2020- 07 - 04   |   بحث في الموقع  
logo الولايات المتحدة الأميركية تسجل ذروة جديدة في معدل الإصابات بفيروس كورونا logo النفط يُجني مكاسب الأسبوع رغم مخاوف تفشّي فيروس "كورونا" logo "الصحة العالمية" تتوقع ظهور نتائج تجارب لقاح كورونا خلال أسبوعين logo "الصحة العالمية" تؤكد من الصعب حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا logo خبير أميركي يُعلن بُشرى سارة للعالم عن موعد خروج علاج نهائي لكورونا logo مُؤشّر "الثور والدب" يكشف عن تحوُّل مفاجئ في تكتيكات المستثمرين logo بيانات تؤكّد أن حالات "كورونا" فى أماكن العمل تضاعفت في بريطانيا خلال أسبوع logo بالفيديو: اشكال بين المتظاهرين ومرافقي أحد الوزراء
المنطقة في طريقها إلى حرب في الشتاء المقبل
2010-09-28 00:00:00

ببساطة ودون تعقيد ولا تطويل المنطقة في طريقها إلى حرب. وتحديداً ستدك إيران دكاً لم تره من قبل. والأجواء التي تدور حولنا تبشر بتلك الحرب الكبرى. وخيارات الحرب كلها مطروحة. إما عن طريق إسرائيل بمباركة وتغطية أمريكية أو ضربة أمريكية خالصة أو بتأييد دولي والضرب عن طريق الناتو، هناك عدة مؤشرات تأخذنا إلى أن الحرب قادمة لا محالة خلال شتاء العام المقبل فقد لوحت إسرائيل بتوجيه ضربة للمفاعل النووي الإيراني بعدما سلمته روسيا وقام وزير الدفاع بتغيير رئيس الأركان في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الأمريكية من العراق وبقي في العراق مجموعات عسكرية أمريكية أغلب الظن أنها للمساعدة في الهجوم على إيران وتسلمت دول الخليج مؤخراً صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ الإيرانية والحكومة العراقية في طريقها للتشكيل بقيادة إياد علوي النسخة المستحدثة من صدام حسين وتربية مصرية خالصة منذ السبعينيات وتخلت سوريا عن إيران بعد قبض الثمن وخروجها آمنة من قضية الحريري وتحميلها إلى حزب الله وحده وهي الرسالة التي فهمها حزب الله فأصبح يدافع عن نفسه ليبرئ نفسه من اغتيال الحريري والمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين بقيادة محمود عباس والإسرائيليين دون وجود أي مندوب عن حماس ما يدل على أن حماس غير موجودة وليست ذات أهمية في المستقبل القادم بعد دك إيران دكاً وابتعاد سوريا كلية عن حركة حماس ومن المتوقع أن تفرج إسرائيل عن القادة التاريخيين لحركة حماس للقضاء على خالد مشعل وإسماعيل هنية بعد خروج الكبار بجانب ذلك وأمريكا نفسها تحتاج إلى الحرب لأمور مهمة أولها شعبية أوباما التي تنحدر لأدنى درجة والأمر الآخر والأخطر والأهم أن الخزائن الأمريكية خاوية على عروشها بسبب الأزمة المالية الشهيرة، وأصبحت الصين هي الدولة الكبرى التي لديها أكبر احتياطي نقدي من الدولارات في خزائنها وعند نشوب الحرب وضرب إيران سيرتفع سعر برميل البترول إلى مائتي دولار وقد يصل إلى ثلاثمائة دولار للبرميل الواحد وبذلك ستمتلئ خزائن دول الخليج بالدولارات الأمر الذي سيجعلها جميعاً تودع تلك الأموال في البنوك الأمريكية مما ينعش الاقتصاد الأمريكي خلال شهور بجانب مشاركة دول الخليج في تمويل الحرب للانتهاء نهائياً من البعبع الإيراني على الحدود الخليجية وتبقى عقدتان قد تلوحان أمام الحرب هما روسيا و الصين. روسيا مازالت قوة خائفة ستقف على الحياد مقابل عدة صفقات تفوز بها روسيا والصين. أما الصين فسيتم ترضيتها عن طريق البترول السعودي بعد توقف تدفق البترول الإيراني الذي تعتمد عليه الصين بشكل كبير. كما أن التنين الصيني إلى الآن غير معروف نواياه الحقيقية وغير معروف قوته وغضبه. ولكن الأمريكان يريدون توصيل رسالة إلي الصين أنهم أصبحوا على حدودهم وستلعب الهند دوراً كبيراً في تلك الحرب بعد المعاهدة النووية الهندية- الأمريكية المشتركة التي وقعت مؤخراً تلك هي الأجواء المحيطة بإيران الآن والتي تدل على أن الحرب قادمة لا محالة خصوصاً لو راقبنا تحركات دول أوروبا الأخيرة الداخلية والخارجية مما يؤكد أن الحرب قادمة، ويبقى السؤال هل ستتراجع إيران خصوصاً أن الإيرانيين يتبعون سياسة حافة الهاوية؟ بمعنى أنهم يغامرون حتى النهاية وقبل الوقت الفاصل تتراجع لكن هذه المرة إيران لا يمكنها أن تتراجع عن مشوارها النووي لأنه يعني إسقاط النظام الحاكم في إيران الذي يستمد قوته وشعبيته من ذلك المشروع.

 

خصوصاً أن إيران دولة مفككة من الداخل ولا يجمعها سوى المشروع القومي الوطني النووي. وبغيره ستتفكك بوجود قوة معارضة ضد النظام الحاكم لذلك لن يتراجع النظام الحاكم في إيران عن مشروعه النووي وعندما وصلتهم رسالة الحرب بدأوا في الأيام الأخيرة بتجريب الطائرات دون طيار والقوارب الحربية البحرية وهدد النظام الإيراني بأنه سيضرب أمريكا في الداخل، وهذا ما يتمناه الأمريكان ليأخذوا شرعية في الحرب ضد إيران مع العلم أن أمريكا إلى الآن لم تستخدم القوة الكاملة في أي حرب وستضرب إيران بالقنابل النووية التكتيكية المحددة الانتشار والمركزة على الهدف، وأول ما يضرب في إيران مع المفاعل النووي هو محطات استخراج البترول ووقف البترول المكرر للوصول إليها الآتي من تركيا وخلال ساعات من الضرب ستشل إيران تماماً وتخسر الحرب خلال أيام مع بعض الردود العسكرية الإيرانية التي ستكون ضعيفة وبلا تأثير، أما مصر المحروسة، فأعتقد أن أحد بنود الرئيس في زيارته لأمريكا أوائل هذا الشهر من أجل هذه الحرب وكيفية وجود مصر فيها أو المغانم التي ستحصل عليها مصر جراء هذا الهجوم الضاري، وستبدأ المنطقة في التشكيل الجديد بعد الحرب في عدم وجود إيران، وهو ما يضمن تأمين المصالح الأمريكية في المنطقة العربية لعقود طويلة قادمة.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top