2019- 08 - 24   |   بحث في الموقع  
logo ترامب عرض على رئيس البرازيل المساعدة باخماد حرائق غابات الامازون logo ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1 تغير وجهتها إلى تركيا logo الخليج: هل يساعد جونسون بريطانيا على تجاوز الخروج من البريكست؟ logo اشتباكات بين قوات الجيش الليبي بقيادة حفتر وحكومة الوفاق بمحيط غريان logo مقتل شخصين حرقا وأكثر من ألف دجاجة في بانكوك logo لماذا يتناسى سامي الجميل تاريخ لبنان الحديث؟…مرسال الترس logo قمة الثمانية دون روسيا الأحد.. وفلسطين تكتب رسالتها بالدم logo اقتراح قانون لإسقاط حق الناجحين بمباريات الخدمة المدنية: «الميثاقية» تَضرب من جديد
هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟… عمر ابراهيم
2019-07-17 05:59:11

فجأة ومن دون سابق إنذار تم الزج بالفلسطينيين في أتون التجاذبات السياسية الداخلية اللبنانية، وان كان البعض يغمز من قناة الاجراءات الاخيرة التي اتخذت بحق العمال الفلسطينيين الى وجود املاءات دولية لغايات سياسية كبيرة مرتبطة بملف التوطين او التهجير.


وفجأة استفاق المعنيون في لبنان على التأثير السلبي للعامل الفلسطيني على اليد العاملة اللبنانية والضرر الكبير الذي يلحقه هؤلاء العمال اللاجئون منذ عقود بالاقتصاد الوطني، وربما يتم تحميلهم أيضا مسؤولية الدين العام، كما تم تحميلهم سابقا مسؤولية الحرب الاهلية اللبنانية.


وبعيدا عن الاسباب التي دفعت وزير العمل وفريق سياسي مؤيد له الى شن هذه الحملة على العمال الفلسطينيين والتي يضعها البعض في خانة السباق على كسب ود الشارع المسيحي بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، فان تداعيات هذا القرار بدأت تنعكس سلبا على لبنان من جراء الخطوات التي اعلن عنها بعض التجار الفلسطينيين عن نيتهم سحب اموالهم من البنوك اللبنانية ونقلها الى الخارج مع دراسة خطوات اخرى سيكون لها الاثر السلبي على الاقتصاد اللبناني، لا سيما ان المعلومات المتوفرة تشير الى ان للفلسطينيين المقيمين في لبنان واقرانهم في الخارج ودائع مالية كبيرة تفوق ملياري دولار اميركي.


تهديد اللاجئين بسحب اموالهم في حال لم يتم الغاء وزارة العمل لقرار منعهم من ممارسة اعمالهم دون الحصول على اجازة عمل والتحفيف من الاجراءات المتخذة بحقهم، ليس الورقة الوحيدة التي سيتخدمها هؤلاء خصوصا وانهم يحظون بتأييد شريحة كبيرة من اللبنانيين المتضامنين معهم والذين عبروا عن ذلك بمواقف رافضة وبمشاركتهم في بعض التحركات الاحتجاجية والمتوقع ان تتخطى جدار المخيمات الى المدن اللبنانية.


اللاجئون الذين بدأوا باجراءات فردية بمنع دخول البضائع اللبنانية الى مخيماتهم وسحب اموالهم، قد يضطرون وفق ما يتردد او ما يتم الدعوة اليه  الى تشكيل جبهة لتنظيم كل تحركاتهم والخروج بموقف موحد حيال تلك الاجراءات بحقهم، ما سيكون له الوقع الاكبر على الاقتصاد اللبناني على وجه الخصوص، وهذا ما اشارت اليه مصادر مطلعة كانت اكدت ان موقف موحد من اللاجئين قد يكون له تاثير سلبي خصوصا اذا جرى الالتزام بسحب الاموال ومنع شراء البضائع اللبنانية وتكثيف التحركات الميدانية.


المصادر نفسها كشفت عن خوف من تداعيات هذه الاجراءات على الوضع الامني في المخيمات، لا سيما ان ضبط الامن فيها هو نتاج لتنسيق مع الجانب اللبناني وفي حال جرى انقطاع هذا التنسيق فان لذلك تداعيات لا يرغب احد بالتكهن بنتائجها.




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top