2018- 09 - 26   |   بحث في الموقع  
logo طرابلسي: لماذا لم يقدموا لدواء السرطان مشروع مقترح بدل الصراخ؟ logo نصيحة من سعيد لـ "الأخوة" في حركة أمل logo جابر: المسألة لا تنتظر قيام الحكومة لتتولى وضع السياسة الاسكانية logo بومبيو يحذر إيران من أي هجوم على المؤسسات الأميركية logo ألمانيا والسعودية تعلنان فتح صفحة جديدة logo مقتل 12 مدنياً من الطوارق في هجوم شمالي شرق مالي logo بالصورة: الجنود الروس قبل سقوط طائرتهم العسكرية في اللاذقية logo دراسة جديدة تكشف معاناة الأشخاص الذين لا يتناولون الغلوتين
هل بالغ الفرزلي في توصيف مستقبل العهد؟… مرسال الترس
2018-08-18 03:55:37

كثيرة هي الالقاب التي حملها ايلي نجيب الفرزلي ابن بلدة جب جنين في البقاع الغربي. فمن ناشط في المحافل الوطنية والقومية على خلفية أن جده الطبيب ملحم الفرزلي كان اميناً لمؤتمر الوحدة العربية في العام 1926، الى نائب في البرلمان اللبناني عام 1992 ومن ثم نائباً لرئيس مجلس النواب في العام نفسه. وبعد أن رسب في الانتخابات النيابية عام 2005 إثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، بقي عاملاً محورياً، وسبّاقاً في استنباط الافكار والطروحات في الحياة السياسية والاطلالات الاعلامية، فاتحاً أحد الخطوط العريضة على طريق الرابية حيث مقر رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون حيث كانت له اليد الطولى في إبتداع فكرة “القانون الارثوذكسي” للانتخابات النيابية حيث يتاح لكل طائفة أن تنتخب نوابها، قبل أن يستقر الامر على القانون النسبي الذي تضمن العديد من افكار ذلك القانون..

كان إيلي الفرزلي من الذين واكبوا الرئيس نبيه بري في أحلك الظروف، ويُعتبر من الاقرب الى تفكيره وقلبه، وهذه أحد الاسباب التي ساعدته على العودة الى الندوة البرلمانية والى منصب نائب الرئيس بعد الانتخابات النيابية هذا العام.

الفرزلي نفسه، وهو عضو فاعل في كتلة تيار “لبنان القوي”، من أبرز النواب المسموعة كلمتهم في قصر بعبدا، أطل الاسبوع الفائت على أحد وسائل الاعلام المسموعة ليقول:” إن العراقيل التي توضع في طريق تشكيل الحكومة (وبالتأكيد التيار الوطني الحر غير معني بهذا الأمر) تهدف الى تقويض العهد”. وعبارة تقويض في المفهوم السياسي تعني شلّه ومحاولة إنهاء مسيرته وهو لم يُكمل سنته الثانية بعد!.

 كلام توقف عنده المتابعون باهتمام نظراً لحجم التقديرات التي يمكن أن تُعطى للنتائج السلبية الناتجة عن التأخر في تظهير الحكومة الجديدة. واستخلصوا كثير من العبر، أبرزها:

أولا: التيار البرتقالي يتهم علانية حزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وأفرقاء آخرين باستنباط العراقيل لوضعها في طريق تأليف الحكومة من خلال رفع سقوف مطالبهما الى حدود غير مقبولة، في حين أن الفريقين ينسقان مواقفهما مع تيار المستقبل ورئيسه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي أبدى في أكثر من مناسبة منذ تكليفه، حرصه على عدم تشكيل حكومته الجديدة بدون هذين المكونين، مع كل ما يُحكى عن تواصلهما مع خارجٍ لا يريد الخير للعهد ورئيسه.

ثانيا: رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكد في أكثر من مناسبة بُعيد تأليف أول حكومة في عهده برئاسة الحريري، انها لم تكن الحكومة التي يطمح العمل معها لتحقيق شعار تياره “التغيير والاصلاح”، وبالتالي فان الحكومة التي ستلي الانتخابات النيابية ستُعتبر “الحكومة الاولى للعهد” وتلبي طموحاته. فهل من يعملون على تقويض العهد في الداخل والخارج، يهدفون الى إبقائه يدور في حلقة مفرغة الى أجل غير مسمى، طالما أن اتفاقي الطائف والدوحة لا يعطيان رئيس الجمهورية أي سلطة لتبديل الواقع القائم للسلطة في لبنان؟

لاشك في أن كلام الفرزلي ليس اعتباطياً أو أتى في سياق عرضي، وهو المعروف عنه الاتزان الشديد، وبالتالي هل وضع اصبعه على الجرح ونبه العهد الى ما يجري؟ أم أنه بالغ في التوصيف من أجل إحداث نقلة نوعية تُخرج العهد من شرنقة الانتظار القاتل؟.




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2018
top