2019- 02 - 20   |   بحث في الموقع  
logo حاصباني "غطى" الحلو logo خارطة طريق محفوفة بالألغام logo جعفر الحسيني: نتابع تحركات القوات الأميركية  في المناطق الحدودية مع سوريا logo سلطات البرازيل تعلن إرسال مساعدات إلى فنزويلا بالتعاون مع الولايات المتحدة logo رئيس وزراء الهند يخرج عن البروتوكول خلال استقباله ولي العهد السعودي logo السلطات في فنزويلا تغلق حدودها البحرية مع كوراساو logo فياجرا للنساء: هل سيتم الموافقة عليها logo العلاقات الجنسية تفيد دماغك عند التقدم بالعمر
حملة ألمانية لترحيل مواطني بعض دول المغرب العربي
2018-10-11 19:03:54

تقود ألمانيا حملة واسعة لترحيل مئات المهاجرين من دول مغاربية (المغرب وتونس والجزائر)، المقيمين بطريقة غير شرعية في البلاد، بعد رفض طلباتهم للحصول على الإقامة أو صفة لاجئ.

وكشفت صحيفة "بيلد" اليومية، أن عدد المرحلين من هذه الدول، ارتفع من 61 في عام 2015، إلى 634 شخصا خلال عام 2017، وفي الأشهر الثمانية الأولى من 2018، أُبعد 476 شخصا إلى بلدانهم المغاربية.

وتأتي عمليات الإبعاد، في وقت يعيش فيه حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التحالف المسيحي الديمقراطي، خلافات حادة حول موضوع الهجرة، ما يهدد التحالف الحكومي بالسقوط.

ويسود تخوف وسط المهاجرين من أن تحذو باقي الدول الأوروبية حذو ألمانيا، خاصة أن لهذه البلدان إمكانية تحديد هويات رعاياها "على قاعدة تبادل معطيات بيومترية بطريقة إلكترونية".

وفي السياق، تنتظر دول أوروبية نتائج المشاورات وراء الستار بين ألمانيا والمغرب، لتقوم هي كذلك بذات الخطوة أو تحويل المقاربة الألمانية إلى مقاربة أوروبية سيكون فيها للمغرب جزء من المفتاح الرقمي للتنفيس على أصعب الأزمات التي يعرفها الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي.

وفي سياق متصل، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي العام الماضي، التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين بشأن ترحيل اللاجئين التونسيين ممن رفضت طلباتهم، ويقدم مزايا اقتصادية ومالية للعائدين طوعا.

وتلتزم تونس وفقا للاتفاق بتسريع عمليات التثبت من هويات المرحلين واختصار الآجال إلى مدة لا تتجاوز 30 يوما.

من جهتهم، يرفض عدد من المهاجرين الترحيل بداعي عدم اقتراحه لأي حلول عملية تضمن حياة كريمة، كما أن العملية لا تمكنهم من البدء بحياة جديدة.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top