2019- 01 - 20   |   بحث في الموقع  
logo التوصل إلى السبب الخفي وراء كثرة إنجاب التوائم في أفريقيا logo أحمد الملا يؤكّد أن الأورام الليفية يمكن أن تتواجد مكان الجنين logo خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي قد يتسبب في خسارة ملياري جنية إسترليني سنويًا logo التخلص من" البيع على المكشوف" يُنعش الأسواق العالمية logo ارتفاع سعر الريال السعودي مقابل الدولار الأميركي الأحد logo ترامب يكشفت عن تقدُّم في المفاوضات التجارية مع بكين logo مطربة مصابة بمرض نادر تنجو من الموت بالغناء logo الدكتور سالم يُحذر مَرضى "الحساسية" من الخروج في الطقس السيئ
من يقف خلف تسيييس التحركات الشعبية.. وماذا يُحضر لها؟… عمر ابراهيم
2018-12-20 04:55:36

حتى اللحظة تبدو التحركات الشعبية التي انطلقت في عدة مناطق من العاصمة بيروت وصولا الى طرابلس تتخذ طابعا عفويا رغم محاولات البعض تسييسها والصاق التهم بغالبية الذين خرجوا ضد الفقر والفساد والاستخفاف الحاصل بحياة المواطنين، ومحاولة تصوير تحركهم على انه مسيّس والتشكيك بتوقيته في ظل الحديث عن قرب تشكيل الحكومة العتيدة.

يجمع كثيرون ان الشعرة التي قسمت ظهر البعير وفجرت هذه التحركات الغاضبة في الشوارع هي صور الطفل الفلسطيني محمد وهبة الذي توفي داخل مستشفى الحكومي بطرابلس وسط تباين في وجهات النظر بين وزارة الصحة اللبنانية والاونروا من جهة وبين عائلته ومن يتضامن معها والذين يتهمون ادارة المستشفى بالتقصير.

صحيح ان حادثة وفاة الطفل محمد ليست الاولى على ابواب المستشفيات اللبنانية الحكومية منها والخاصة، ولكنها جاءت لتصب الزيت على النار وتخرج لهيب الغضب عند شريحة كبيرة من اللبنانيين ممن تتقطع بهم السبل في تأمين قوت يومهم او الحصول على فرصة عمل، وممن ساءهم ما وصلت اليه اوضاع البلد في ظل الفساد المستشري.

لكن المستغرب ان تخرج بعض الاصوات التي تنتقد المتظاهرين الغاضبين وتعمل على التجييش ضدهم واتهامهم بأنهم يتحركون بناء لأوامر سياسية، لا سيما من قبل حزب الله، “الذي يبحث عن ذريعة لتعطيل تشكيل الحكومة”.

الا ان المفارقة ان حجم التظاهرات الغاضبة كان الاكبر في طرابلس وحالات الغليان كادت تؤدي الى صدام مع القوى الامنية، ما يجعل مطلقي تلك الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل حزب الله مسؤولية التحركات وكأنهم يجلدون انفسهم او بيئتهم في طرابلس التي بات الفقر فيها يحتل نسباً عالية.

وعلى الرغم من كل محاولات التهويل والتخوين بالعمالة لحزب الله، والتي تولت شبكات على مواقع التواصل الاجتماعي الترويج لها، كانت التظاهرات العفوية اكبر بكثير من اخرى جرى التحريض لها مذهبيا وفشلت مقارنة بحجم المشاركين في طرابلس على وجه الخصوص والذين يستعدون لتنظيم تحركات اخرى والمشاركة في التحرك المزمع القيام به يوم الاحد في بيروت، وهو ما يطرح تساؤلات لجهة، هل انفصلت بعض التيارات السياسية عن بيئتها الحاضنة وباتت المناصب والكراسي الحكومية اهم من مستقبل وحياة المواطنين؟، واذا كانت بعض القوى السياسية وبمن فيها ايضا التي تدعي محاربتها الفساد غير قادرة على تنفيذ اجندتها فلماذا لا تترك الامر للمواطنين بدلا من التامر عليهم والتحضير لمواجهتم اما قمعا في الشارع او اعتقالا؟، خصوصا وان هناك معلومات عن سلسلة توقيفات بدأت وعن اتصالات تمت مع موظفين شاركوا بالتعليق على مواقع التواصل الاجتماعي.




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top