2019- 06 - 25   |   بحث في الموقع  
logo اندرتايكر يفاجىء الجميع ويهب لمساعدة راينز وعودة ناجحة لستايلز logo براون متحمس للإجتماع مع هاميلتون من اجل ايجاد حلول لمشاكل الفورمولا 1 logo بيل غيتس يعترف بأفدح أخطائه! logo متفرغو الجامعة اللبنانية يؤكدون استمرار الاضراب logo مياه الصرف الصحي تجتاح المباني في القبة logo دعوى قضائية لمنع ميريام فارس من دخول مصر logo روحاني: البيت الأبيض يعاني من عطب فكري logo رياض سلامة: الاوضاع الاقتصادية ستتحسن
الضاهر: هل يحق لرمز ورأس الفساد في لبنان ان يدعي العفة؟
2019-03-15 01:09:43

رأى النائب السابق خالد الضاهر، ان اتهام رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بالفساد، لن يكون خاتمة استهداف المدرسة الحريرية رمز الاعتدال السني في لبنان وما تمثله من خط عربي منفتح، مذكرا بأن عهد الرئيس السابق اميل لحود كان سباقا في تعقب وضرب الحريرية السياسية، بحيث زج في سجونه عددا من المديرين العامين المنضوين تحت لوائها وأقال اخرين بحجة محاربة الفساد، وأن رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري استودع الله لبنان بعد سلسلة طويلة من اتهامه بالفساد وملاحقة واعتقال المؤمنين بنهجه ومدرسته، علما ان القضاء عاد وبرأهم من التهم المنسوبة اليهم، وهي البراءة التي ان اكدت على شيء، تؤكد ان وجود الحريرية السياسية كرمز للاعتدال السني في لبنان، لا يتناسب ومشاريع حزب الله وحلفائه المحليين والاقليميين بتقسيم المنطقة الى دويلات مذهبية متناحرة. ولفت الضاهر في تصريح لصحيفة الأنباء الكويتية الى ان محاربة الفساد في لبنان خطوة رئيسية اساسية في مشروع النهوض بالاقتصاد وتحقيق الدولة الحقيقية، الا ان أزلام التبعية لأنظمة ما يسمى بالممانعة وعلى رأسهم حزب الله، يرفعون هذا الشعار ليس حرصا على مستقبل لبنان واللبنانيين، انما لاستكمال ما بدأه عهد الرئيس لحود والنظام الامني السابق، ألا وهو ضرب الحريرية السياسية وتبديد امكانية استمرارها في المعادلة اللبنانية، ناهيك عن ان حزب الله وبعد ان أُدرج على لائحة الإرهاب الدولية ووضع تحت المجهر الدولي وبعد أن اصبح مطوقا بالعقوبات الدولية عموما والاميركية خصوصا، وبعد ان افلس ماليا وانتهى دوره في سورية، يحاول اليوم الهروب الى الأمام باستعطاف بيئته للتبرع له، وذلك عبر تضليلها بانه يخوض معركة الفساد في الداخل اللبناني. وسأل الضاهر من يريد محاسبة من؟ وهل يحق لرمز ورأس الفساد في لبنان ان يدعي العفة ويراشق الشرفاء بالتهم؟ معتبرا ان الفساد لا يكمن فقط في ارقام وزارة المالية، انما والأخطر في حماية اشقاء وعوائل الوزراء من مهربي المخدرات وأصحاب معامل الكبتاغون في البقاع، وفي تبييض الأموال الآتية من الخارج دون اي مسوغ شرعي وقانوني، وفي وضع اليد على أمن المطار والمرفأ لتمرير عمليات التهريب من والى الداخل دون رقيب وحسيب، مضيفا: فاقد الشيء لا يعطيه، وبالتالي فإن الفساد ماليا وسياسيا وأمنيا، لن يستطيع مهما ضلل بيئته ومهما حاول تلميع صورته، ان يشوه صورة الشرفاء.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top