرك للتقصي عن القضية والوصول الى الحقيقة. وطلب النائب شوقي الدكاش تزويده بكافة التفاصيل والملفات والخرائط والشروط، وتبين ان العقار المذكور لا يقع ضمن اراضي المحمية بل يبعد عن حدود هذه الأخيرة حوالي 400 م، واعداً بمتابعة الأمر مع المعنيين لجلاء الحقيقة.


كريستل خليل



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top