2020- 05 - 30   |   بحث في الموقع  
logo رغم استقرار وضع كورونا.. مخاوف من موجة ثانية في الصيف logo مستشفى الحريري: شفاء 13 مصابا وإخراج 7 إلى الحجر المنزلي logo إصابات كورونا ترتفع مجددا.. تسجيل 19 حالة جديدة logo هل تعيد “المولات” فتح أبوابها؟ logo الاتحاد الأوروبي: نحث أميركا على إعادة النظر في قرارها حول الصحة العالمية logo البطريرك الراعي: لبنان وجد ليكون وطنًا للجميع logo تقرير غرفة العمليات الوطنية لادارة الكوارث حول كورونا.. هذا ما جاء فيه logo ساحة النور في طرابلس تعيد إحياء ثورة 17 تشرين
التنمر على مصابي ″كورونا″ في لبنان يتزايد.. اليكم احدى القصص!… أحمد الحسن
2020-03-30 07:00:46

لا يزال عداد المصابين بفيروس كورونا في لبنان يرتفع ويطرق ابواب المناطق من الشمال الى الجنوب أسوة بالكثير من دول العالم التي تعاني من هذا الفيروس الخطير الذي يهدد البشرية بأكملها.


لا شك في ان الخوف والهلع من هذا الوباء العابر للحدود يبدو في الكثير من الاحيان مبررا، الا ان ما يحصل في عدد من المناطق اللبنانية في التعامل مع المصاب بكورونا او المشتبه باصابته يصل الى مستوى التنمر الذي يخدش المشاعر ويتسبب بحالات نفسية صعبة قد تؤذي الضحية اكثر بكثير من فيروس كورونا وعوارضه.


يروي احد الاشخاص من إحدى البلدات العكارية لـ″″ ما حصل مع قريب له يدعى ″م. ح.″ الذي اشتبه باصابته بفيروس كورونا، فيقول: “ان الشاب وهو يعمل في بيروت قد شعر بإرهاق وارتفاع في حرارته، الامر الذي اجبره على العودة الى منزله من مكان عمله في بيروت، حيث تولى أحد اقاربه وهو يملك صيدلية في البلدة مراقبته والعمل على اجراء فحوصات كورونا اللازمة له للتأكد من الشكوك.


ويضيف: لقد تم حظر الشاب مع عائلته في المنزل بعد اجراء الفحوصات التي اتت بعد ذلك سلبيه تحت مراقبة الصيدلي، وسط جو من التنمر والضغط على الشاب حيث ان بعض الاشخاص قد عزلوا انفسهم عن المنزل والحي الذي يسكن فيه، وقد انتقل الخوف الى مواطنين في احياء اخرى في البلدة والجوار حيث امتنعوا عن استقبال اي شخص من سكان الحي وآثروا الابتعاد عنهم وكأنهم “فيروسات” متنقلة.


ويتابع: ان ما حصل كان له إنعكاسات سلبية جدا على نفسية الشاب الذي يعيش في عزلة بعد نتيجة الفحوصات السلبية وقد يستغرق الكثير من الوقت ليعود الى حياته الطبيعية كما اثر على جيرانه ومنطقته نتيجة لفقدان الانسانية وقلة الوعي في التنمر.


هذه قصة من قصص كثيرة عن تنمر يتعرض له مصابون اومشتبه باصابتهم بهذا الفيروس الذي ينتشر بشكل سريع، وهو ربما يكون عن قصد، أو عن غير قصد، لكن في كلا الحالتين فإنه يشكل خطرا كبيرا على صحة المصابين النفسية، خصوصا أن بعضهم حاول الهروب من المستشفيات، وبعضهم الآخر آثروا الانتحار بعدما شعروا بأنهم منبوذين في مجتمعهم.



مواضيع ذات صلة:




  1. عكار مهددة بكارثة.. كفى استهتارا بكورونا… أحمد الحسن




  2. كورونا ″يختبئ″ بين اللبنانيين.. الكارثة قادمة؟!… أحمد الحسن




  3. لبنان يهتز أمنيا.. وقنابل موقوتة لا يعلم أحد متى تنفجر!… أحمد الحسن





 




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top