2019- 09 - 18   |   بحث في الموقع  
logo لقاء لقطاع المحامين في تيار ″العزم″ دعماً لترشيح المحامي فادي محسن logo عقيص: أنا وسيزار المعلوف على أتم الوفاق logo اليكم أسعار المحروقات logo رئيس نقابة أصحاب محطات الوقود: اضراب اليوم تحذيري logo نتائج الانتخابات الإسرائيلية "تصفع" نتانياهو logo البيت الأبيض ينتظر قرارا من السعودية logo ترمب: اتفاق التجارة مع الصين قد يأتي قبل انتخابات أميركا logo السعودية تنضم للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية
قمة الثمانية دون روسيا الأحد.. وفلسطين تكتب رسالتها بالدم
2019-08-24 05:55:34


سيجتمعون الأحد دون روسيا بعدما صاروا السبعة الكبار، وفشلت محاولة إرضاء روسيا بالدعوة الخجولة للحضور، وعلى تنوّع جدول أعمالهم ستكون صراعات المنطقة أولى الأولويات، وإلى جانبها الحرب التجارية الأميركية الصينية، وتحضيراً للقمة كان الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون محور الحركة بدءاً من لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصولاً لاستقباله أمس، وزير الحارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، والملف الأبرز على الطاولة مستقبل الاتفاق النووي الإيراني، الذي أكدت طهران أن تخفيض التزاماتها تجاه بنوده يتم من ضمن أحكامه التي تلحظ التصرف في حال تخلف المشاركين عن الإيفاء بالتزاماتهم، وحق التخفيض للالتزامات بالمثل، وبالتالي وفقاً للتوصيف الروسي الإجراءات الإيرانية طالما هي إجراءات مشروطة برقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقابلة لتراجع بمجرد إيفاء الشركاء الأوروبيين بالتزاماتهم فهي تقع في مكانها القانوني الذي يحدده الاتفاق.


ماذا سيستطيع الرئيس الفرنسي أن يفعل في ظل الانسداد القائم والمفتوح على التصعيد، وما هي حدود الجاهزية الأميركية لفتح المجال أمام أوروبا للتحرّك في منطقة وسط. هذا ما ستقوله القمّة المرتقبة، خصوصاً مع تبلور المشهد السوري على تغييرات فاجأت التوقّعات الأميركية والغربية بطول أمد معارك منطقة إدلب، بفرضيات استبسال الجماعات المسلحة وعناد تركيا وتردّد روسيا وضعف قدرات الجيش السوري على الحسم. والواضح كان في بيان قيادة الجيش السوري العزم على مواصلة العمل العسكري، بينما التشققات والاتهامات في صفوف الجماعات الإرهابية وتركيا صارت بصوت مرتفع عن التخاذل وعن الخيانات والبيع والشراء، فيما يصل الرئيس التركي رجب أردوغان إلى موسكو لمحاولة ترميم المشهد السياسي الذي أصابت شظايا الحرب ونتائجها الكثير من صورة الدور التركي فيه.


إقليمياً، كانت فلسطين تكتب رسالتها بالدم في عملية نوعية في الضفة الغربية قتلت خلالها مجندة صهيونية بعبوة وجرح والدها الحاخام المتطرف، بينما كان وزير خارجية تركيا يكتب رسالة حكومته بالنفط، زائراً بيروت في محاولة استكشاف موقع لبنان في التحالفات النفطية الجديدة في المنطقة، حيث منتدى النفط والغاز المتوسطي الذي اتخذ مقراً له في القاهرة يضم إسرائيل والسلطة الفلسطينية وقبرص، ويستبعد لبنان، وسوريا وتركيا وقبرص الشمالية، وفيما يبدو الأميركيون رعاة حلف الجنوب، يسعى الأتراك لرعاية روسية لحلف الشمال ويسألون لبنان عن نظرتهم لموقعهم بين الأحلاف، متجاوزين خلافهم مع سوريا بعرضها كشريك محتمل في حلف الشمال، بينما ينتظر تبلور موقف لبنان الذي لا يمكن أن يكون في حلف نفطي يضمّ إسرائيل.




Diana Ghostine



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top