2020- 04 - 01   |   بحث في الموقع  
logo بيانٌ من "SGBL" بشأن تأجيل "الدفعات الشهريّة" logo الى طلّاب "اللبنانيّة"- الحدث.. لا تدفعوا أجار السكن! logo تحدّى "حظر كورونا" وأصرَّ على توزيع المخدَّرات! logo كورونا وأسعار القهوة logo مستشفى بشري الحكومي: استقبال اول اصابتين في مركز الحجر الصحي logo ما حقيقة إصابة عنصر في شرطة بلدية بـ″كورونا″؟ logo هل تصادر الحكومة الفنادق للحجر الصحي؟ logo مستشفى بشري الحكومي يستقبل أوَّل إصابتين بـ"كورونا"
تمنيات لبنانية بعدم التعاطي مع النفط كسائر القضايا الخلافية!… مرسال الترس
2020-02-29 06:00:33

 بعد الضجّة التي أحدثها خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزامناً مع الخطوة الأولى للدولة اللبنانية بدخولها نادي الدول المنتجة والمصدّرة للنفط والغاز، وما رافق ذلك من ردود فعلٍ خارجة عن السياق العام، تقاطعت تمنيات العديد من اللبنانيين على وجوب حَثّ المسؤولين على التعاطي مع هذه الطاقة الحيوية بعقلية دفع لبنان الى الانتقال من بين الدول المنهارة مالياً، الى مصاف الدول التي تتمتع بفائض قوة إقتصادية، ليُصبح بالتالي مؤهلاً باستعادة حضوره على المسرح الدولي!.


فاذا اصّر المسؤولون في لبنان على التعاطي مع مواضيع النفط والغاز على غرار ما حصل بالكهرباء وما رتبته على الدولة من ديون فاقت المعقول، فستتحول الثروة النفطية والغازية الى نقمة عارمة عليهم بدلأ من نعمة توّزع خيراتها على جميع أبناء الوطن.


وإذا تصرّف المسؤولون في لبنان مع الثروة الهائلة المرتقبة، بالاساليب التي تمّ تطبيقها على مشكلة النفايات، فقد تشهد البلاد أنهراً مضافة من الفساد والفوضى، على غرار ما حصل مع أنهر النفايات التي لم نشاهد مثيلاً لها في العالم.


وإذا لم يستوعب المسؤولون في لبنان أن أيَّ سعيٍ لصب الثروة النفطية والغازية في خانات المنافع الشخصية والمناطقية فقط، قد يحوّلها الى وباء مدّمر كما يحصل مع تفشي فيروس الكورونا الذي يتعاطى معه العديد من المسؤولين باستلشاق وسطحية، بإعتباره أمراً عابرا يمكن تجاوزه بالتصريحات والمواقف بدل إجراءات جذرية تساعد في مواجهته كأزمة فعلية.    


فاذا نجحتم أيها المسؤولون في تعميم مكتسبات الثروة على جميع المواطنين، ستُرفع لكم القبعات وتخلدون في تاريخ هذا الوطن الذي عانى الأمرّين من سياسات النكايات والزواريب وجني الثروات من خلال مصّ دم الشعب. والاّ ستبقون أرقاماً سوداء في روزنامة الوطن.


ففي العالم دولٌ عدة دخلت النادي النفطي ولكن شعوبها تعاني أزمات إجتماعية ومالية لا تُحسد عليها، ولعل نيجيريا وفنزويلا وغيرهما أكبر مثال على ذلك.   



مواضيع ذات صلة:




  1. هل يستطيع الحريري العودة الى السراي بعد مئة يوم؟… مرسال الترس




  2. آثار المحطات الساخنة للرغبات الاميركية في لبنان؟… مرسال الترس




  3. التأرجح بين التفاؤل والتشاؤم يدفع البعض للانتحار!… مرسال الترس





 




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top