2020- 08 - 06   |   بحث في الموقع  
logo مبادرة لاتحاد بلديات منطقة البترون لمواكبة تداعيات الانفجار logo يحتفي بها جوجل.. من هي بهيجة حافظ؟ logo موسكو: روسيا ولبنان تتفقان على الخطوات العملية لتجهيز العمليات الإنسانية logo بالصور: الأضرار في مجلس النواب جراء انفجار مرفأ بيروت logo بري يلغي مواعيده ويتلقى اتصالات ومساعدات فورية للبنان logo عباس يعلن الحداد وتنكيس الاعلام ليوم واحد تضامنًا مع الشعب اللبناني logo البطريرك لحام: سنبقى نصلي ونتضرع ونبكي لكي ينبعث بريق أمل ورجاء logo دياب: لوقف السجالات والانصراف للتعامل مع الكارثة التي أصابت البلد
لما لا تفعلها أيّها "الحكيم"؟
2019-10-14 01:26:16

"" - علاء الخوريلا يحبّ اللبناني المنطقة الرمادية، بطبعهِ يرفض مقاربة يوميّاته على قاعدةِ "خير الامور اوسطها"، يرغب بمقدّمةٍ اخباريّةٍ ناريّةٍ "بتعبّي الراس" ، يذهب في مواقفهِ بعيدًا من دون الاكتراث الى مفاعيلها السلبيّة، طبعه السياسي "جبليّ" لا يرغب المناورة.كان "نجاح واكيم" نجم التسعينات بالنسبة الى البعض، ولو أنّ معارضة الرجل كانت "على قدّ الحالِ" الّا أنّها كانت مقنعة للبعض بل أرسى واكيم نمطًا في عقولِ الشباب اللبناني، ولم يتردَّد الفنان زياد الرحباني بمشاركةِ بعض هؤلاء الشباب في حلقةٍ من "حوارِ العمرِ" عبر المؤسّسة اللبنانيّة للارسال، استضافَ يومها البرنامج واكيم الذي حصدّ شعبيّته من بعض المواقف المعارضة للحريريّة السياسيّة، وربّما كلمة "سدّ بوزك" التي توجَّه بها واكيم الى الرئيس فؤاد السنيورة حين كان الاخير وزيرًا للمال، هي خيرُ مُعبِّر لثقافةِ اللبنانيّ "العاشِقة" لتلك المواقف السياسيّة من العيارِ الثقيلِ.الشريط السياسيّ اللبناني، يتضمَّن أكثر من "نجاح واكيم"، فسياسة المعارضة "مُربحة" في أعرَقِ الانظمة الغربيّة، ومن شأنها أن تصنعَ في لبنان "ابطالًا"، وإن كانت معارضتهم كناية عن كلامٍ ومواقفٍ و"تنظيرٍ".في هذه المرحلة، يضَع حزب القوات اللبنانيّة نفسه في "المنطقة الرمادية"، يحاول أن يجمعَ بين المعارضة والموالاة، يحِنّ الى زمنِ الوصايةِ والاضطهادِ وخلية يسوع الملك، ويأبى في المقابلِ الخروج من السلطة بعدما ذاقَ طعمها ووجد أنّ اخلاء السّاحة للبعضِ وعلى رأسهم التيار الوطني الحر، هو نوعٌ من "الغباءِ السياسيِّ"، وهو مقتنعٌ أكثر من أيّ وقتٍ مضى بأنّ وزير الخارجية جبران باسيل يعمل كل ما بوسعه لابعاده عن الحكمِ والاستئثار به.ولكن في المنطقة الرمادية، ثمّة بعض من "الانفصامِ" في الشخصيّة السياسيّة، فإن ذهبت كفريقٍ سياسيٍّ الى الانتقادِ، فأنت كمَن يجلد نفسه، وتصبح غير مقنعٍ بمواقفك، وإن تحدَّثت عن حكومة "التسوية الخنفشارية أو حكومات من كل وادي عصا يجمع مكوّناتها أمرٌ واحدٌ وهو نهبُ الدولة"، هذا يعني أنّك تتحدَّث من "المنطقة الرمادية".وإن تحدَّثت عن "المراوحة" في عملِ لجنة الاصلاحات الوزارية، وعن "اهمالِ" الورقة الاقتصادية التي قدَّمتها كحزبِ قوات لبنانيّة ولم يؤخَذ بها، أو عن آليّة تعييناتٍ يجب اعتمادها من منطلقٍ مؤسّساتيٍّ، وتخطّاها رئيس الحكومة وشريكه في الحكم التيار الوطني الحر، فذلك يعني أنّك لا تزال في "المنطقة الرمادية"، وعليك فعل شيء لاقناعِ الرأي العام اللبناني الباحث عن معارضةٍ جديّةٍ بعيدة من استعراضات "صبيانيّة" لبعضِ التجمّعات المدنيّة.التصعيد الذي ينتهجه رئيس "القوات" سمير جعجع في مواقفهِ أمام مناصريه في كندا، يمرّ كـ "عابرِ سبيلٍ" أمام الرأي العام غير المُقتَنِعِ بالـ "duo" القواتي، فإمّا "ثورة" أم "سلطة" لا يُمكِن لـ"الحكيم" الاستمرار بهذا النهج المزدوج وعليه الانتقال الى الدفة الاخرى حتى يكون لتصريحه الوقع القويّ الكفيل بـ "هزّ" الرأي العام، ويتصدَّر مقدّمات الاخبار، ولكن موقفه اليوم تحوَّل الى موقفٍ مشابهٍ لأيّ طرفٍ ثانويٍّ في المشهدِ اللبنانيِّ، ولن تنفع تبريرات مسؤول الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" شارل جبور أو تغيِّر في المعادلات التي ارستها التسوية السياسيّة، طالما أنّ "الهويّة السياسيّة" للحزب مفقودة، فهي لن تجِد موطنها الحقيقي وستظلّ تبحث عن الفعلِ كي تكون ردّة الفعل، وعلى معراب أن تعودَ الى جغرافيّتها السياسيّة في زمنِ تغيير الخرائطِ، وتؤكِّد، أنّها ليست "مشاعًا ضائعًا".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top