2019- 09 - 16   |   بحث في الموقع  
logo 3 مصارف لبنانية "مهدّدة"! logo "رسالة" من المجتمع الدولي إلى لبنان logo هاشم: عزل "القوات" غير وارد logo صعود أسعار النفط بعد هجمات "أرامكو" logo قيسوني في الدراما اللبنانية logo ممثل يتلو فعل الندامة logo بري: حركة أمل لن تتهاون بتاتا في مواجهة محاولات تسلل العملاء إلى لبنان logo الجيش الإسرائيلي أعلن أنه أحبط تهريب أسلحة من لبنان إلى إسرائيل
انتقال العذراء مريم بالنَّفس والجسد
2019-08-15 09:08:52

يجتمع أبناء الكنيسة شرقًا وغربًا للاحتفال بعيد انتقال (عقيدة) العذراء مريم إلى السَّماء.

كُلِّلَت العذراء مريم، والدة المخلّص يسوع المسيح، بالمجد سُلطانةً على السَّماء والأرض، كما هي سُلطانة الملائكة والأنبياء والرُّسل والقدّيسين، لأنّها أمّ المخلّص. نعم، سَمعت كلام الله وعَملَت به.

يحفظ ابن الله في نوره ومجده وقداسته، أمّه الَّتي هي أيضًا أمّ الكنيسة وحامية المسيحيّين المؤمنين، وكلّ مَن يطلب شفاعتها. فهي الَّتي عاشت مع الإنسان وجسّدت الإيمان الكامل والعميق والمحبّة العُظمى، والرَّجاء المُحقّق. نعم، إنّها الوسيطة لدى ابنها يسوع المسيح، الَّتي تجلس عن يمينه في المجد.



نعم، عظّمها الله لأجل تواضعها وإيمانها وتحمّلها للآلام والعذابات على درب الصَّليب، صليب ابنها، الَّذي أصبح معه صليب الخلاص والقيامة، بعدما كان صليب الموت والعار.

نعم، تركت العذراء مريم، ذاتها لمشروع الله الخلاصيّ ها أنا خادمة الربّ. أعطاها إيمانها العظيم والكبير حالة القداسة والطَّهارة، والمجد، والقدرة على أن تكون شفيعة لدى ابنها. نعم، الإيمان العميق والرَّاسخ هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه (عبر 11: 1).

أَوَليس هذا العيد هو عيدنا أيضًا؟ أَوَليس هو عيدٌ للرَّجاء... رجاء كلّ مؤمن بيسوع المسيح؟ أَلا يمكن للمؤمن بأن يحظى بنِعَم وعطايا الربّ، الَّتي حصلت عليها مريم؟ أَلا يحظى بانتقاله إلى الحياة الأبديّة، إلى الفردوس؟

لنسمع كلام الله ونعمل به من أجل الحصول على الخلاص، من خلال ملكوت الله، الَّذي يقودنا نحو الحياة الأبديّة. لننظر نحو السَّماء حيث تأتي معونتنا من عند صانع السَّماوات والأرض.

كلّ عيد ونحن بحالة من الرَّجاء والأمل والاستقرار الرُّوحيّ والنَّفسيّ، مُتَحدّين اليأس والاحباط، والخوف من الغد.


النشرة



كلمات دلالية:  ال الله نعم تي مريم الس والر ها
ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top