2019- 09 - 22   |   بحث في الموقع  
logo "صنداي تايمز": "رعب في السعودية" logo عرض مبالغ مالية ضخمة خلال محاكمة البشير logo مظاهرات في السويس مناهضة للسيسي logo قبيسي: من تعامل مع الصهاينة لا مكان له في ارض الشرفاء logo عبدالله: كيف تعطى تأشيرة دخول لظريف إلى نيويورك وتحجب عن جبق؟ logo هاشم أكد الحاجة للدولة المدنية: لتنفيذ توجهات لقاء بعبدا الاقتصادي logo صنداي تايمز: للمرة الأولى منذ عقود تشعر السعودية بالضعف ولم ينجح تصريح إسبر بتهدئة مخاوفها logo وزير الدفاع الكويتي: من المهم أن يحافظ الجيش على جاهزيته بظل أوضاع المنطقة
المادتان 95 و80 بين التنظير والتطبيق (تحقيق ميليسا ج. افرام)
2019-08-01 10:00:53

95 و80، رقمان لمادتين شغلتا اللبنانيين عموما والسياسيين خصوصا في الآونة الاخيرة، لاسيما بعدما رفع وزراء ونواب تكتل لبنان القوي، وفي مقدمتهم الوزير جبران باسيل الصوت رفضا لتمرير المادة 80 من الموازنة من دون التصويت عليها في المجلس النيابي والمتعلقة بحفظ حق الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية.

فما الرابط بين المادة 80 من الموازنة والمادة 95 من الدستور اللبناني؟

تنص المادة 95 من الدستور على انه بعد انتخاب اول مجلس نيابي على اساس المناصفة يصار الى تشكيل الهيئة العليا لالغاء الطائفية السياسية، وحتى الساعة لم تشكل هذه الهيئة والتي يجب ان تضم رئيس جمهورية وحكومة ورئيس مجلس نواب ورجال قانون واختصاص.

وبحسب مرجع قانوني بارز، نحن اليوم في مرحلة انتقالية اي بين ما يسمى بانتخاب مجلس نيابي بالمناصفة وتشكيل الهيئة العليا لالغاء الطائفية.

وتؤكد الفقرة الثانية من المادة 95 من الدستور اعتماد الكفاءة والجدارة عوض الانتماء المذهبي في كافة الوظائف والادارات والمؤسسات العسكرية والقضائية باستثناء وظائف الفئة الاولى حيث المناصفة تبقى قائمة وفقا لمقتضيات الوفاق الوطني، لكن بالعودة الى الفقرة “ي” من مقدمة الدستور التي تنص الا شرعية لاي سلطة تناقض العيش المشترك، يتبين ضرورة ان تحترم كل سلطة منتخبة او معينة العيش المشترك اي المناصفة.

وعلما ان كافة القوانين الدستورية بامكانها ان تطرح وتعدل، الا ان مقدمة الدستور تبقى منزلة والاساس في اي معضلة دستورية.

ورغم توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قانون الموازنة الا ان المادة 80 منه ما زالت موضع نقاش، خصوصا وان طرحها من البداية كإحدى “فرسان الموازنة” يعتبر بحد ذاته مخالفة دستورية.



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top