2020- 04 - 02   |   بحث في الموقع  
logo نوفاك يؤكّد أن روسيا لا تعتزم زيادة إنتاج النفط بسبب فائض المعروض في السوق logo بوتين: خطر كورونا لا يزال قائماً وذروته لم تأت بعد logo مستشفى "المعونات" يوفرُ فحص "كورونا" من السيارة! logo مصانع أدوية "حيّة" لإنتاج الأنسولين داخل جسم مرضى السكّري logo نبات استخدمه البشر منذ قرون يمكن أن يساعد في وقف تساقط الشعر logo المجذوب يُشارك عن بعد بإجتماع لوزراء التربية الفرنكوفون logo قائد الجيش يشكرُ "الضباط المتقاعدين" logo نورا جنبلاط: متوحّدين حولكم
حركة جندالله تعلن مسؤوليتها عن تفجير مسجد زهدان
2010-07-16 00:00:00

اعلنت حركة المقاومة الشعبية في إيران (جندالله) ليلة الخميس مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف مسجدا في مدينة زهدان في جنوب شرق ايران قالت انه كان يشهد تجمعا للحرس الثوري الايراني مما ادى الى مقتل العشرات منهم واشارت الى ان التفجير ياتي انتقاما لاعدام طهران لزعيمها عبد الملك ريغي. وقالت الحركة في بيان عاجل تلقت "إيلاف" نسخة منه ووجهته الى "عموم الشعب بلوشستان والإيراني" ان اثنين "من أبناء الإيمان والحماسة و الإيثار قاموا بعملية بطولية قل نظيرها في قلب تجمع  لقوات الحرس في حسينية زاهدان مركز إقليم بلوشستان أثناء اجتماع لهم بمناسبة يوم الحرس مما أدى الى مقتل أكثر من مئة عنصر من الحرس وجنود حزب الشيطان" . واضافت "ان الشابين اللذين قاما بتنفيذ هذه العملية البطولية التي أودت بعناصر حزب الشيطان الى الدرك الأسفل هما  "عزيز محمد ريغي ومجاهد عبد الباسط ريغي"  فكانت المرحلة الأولى من هذه العملية البطولية نفذها الشهيد مجاهد عبد الصمد ريغي الذي تمكن من النفوذ الى الاجتماع ومن ثم تفجير نفسه وسط تجمع للحرس مما أدى الى مقتل وإصابة العشرات منهم    وبعد ان قامت قوات من العناصر الأمنية وعناصر من الاطلاعات "(الاستخبارات) بمحاصرة موقع الانفجار تقدم الشهيد محمد ريغي وفجر نفسه وسط تلك القوات مما أدى الى مقتل عشرات آخرين منها". ومنفذا التفجير من عشيرة قائد حركة جند الله عبد الملك ريغي الذي نفذت فيه سلطات طهران الاعدام مؤخرا .واضافت ان "هذه العمليات تأتي ردا على الجنايات المستمرة للنظام الايراني في بلوشستان والذي كان يعتقد ان باستشهاد الزعيم الأميرعبدالمالك ريغي سوف يتمكن من القضاء على كفاح شعبنا ولكن هؤلاء الشبان ومن خلال التضحية بأنفسهم تمكنوا من مواجهة قوات هذا النظام و تمريغ أنوفهم بالوحل وقد اثبتوا ان طريق الكفاح والجهاد لا ينتهي إلا بهزيمة وفضيحة المعتدين والجناة" .وقالت في الختام "ان أبناء الإيمان قد عاهدوا الله أنهم سوف يواصلون طريق الجهاد والكفاح حتى آخر قطرة من دماءهم‘ وأنهم سوف يضيقون الخناق على الجناة والمعتدين حتى يتركوا ارض بلوشستان ويتمكن الشعب البلوشي المسلم من تقرير مصيره ويحكم نفسه بنفسه. فإما حياة  بعزة و إما موت بشرف" .وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة فارس للانباء عن نائب وزير الداخلية الايراني قوله ان العديد من القتلى والجرحى سقطوا الخميس جراء هجوم انتحاري استهدف مسجدا في مدينة زهدان بجنوب شرق ايران.