2019- 08 - 23   |   بحث في الموقع  
logo بوتين لا يعلم بأمر جنبلاط! logo المستقيلون من "تيار زحلة": تعرّضنا للقرصنة! logo أوساط الأنباء: الفرص الإنقاذية للوضع تكاد تجهض تحت تأثير المبالغات فريق العهد logo مصادر للجريدة: باسيل يسعى لتأمين أوسع تأييد مسيحي لتفسير المادة 95 logo بدء تاسع جولة من محادثات السلام بين أميركا وطالبان في قطر logo ماكرون: الحرائق في غابات الأمازون تمثّل أزمة دولية logo دورية من مكتب المخدرات تطارد سيارة مدنية في البص logo هشام عبدالله يُؤكِّد أنّ تكميم المعدة المعدَّل جراحة جديدة للسمنة
خلف الواجهات الداكنة لمحلات ألعاب الميسر: غشّ وتلاعب واحتيال (تحقيق ميليسا ج. أفرام)
2019-06-10 16:02:57

كتبت ميليسا ج. أفرام

في حين أعطى القانون الرقم 417 الصادر عام 1995 شركة كازينو لبنان حقاً حصرياً باستثمار ألعاب القمار، انتشرت المحلات غير الشرعية لألعاب الميسر في كافة المناطق اللبنانية ليتجاوز عددها الـ200 محل تحت اسم “العاب التسلية”، فما هي هذه “التسلية” التي تختبئ وراء واجهات “مفيّمة”؟

يروّج أصحاب محلات ألعاب “البوكر فيديو” المخالفة للقانون اللبناني بالتسعيرة المنخفضة لسعر “الفيشة” لكل لعبة، “بـ300 ليرة بس بتلعب بأي مكنة… نحنا مش محل قمار” يقول أحدهم. وعند الاطلاع على مكنات هذه المحلات عن قرب، يظهر التلاعب ببرنامج تشغيل المكنات، إذ يلجأون كالعادة الى تعديل البرنامج “عاللبناني” لجني ارباح أكبر، علما ان البرنامج الاساسي لهذه المكنات صنع شركة الـbonanza وهو جيد ومنصف، لكنّ التعديلات التي يجريها عليها أصحاب هذه المحال تغيّر طبيعته.

“شو قصة الـ300 ليرة”؟

يتفاخر صاحب أحد محلات القمار في تقرير تلفزيوني بالـ300 ليرة لسعر كل مكنة في محله غير الشرعي، وعند التدقيق في احدى المكنات الظاهرة في الفيديو يظهر التلاعب بوضوح، فإذا اعتبرنا ان سعر “الفيشة” 300 ليرة ما قال الأخير، فإن الجائزة الكبرى يجب أن تكون 300000 ليرة وليس 500000 ليرة كما يظهر على شاشة المكنة في الفيديو.

وان عدنا الى قواعد اللعبة دوليا، “الدبلة” اي دوبلة لـ”الفيشة” ممنوع، وهو ما لا تلتزم به المحلات غير الشرعية، فلا تقف اللعبة على الـ300 ليرة، فتجر الـ300 أخرى وغيرها عبر السماح بـ”الدبلة” لترتفع المبالغ بشكل خيالي على أمل الربح.

“ما فينا على زعلك”

ولأن اصحاب محلات البوكر فيديو “ما فيهم على زعل الزبون”، فإنهم يعطونه “الدعم اللازم” كلما يئس من كثرة الخسائر من خلال اداة التحكم عن بعد، اي يعمد المشرف على الالعاب في هذه المحلات على استعمال آلات تحكم عن بعد لمنح اللاعب “جائزة”، لأن الأمل بالربح وتعويض الخسائر يبقي اللاعب على المكنة ويزيد وقت اللعب والمردود مقابل خسارة اموال اضافية للاعب.

أما المخالفات الأخطر فتتمثل في التلاعب من تحت الطاولة بواقع الفيشة بحيث تتحول الـ300 ليرة إلى 5000 ليرة أو 10000 ليرة باتفاق جانبي بين صاحب المحل واللاعب ظناً من الأخير بأنه يستطيع تحقيق ربح أسرع. إضافة إلى ذلك فإن أكثرية المكنات في المحلات غير الشرعية تتيح، وخلافاً لكل القوانين، ما يسمّى بـ”الجائزة المخفية” وذلك بهدف تشجيع اللاعبين على إنفاق المزيد من الأموال، مع العلم أن في كل القوانين الدولية ممنوع وجود أي جائزة مخفية!



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top