2020- 04 - 06   |   بحث في الموقع  
logo عالم فيروسات يؤكد أن حرارة الصيف تؤثر على انتشار كورونا logo الطبيب العام الأميركي يؤكد أن الأسبوع الجاري سيكون أسوأ من 11 أيلول logo تعرف على سر حصانة الخفافيش ضد فيروس "كورونا" logo الرئيس المصري يطلب محاصرة بؤرة كورونا في القاهرة logo نصائح لمرضى السكري تمكنهم من تعزيز مناعتهم لمقاومة كورونا logo خطة عاجلة في مصر لتكوين خط دفاع "للجيش الأبيض" logo طريقة عمل السبيط logo كبيرة مسؤولي الصحة في أسكتلندا تتجاهل نصيحتها بشأن فيروس كورونا
موقوف اخر من" الفا" 00 ومجلس الوزراء قرر بناء سور بحري للمطار طوله 17 كلم
2010-07-15 00:00:00

الجلسة العادية لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري تحولت مساء امس في السراي الحكومي الى جلسة غير عادية وحاز موضوعا المطار والاتفاقية الامنية مع فرنسا على القسط الاكبر من البحث على رغم جدول الاعمال العادي الذي تضمن حوالي 45 بندا فموضوع المطار نوقش بالتفصيل في ضوء حادثة الطائرة السعودية الاخيرة وكانت مداخلات لعدد من الوزراء بعدما اطلع الحريري ووزراء مختصون المجلس على نتائج الاجتماع الوزاري الذي انعقد برئاسة رئيس الحكومة في هذا المرفق الجوي مساء اول من امس . وعلمت " البيرق" ان المجلس قرر بناء سور بطول 17 كيلومترا من الجانب البحري لحماية المطار من التسلل الى حرمه . وقال احد الوزراء ل" البيرق" انه لو ثبت ان وراء حادثة الطائرة السعودية نية تخريبية لكان ذلك قد اضر بسمعة لبنان ولذلك تقرر بناء هذا السور لتحصين امن المطار. وكان الحريري قد اكد خلال الجلسة ان دخول اي شخص بطريقة غير قانونية الى حرم المطار ووصوله الى مدرجات الاقلاع هو امر خطر ومرفوض. وقال انه تم تاليف لجنة خاصة لدرس شامل لشؤون المطار وانه اعطى توجيهاته لتحديد مكامن الخلل والثغرات لتحسين العمل في المطار ووضع تصور شامل لتفعيل الاجراءات الامنية وتامين سلامة المطار على ان ترفع اللجنة تقريرها خلال 15 يوما وتعمل باشراف وزارة الاشغال العامة . وترددت معلومات عن احتمال تلزيم مجلس الانماء والاعمار اقامة المنشات المطلوبة في اقصى سرعة ممكنة . واشار الوزير نفسه كذلك الى ان المجلس انتقل من البحث في امن المطار الى البحث في الاتفاقية الامنية مع فرنسا في ضوء ماحصل خلال جلسة اللجان النيابية اول من امس حيث تم تطيير نصاب هذه الجلسة مما حال دون اقرار هذه الاتفاقية واشار الوزير الى ان الحريري ابدى امتعاضه من المداخلات النيابية التي عارضت هذه الاتفاقية بعدما كانت قد اقرت في مجلس الوزراء بظل حكومة الوحدة الوطنية . وحسب وزير الاعلام بالوكالة جان اوغاسبيان فان الحريري وضع علامات استفهام على طبيعة النقاشات التي جرت في مجلس النواب مع احترامه لحق النواب في النقاش وحق مجلس النواب في قبول او رفض ما يراه مناسبا . وقال ان الحكومة وافقت على الاتفاقية الامنية مع فرنسا كونها لمصلحة لبنان واضاف ان هاجس التعريف بالارهاب هو مشترك لدى جميع الافرقاء وهذه الاتفاقية لا تتضمن اي تعريف للارهاب والنص الوحيد الذي يعرف بالارهاب هو ذلك الذي ورد في الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب وهذا متوافق عليه بين الجميع . وعلمت " البيرق" انه تم الاتفاق في مجلس الوزراء على بلورة حل لهذا الامر خلال الاسبوعين المقبلين . من جهة ثانية ابلغ الحريري مجلس الوزراء انه سيزور دمشق الاحد المقبل على راس وفد وزاري فيما ارجىء البحث بموضوع حزب التحرير الى جلسة مقبلة لمجلس الوزراء . وكان وزير الدفاع الياس المر قد ابلغ المجلس انه تم توقيف موظف اخر في شركة "الفا" هو طارق الربعة بتهمة التجسس لمصلحة اسرائيل بعدما تبين انه من شركاء الموقوف شربل قزي . الى ذلك استكملت الاستعدادات الادارية والتقنية واللوجستية لعقد الجلسة التشريعية العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي برئاسة الرئيس نبيه بري وهي ستبدا وفق المتوقع بالاوراق الواردة التي تتناول الى المشاكل الحياتية للمواطنين ملفات السجال حول الاتفاقية الامنية مع فرنسا والتاخير في ارسال الموازنة الى مجلس النواب وضرورة الاسراع في ملف الموارد البترولية والاحداث التي حصلت بين اليونيفيل والاهالي في الجنوب اللبناني . وتوقعت مصادر نيابية في" 14 اذار" ان يطلب بعض نوابها سحب الاقتراحات المتعلقة بالحقوق المدنية والانسانية لللاجئين الفلسطينيين المقدمة من كتلتي اللقاء الديموقراطي والحزب السوري القومي الاجتماعي في سعي للتفاهم على ورقة عمل تلقى اوسع تاييد من الكتل النيابية وتتناول تامين بعض المطالب للاجئين الفلسطينيين الاكثر الحاحا.واشارت الى جهد تبذله اطراف في 14 اذار بمبادرة من تيار المسقبل لوضع مشروع موحد حول الحقوق المدنية للفلسطينيين واشارت الى انه اذا لم تسحب المشاريع فسيتم تطيير النصاب . يذكر ان الرئيس نبيه بري لم يزر قصر بعبدا امس في اطار زيارته الدورية للتشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . وامس ايضا استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يرافقه وزير الطاقة جبران باسيل وبحضور الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا وتم التباحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة ابتداء من الملف الحكومي الى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي الى المحكمة الدولية وماحضر للبنان على هذا الصعيد الى تطورات المنطقة والخيارات الاسرائيلية المحتملة . وقد تم تاكيد استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية .





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top