2020- 04 - 07   |   بحث في الموقع  
logo أول دولة تعلن "السيطرة" على تفشي كورونا! logo معلومات عن اشكال داخل سجن زحلة بين السجناء وعناصر الامن تسبب بسقوط جرحى من الامن logo رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الامن: نأمل عدم الوصول الى قرارات أقسى logo ياسمين عبدالعزيز تهدد الجميع! logo نيشان يفسخ عقده: الصحة أهم logo رامز جلال.. أزمة جديدة logo بالفيديو.. اندمج الفنان محمد رمضان في التمثيل فكان المصور هو الضحية logo الهند تعيد النظر في تصدير "هيدروكسي كلوروكين"
ارتباك نتنياهو أمام طلبات أوباما ( الكاتب/ ميرنا قرعوني ـ المــَـرده )
2009-06-12 00:00:00

جتمع المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل يوم أمس لمناقشة طلب الإدارة الأميركية فتح الحواجز المحيطة بقطاع غزة المحاصر والسماح بإدخال مواد البناء بالتعاون مع حكومة سلام فياض وشرطة السلطة الفلسطينية، و تتزامن الخطوة المطلوبة مع سعي أميركي لتليين موقف حكومة نتنياهو من شعار حل الدولتين ووقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية .

الجدل استمر أمس لساعات في مقر رئاسة الحكومة وقالت الصحف الإسرائيلية أن النقاش تواصل بعد رفع الاجتماع بين نتنياهو و وزير الدفاع إيهود باراك لكن الموضوع الذي تناقشا بشأنه هو مضمون المواقف التي سوف يعلنها رئيس الحكومة الإسرائيلية في خطابه الذي وعد بأن يتضمن خطوط موقفه السياسي من المبادرة الأميركية التي تلوح معالمها في التقارير الواردة من واشنطن وفي حصيلة اجتماعات التعاون الاستراتيجي التي عقدت في لندن بين إسرائيل والولايات المتحدة .
يعتبر إيهود باراك أن معاندة رغبة إدارة أوباما هي مغامرة خاسرة لن تستطيع إسرائيل تحمل نتائجها وأن المطلوب هو الظهور في موقع التجاوب المبدئي والتشدد في التفاصيل وصرح يوم أمس أنه من الأفضل أن يظهر العرب و الفلسطينيون في موقع من يرفض الاستجابة بدلا من إسرائيل التي تعتمد كثيرا على دعم الولايات المتحدة ومساعداتها المالية والعسكرية وعلى دعمها السياسي .
التقارير الصحافية الإسرائيلية أولت اهتماما خاصا لتركيز الخطة الأميركية على الضمانات الأمنية الإسرائيلية وعلى مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين والتمسك بكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح .
أوساط الليكود قالت إن نتيناهو سوف يحاول الاهتداء إلى صياغة لا تظهره في موقع التصادم مع أوباما في موضوعي حل الدولتين ووقف الاستيطان بعدما ترددت معلومات في تل أبيب عن نية أميركية لتسهيل عودة ليفني إلى رئاسة الحكومة من خلال التأثير على مواقف أطراف و جهات مشاركة في الائتلاف الحكومي يأتي في صدارتها إيهود باراك وزير الدفاع ، ولم يستبعد بعض المحللين أن تتحرك الأصابع الأميركية لتوليد أزمة سياسية قد تقود إلى  انتخابات مبكرة لو اقتضى الأمر ومن هنا انصبت النصائح على دعوة نتنياهو للتجاوب مع الرسائل التي نقلها الموفد الرئاسي الأميركي جورج ميتشيل المعروف عنه منذ سنوات أنه يشكو صراحة من أكاذيب إسرائيل وتنصلها الدائم من التزاماتها بناء على خبرته في المهمة الخاصة التي تولاها قبل سنوات على المسار الفلسطيني منذ خطة خارطة الطريق .
حتى يوم الأحد سيبقى السؤال مطروحا عن مدى التراجع السياسي الذي سيحمله خطاب نتنياهو في التعامل مع  طلبات  أوباما ، ولم يستبعد بعض المحللين الإسرائيليين عنصر المفاجأة والسؤال الأبرز هو : هل يرضخ نتنياهو لجناح الليكود اليميني الذي هدده صراحة أم يلتحق بباراك وليفني سياسيا على الأقل ؟.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top