2019- 12 - 07   |   بحث في الموقع  
logo بالصور: زحمة خانقة في الميكانيك logo قرار قضائي بتوقيف راهبتين logo قبيسي: كل تحرك بالشارع يَصب في مصلحة "القوات" logo مسير طلابية في البداوي logo تأجيل يوم التضامن مع الجيش والقوى الأمنية logo بعد توقيف الراهبات... رد قوي من رياشي logo نصر الحريري: لوضع حد لتعطيل نظام بشار الأسد عمل اللجنة الدستورية logo الشريف: الحريري أفضل خيار ولا امكانية لتجاوز المشكلة الا بوجوده مع حكومة إختصاصيين
سلام: الفترة التي مرت من العهد لم تشجعني بتاتا على العودة لرئاسة الحكومة وجبران ما شايف حدا
2019-11-18 07:14:02

أوضح رئيس الحكومة السابق تمام سلام أنّ السنوات الثلاث الّتي مرّت من العهد حتّى الآن، لم تشجّعه بتاتًا على العودة إلى رئاسة الحكومة مجدّدًا، لافتاً إلى أنّ هذه الفترة كانت حافلة بالمخالفات الدستوريّة والفوقيّة والمكابرة والسعي إلى الاستئثار بالسلطة من قبل فريق العهد، الّذي يتصرّف على أساس أنّ لديه غطاءً من حليفه الداخلي الأقوى، يخوّله أن يفعل ما يشاء. وأبدى في حديث صحافي، أسفه لـغياب أي مؤشرات يمكن أن توحي أنّ هذا السلوك سيتغيّر خلال السنوات الثلاث المقبلة، على الرغم من الانتفاضة الشعبية الّتي حدثت، مبيّنًا أنّ لذلك، موقفي محسوم ولا تراجع عن رفضي ترؤس الحكومة. وذكر أنّ ما يُثبت صحّة استنتاجي وقراري، أنّ ر ئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وبعد كلّ ما حصل على الأرض منذ 17 تشرين الأول الماضي، أراد عند طرح اسم الوزير السابق محمد الصفدي أن يعيّن هو موعد الاستشارات النيابية ويعلن اسم الرئيس المكلف وطبيعة الحكومة المقبلة، ولم يكن ينقص سوى أن يضع البيان الوزاري، مُصادرًا صلاحيّات الرئاسات والمؤسسات، ما يدفع إلى التساؤل عن سر هذا الجشع والإنكار للواقع الجديد الّذي طرأ عقب ثورة الناس؟. وأكّد سلام أنّه لا يستطيع أن يتعاون مع العهد الحالي وفريقه، منوّهًا إلى أنّ بالكاد استطعت أثناء وجودي في رئاسة الحكومة أن أضبط باسيل، علماً أنّ عمّه العماد ميشال عون لم يكن رئيسًا للجمهورية آنذاك، فكيف الحال وعون هو الرئيس؟. وأشار إلى أنّ باسيل حاول في مرحلة الفراغ الرئاسي أن يُنصّب نفسه رئيسًا ضمنيًّا للجمهورية وراح يتصرّف على هذا الأساس، لكنّني تصدّيت له. وركّز على أنّ نهج التيار الوطني في الحكم يقوم على العرقلة والتعطيل، وجبران ما شايف حدا. وبيّن أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري كان قد اقترح عليّ تولّي رئاسة الحكومة، إلّا أنّني لم أوافق للاعتبارات الّتي شرحتها، راويًا أنّه عندما زار الخليلان (وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـحزب الله حسين الخليل ) بيت الوسط أصرّا على تسمية الحريري، فلما بقي متمسّكًا بالرفض، جرى تداول الاحتمالات الاخرى، وأبدى الثنائي الشيعي تأييدًا لاسمي، لكنّ الحريري أبلغ اليهما أنه عرض الأمر علي ولم أقبل. ورأى أنّ التأليف قبل التكليف، كما يجري حاليًّا، هو هرطقة دستوريّة، مشدّدًا على ضرورة إجراء الاستشارات النيابية الملزمة فورًا ومن دون أي تأخير، فإذا تعذّر حصول اسم واحد على الأكثريّة المطلوبة لتكليفه، تُعاد الاستشارات مرّة أُخرى، هذه هي الآليّة الدستوريّة ويجب احترامها. وتساءل: لماذا يحقّ لرئيس الجمهورية أن يأخذ وقته في الأخذ والردّ حتى يضمن أنّ الرئيس المكلّف وشكل الحكومة سيكونان على ذوقه، بينما ممنوع على الرئيس المكلف أن يأخذ بعض الوقت لوضع التشكيلة الحكومية؟. كما أعرب سلام عن اعتقاده أنّ هناك رهانًا لدى الفريق الحاكم على أنّ الحراك سيضعف شيئًا فشيئًا، وبالتالي سيتراجع دوره وتأثيره مع مرور الأيام، بحيث يمكن أن يُفرض عليه لاحقًا الحل الّذي يجده البعض مناسبًا، داعيًا السلطة إلى الكَف عن أي رهان من هذا النوع، واتخاذ إجراءات جديّة لمحاولة كسب ثقة الناس فيها، بمعزل عمّا سيؤول إليه الحراك. وأكّد أنّ البيان الصادر عن رؤساء الحكومات السابقين لم يكن موجّهًا ضدّ الصفدي، بل كان يهدف في الدرجة الأولى إلى دعم الحريري في المفاوضات وتأكيد التمسّك به في مواجهة تفرّد جبران باسيل. وعبّر عن استغرابه كيف أنّ باسيل لم يعترف بعد بأخطائه ولم يلتقط رسالة المنتفضين الّذين صَبّوا جام غضبهم عليه، وإنّما لا يزال يكابر ويناور. وأفاد بـأنّنا عندما اجتمعنا كرؤساء حكومات سابقين بالحريري، لم نتّخذ في حينه موقفًا نهائيًّا من مسألة طرح اسم الصفدي، بل اتّفقنا على أن نتابع النقاش، لكن الوضع تغيّر الآن مع قرار الصفدي بالانسحاب. وركّز على أنّ الحريري يبقى بالنسبة إليّ الخيار الأفضل، وأنا لن أتركه وسأقف إلى جانبه باستمرار، لأنّ علاقة وثيقة وقديمة تربطني به، وأنّني أقدّر كثيرًا أنّه اقترح علي أن أترأس الحكومة المقبلة، بمعزل عن عدم تجاوبي. إلى ذلك، دعا المكابرين إلى التواضع والتوقّف عن سياسة الإنكار الّتي أوصلتنا إلى هنا، محذّرًا من أنّ عدم الاتّعاظ بدروس انتفاضة 17 تشرين الأول سيتسبّب في تفاقم المأزق وتدحرج الامور نحو الأسوأ. وشدّد على وجوب تأمين الشروط الضررويّة لاستقلاليّة القضاء، الّتي من دونها لا يمكن أن نربح المعركة ضدّ الفساد، داعيًا إلى الكف عن التدخّل في القضاء والتأثير في وجهته، وما فَعلته القاضية غادة عون مع رئيس الحكومة السابق النائب نجيب ميقاتي هو أكبر مثال على الاستنسابيّة في فتح الملفات.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top