وقال الجنرال علي رضا جاهد قائد قوات الحرس الثوري في الإقليم إن قوات الحرس الثوري حضرت الى مكان الحادث وتجري التحقيقات بهذا الخصوص وقال إنه سيقدم تفاصيل أكثر حول الانفجارين لاحقا. وقال فريبرز راشدي مسؤول اجهزة الاسعاف في ولاية سيستان بلوشستان كما نقلت عنه الوكالة الايرانية ان "الانفجارين امام مسجد الجماعة في زهدان اسفرا عن اكثر من مئة جريح واكثر من عشرين شهيدا".وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية "وقع انفجاران شديدان في مدينة زهدان في اقليم سيستان وبلوخستان." ونقلت الوكالة عن النائب حسينالي شهرياري قوله "قتل ما لا يقل عن اربعة اشخاص في الانفجار الاول. ونتوقع مزيدا من الخسائر في الارواح."ونقلت الوكالة شبه الرسمية في وقت سابق عن نائب وزير الداخلية لشؤون الامن قوله ان الانفجارين كانا نتيجة هجوم انتحاري. وقال المسؤول علي عبد الله ان الانفجارين وقعا امام الجامع الكبير في زهدان. واضاف المسؤول الايراني "قبل ساعات وقعت عملية تفجير انتحارية امام مسجد الجماعة ما ادى الى سقوط العديد من الشهداء والجرحى".وتابع "ليس لدينا بعد العدد الدقيق للاصابات نتيجة هذه العملية الانتحارية، الا ان من المؤكد ان شهداء عديدين سقطوا اضافة الى العديد من الجرحى".وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية من جهتها ان الهجوم كان عبارة عن تفجيرين متلاحقين وقع اولهما في الساعة 21,20 (16,50 ت غ) وتبعه الانفجار الثاني مباشرة، وقع ضحيتهما اكثر من عشرين شخصا واصيب مئة اخرون.وشهدت مدينة زاهدان، التي تبعد حوالي 1100 كيلومتر (حوالي 700 ميل) إلى الجنوب الشرقي من العاصمة طهران، العديد من أعمال العنف مؤخراً، كما شهدت العام الماضي مصادمات دامية بين قوات حرس الثورة الإيرانية وعناصر مسلحة.ففي أواخر مايو/ أيار من العام الماضي، لقي 15 شخصاً مصرعهم وأُصيب أكثر من 50 آخرين، نتيجة انفجار وقع في مسجد "أمير المؤمنين" علي بن أبي طالب، في زاهدان، ولم تعلن أي جهة، على الفور، مسؤوليتها عن الهجوم.وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أودى تفجير انتحاري شهدته مدينة "سرباز"، بنفس المحافظة، بحياة 29 شخصاً على الأقل، بينهم مساعد قائد سلاح البر بقوات الحرس الثوري، وهو الهجوم الذي زعم مسؤولون إيرانيون إن للولايات المتحدة دور فيه، في الوقت الذي عبرت فيه واشنطن عن إدانتها للهجوم.وأشارت طهران بأصابع الاتهام إلى الإدارة الأميركية دون أن تكشف عن مبرراتها لهذا الاتهام، حيث قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني: "نعتبر أن الهجوم الإرهابي الأخير هو نتيجة لأعمال الولايات المتحدة، وهو دليل على العداء الأميركي لنا".وفي أبريل/ نيسان 2008، استهدف انفجار مماثل مسجداً في مدينة "شيراز" الجنوبية، أدى إلى سقوط 13 قتيلاً وأكثر من مائتي جريح، في هجوم قالت الحكومة الإيرانية إنه وقع بعبوة ناسفة تم تصنيعها يدوياً، إلا أنها عادت لتشير إلى أن العبوة تمت سرقتها من معرض لمخلفات الحرب العراقية الإيرانية، في ثمانينات القرن الماضي، كما ألمحت إلى تورط "دول غربية" في الهجوم.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top