2020- 02 - 29   |   بحث في الموقع  
logo من خلال سماع قصص وعن صفاته ومغامراته 3 أبراج فلكية تقع في الحب قبل رؤية الأشخاص و"الحوت" هيخلق شخصية خيالية ويتعلق بيها logo إليكم أبرز ما تضمنته إفتتاحية “الجمهورية” logo طرابلس تختنق.. إفتحوا ساحة النور!… غسان ريفي logo تمنيات لبنانية بعدم التعاطي مع النفط كسائر القضايا الخلافية!… مرسال الترس logo نفط لبنان ما يزال سمكا في البحر.. والأولوية للخطط الانقاذية!… حسناء سعادة logo هذا ما ورد في إفتتاحية “اللواء” logo ماذا في أسرار الصحف؟ logo إليكم ما كتبته “الأخبار” في افتتاحيتها
مصدر للديار:العسكريون الرهائن ورقة رابحة بيد المسلحين بحال خطر المواجهة
2014-09-25 06:36:00

أعرب مصدر دبلوماسي عن إعتقاده، لصحيفة "الديار" بالنسبة للمسلّحين الذين لا يزالون في جرود عرسال ويختطفون العسكريين اللبنانيين، أنّهم "سيحاولون الاحتفاظ بهم ليس حرصاً على سلامتهم، بل كورقة رابحة في أيديهم في حال وصل خطر المواجهة الى الحدود اللبنانية - السورية. فمن مصلحة هؤلاء اليوم عدم تحدّي الدولة اللبنانية، ووقف قتل الجنود، لكي يبقى لديهم من يفاوضون عليهم ليحصلوا في المقابل على بعض من مطالبهم. فالعسكريون يحمون اليوم المسلّحين بطريقة غير مباشرة من خلال وجودهم معهم، وفي حال استمرّوا بتصفية المزيد منهم، فإنّ هذا الأمر سوف يُعرّضهم للخطر المحتّم، لأنّ أحداً لن يمتنع عن اقتحام مواقعهم والقضاء عليهم".
ورأى انه "في حال قرّر المسلّحون الفرار الى سوريا حيث مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، فمن الأفضل لهم إخلاء سبيل العسكريين لكي يسهل عليهم التنقّل، وعدم التشفّي منهم لأنّهم لن يكسبوا أي شيء عندها، سوى المزيد من الدول المتحالفة ضدّهم. كما أنّهم سوف يخسرون نقاط القوة التي يملكونها بالنسبة لهذا الملف".
ويجد المصدر الدبلوماسي بأنّ "قوى عدّة في البلاد يمكنها أن تُساعد في ملف العسكريين اللبنانيين قبل أن تفلت قضيتهم من أيديهم، أو حتى قبل أن يُساق المخطوفون الى مكان آخر، لا يمكن أن يصل اليه عناصر الجيش. وكلّما أسرعت هذه القوى في التدخّل لإطلاق سراح الجنود، كلّما كانت النتيجة إيجابية، لأنّ لا أحد يدري ما ستؤول اليه الأوضاع في المنطقة، مع بدء شنّ الضربات الجوية على التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت. فتهديد المسلّحين لا يجب أن يترافق مع تهديد هؤلاء لحياة العسكريين المحتجزين لديهم، بل على العكس لا بدّ وأن يبقوهم على قيد الحياة، إذا ما أرادوا هم كذلك البقاء سالمين".
أمّا إذا كان هدف هذه المجموعات التكفيرية نقل الحرب الدائرة في سوريا الى لبنان، فإنّه من الصعب جدّاً تحقيق ذلك رغم كلّ المحاولات، على ما أضاف المصدر، "خصوصاً وأنّ مسألة خطف العسكريين أظهرت أنّ هذه القضية هي وطنية تعني المؤسسة العسكرية التي تعمل على حماية كلّ مواطن لبناني دون أي تفرقة بين سنّي وشيعي ومسيحي ودرزي، ولم ينجح المصطادون في الماء العكر من تحويلها الى فتنة بين الطوائف، مؤكّداً أنّها لن تحصل لا اليوم ولا غداً".
وأوضح المصدر بأنّه "مع وجود المسلّحين في بعض المناطق اللبنانية الحدودية، لم يكن يمكن لهذا البلد أن يرفض الدخول في التحالف الدولي ضدّ الإرهاب، خصوصاً وأنّ الإرهابيين يتعرّضون له ويُهدّدون مناطقه كافة، ولأنّه بالتالي موقّع على اتفاقيات عدّة بشأن مكافحة الإرهاب، من دون أن يعني ذلك عدم احترام سيادة الدول التي قد ترفض ضرب الإرهابيين على أرضها. وبرأيه، أنّ لبنان لا يقف هنا الى جانب الولايات المتحدة والفريق السياسي الذي تدعمه فيه، لأنّها تقود هذا التحالف، بل الى جانب مصلحته ومصلحة أبنائه للقضاء على المسلّحين الذين يُهدّدون أمنه واستقراره".

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top