2019- 01 - 22   |   بحث في الموقع  
logo دولتان عظيمتان تحتاجان لـ 80 مليون امرأة logo الأونروا تدين بشدة الاعتداء على أحد أطبائها في صور logo القبض على المغني كريس براون في فرنسا بتهمة الاغتصاب logo حل ألغاز أثرية ظلت غامضة لآلاف السنين logo وفاة فريد جعجع logo زين العمر ينشر حكماً وعبرا logo طبيب لبناني ينجح في إجراء عملية جراحية بالعمود الفقري لطفل إيطالي logo “جوع الليل”.. كيف تتغلب على إحساسك بالنهم؟
دراسة حديثة تكشف علاقة جسم "التفاحة" بـ "الخرف"
2019-01-12 11:05:46


دراسة حديثة تكشف علاقة جسم التفاحة بـ الخرف


كشفت دراسة حديثة أنَّ الذين يعانون من "مقابض الحب"، أو الذين لديهم بطن كبير بسبب شرب الجعة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.



ووجدت الدراسة ذاتها أنَّه إذا كان شخص ما يعاني من السمنة، أو لديه جسم "التفاحة"، حيث يحمل وزنًا أكبر على مستوى البطن وفي منطقة الحوض أكثر من منطقة الوركين، فإن لديه دماغًا أصغر حجمًا.



واكتشف الباحثون البريطانيون مادة رمادية أقل في هؤلاء الناس، ما يوحي بأن أدمغتهم تتقلص، وهذا الانكماش يزيد من خطر فقدان الذاكرة والخرف في سن أكبر .



ونظر الباحثون بقيادة جامعة لوبورو في أكثر من 9600 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا، لقياس محيط الخصر والوركين وكذلك مؤشر كتلة الجسم (BMI).



ووجدت الدراسة أنَّ الذين لديهم نسبة عالية من الدهون في الخصر أكثر من الوركين، لديهم أدمغة أضغر حجمًا بنسبة 1.5% من أولئك الذين يمتلكون وزنًا صحيًا.



ويعتقد الباحثون أنَّ الدهون يمكن أن تحفز الجهاز المناعي على رد الفعل المبالغ فيه وإلحاق الضرر بالدماغ، ما يؤدي إلى تقلصه وزيادة احتمالات الإصابة بالسمنة.



وقال الباحثون "إنَّ "مقابض الحب" "Love handles"، وهو مصطلح يصف الدهون الزائدة المتراكمة في منطقة البطن والخاصرة والأفخاذ، أو الذين لديهم بطن كبير والذين لديهم جسم على شكل "تفاحة"، قد تكون علامة تحذير على أن أصحاب هذا النوع من الجسم ربما يواجهون خطر فقدان الذاكرة، وربما تكون أدمغتهم قد تقلصت بالفعل بعد فقدان المادة الرمادية في مناطق الدماغ التي تساعد على التحكم في الشهية والشعور بالتماسك الكامل.



وقال الدكتور مارك هامر الذي قاد الدراسة من جامعة لوبورو"بحثت دراستنا في مجموعة كبيرة من الناس ووجدنا أن السمنة، بخاصة حول الخصر، قد تكون مرتبطة بانكماش المخ".



وأضاف هامر قائلًا "هذا سيحتاج لمزيد من البحث ولكن، قد يساعد قياس مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الخصر والوركين، بشكل منتظم، في تحديد صحة الدماغ".



وتابع هامر قوله "إنَ الدراسة تضيف إلى الأدلة الموجودة التي تسلط الضوء على وجود صلة بين الوزن الصحي والدماغ السليم، لكن الباحثين لم ينظروا في ما إذا كان المشاركون قد بدأوا في تطوير أمراض مثل مرض ألزهايمر، وهذا سوف يحتاج إلى المزيد من الأبحاث المستقبلية لاستكشافه".



قد يهمك أيضــــــــــــــــًا



- باحثون يكتشفون تقنية تسمح برصد إشارات الإصابة بمرض "ألزهايمر"



- دراسة توضّح ما يُحدثه السفر إلى الفضاء في الدماغ



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top