2020- 06 - 02   |   بحث في الموقع  
logo أرمنية عمرها 101 عاما تتعافى من كورونا logo الجيش يعيد فتح طريق البحصاص logo هذه غرامة من لا يفتح من محلات المولات logo هونغ كونغ: الإدارة الأميركية تعتمد سياسة “الكيل بمكيالين” logo الاحتلال يقتحم جبل المكبر في القدس المحتلة logo الأهالي والجيش السوري يعترضون رتلاً للاحتلال الأميركي بريف الحسكة logo قصة “ملهى ليلي” أشعل فتيل إحدى أسوأ الاضطرابات في أميركا logo كيفية التفريق بين الكمامة الصحية السليمة والمغشوشة
ماذا جاء في افتتاحية “البناء”؟
2020-04-01 07:55:37

يحافظ لبنان على استقرار مكانته في السلم العالمي لنمو الإصابات بفيروس كورونا، بحيث سجل المركز الـ 80 عالمياً بقياس عدد المصابين بكل مليون نسمة مع رقم 68 إصابة بكل مليون مقابل الرقم العالمي الوسطي البالغ 108 مصابين بالمليون.


الحكومة التي سجلت هذا الإنجاز لدرجة الانضباط بالإجراءات الوقائيّة أبدت خشيتها من تسرّب ينتج عنه نمو غير متوقع بسبب تفلت البعض من هذه الإجراءات، داعية للتشدد في تطبيق العزل المنزلي، وجاءت مبادرة وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، التي التزمت بها «البناء» في عدد اليوم، تعبيراً عن التعبئة اللازمة للمزيد من التقيّد بهذه الإجراءات الوقائية، كي لا نخسر كل ما حققناه، بسبب تصرّفات غير مسؤولة، أو سوء تقدير واستهتار بالعواقب، بينما تتشدّد القوى الأمنيّة في ملاحقة حالات الخرق في حظر التجوّل ليلاً، وفي تقييد الانتقال بالضرورات نهاراً، وكان الأبرز يوم أمس، ما أقرّته الحكومة بخصوص عودة المغتربين الراغبين بالعودة، والذين يُقدّر عددهم بـ 10 آلاف في مرحلة أولى، تبدأ الأحد المقبل وتستمرّ أسبوعاً، وتتضمّن إجراءت وقائيّة مشدّدة، تبدأ بالفحوصات قبل العودة والفصل بين المصابين وغير المصابين، وتنتهي بالحجر بعدها لأسبوعين في أماكن محددة تحت إشراف وزارة الصحة تتولى الهيئات الاغترابية تحضيرها استعداداً للبدء بالتنفيذ، فيما أقرّت الحكومة تقديم مساعدة نقدية بقيمة 400 ألف ليرة للعائلات الأشد فقراً، والمقصود تلك المصنفة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، بالإضافة لأصحاب المهن التي توقفت، بسبب حالة التعبئة العامة وفي مقدّمتهم سائقو السيارات العموميّة الذين يبلغ عددهم 40 ألفاً وفقاً للوائح المسجلة لدى مديرية النقل في وزارة الأشغال.


القضيّة السجالية التي تنتظر الحكومة، بقيت قضية التعيينات المتصلة بمصرف لبنان، ومخاطر مطبّات جديدة تنتظر الحكومة مع تهديد الوزير السابق سليمان فرنجيه بالانسحاب من الحكومة ما لم يحصل على تعيين إثنين من اصل ستة مراكز مخصصة للمسيحيين، وفقاً للمعادلة التي حكمت تشكيل الحكومة، وقالت مصادر متابعة لملف التعيينات إن المساعي القائمة لتذليل هذه العقدة تبشّر بالتوصل لحلها، على قاعدة الحل ذاته الذي أنهى التجاذبات التي رافقت تشكيل الحكومة. فالترشيحات يجب أن تلبي شرطي الكفاءة العالية التخصصية، وعدم التحزب لفريق، ومعلوم سلفاً أن الترشيحات تأتي من كنف محيطين ببيئات سياسية، تشبه من تمّ ترشيحهم للحكومة، ولا مشكلة بالتالي بتطبيق المبادئ ذاتها التي حفظت التوازنات السياسية داخل الحكومة من دون أن تصيب الشرطين اللذين وضعهما رئيس الحكومة، أي الاختصاصيين المستقلين، ولو كانت لهم ميول سياسية؛ فهذا شأن طبيعي في لبنان، والطبيعي أن تكون التعيينات الحساسة ملبية لقدر من التوازن السياسي.


وبعد جدال وشدّ حبال أقرّ مجلس الوزراء في جلسته أمس، في السراي الحكومي آلية العودة الآمنة للمغتربين اللبنانيّين في الخارج، كما رفعتها اللجنة الوزارية المختصة التي اجتمعت قبل الجلسة.


ويبدأ تنفيذ الآلية، بحسب المعلومات، بعد استيراد فحص الـ anti gene، الذي يبدأ بالوصول الى بيروت الجمعة المقبل، حيث تُحضّر الفرق الطبيّة وتُزوّد بالـanti-gene وتتوجّه بالتوازي إلى كل الدول، حيث يوجد لبنانيّون يريدون العودة إلى لبنان على تسيير 10 رحلات جوية اعتباراً من الأحد المقبل.


وتضيف المعلومات أنه لن تقلع أي طائرة من لبنان قبل وصول الفحوص المطلوبة وتجهيز الفرق الطبية وبانتظار إحصاءات وزارة الخارجية بأعداد الراغبين بالعودة ومن أي دول.


وبحسب آلية العودة التي حصلت «البناء» على نسخة منها تمّ التداول بها في مجلس الوزراء قبل إقرارها، فإن الحكومة دعت مَن يرغب بممارسة حقه الطبيعي في العودة إلى لبنان اتباع الإجراءات المحددة في ما يلي:


– تعبئة استمارات خاصة لدى السفارات في الخارج، لغرض العودة إلى لبنان تتضمّن التصريح عن المعلومات الأساسية لكل شخص لا سيما السن، الوضع الاجتماعي مع عدد أفراد الأسرة وسنّ كل منهم والوضع الصحي.


– تحدّد لوائح أسماء الأشخاص الذين يفتح لهم المطار لعودتهم وفقاً لـ:


– أصحاب الأولوية: العائدين ذوي الوضع الصحي والعمري الدقيق والعائلات. ولأجل تطبيق هذا المعيار، يعتبر من المعرّضين للخطورة الصحية الأشخاص الذين يثبت من ملفاتهم الطبية أنهم يعانون من أمراض كالسكري، السرطان وغيرها.


ويعتبر من فئة السن الدقيقة الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 60 سنة وأقل من 18 سنة.


– العائدون ذوو الوضع الاجتماعي الدقيق والأفراد الذين غادروا لبنان بموجب تأشيرة فيزا موقتة أو قصيرة الأمد.


– شراء بطاقات السفر على نفقة المسافرين على أساس السعر الذي تحدّده شركة الـMEA بعد احتساب تكلفة البطاقة وفقاً لتوزيع المقاعد المعتمد في هذا القرار.


– تنطلق الرحلات من يوم الأحد 5 نيسان 2020 وتنتهي مساء الأحد 12 نيسان 2020 على أن يتعدّى سقف عدد العائدين في هذه الفترة عشرة آلاف شخص في المرحلة الأولى. أما المرحلة الثانية فتبدأ في 27 نيسان 2020 لغاية 4 أيار 2020.


ولفت رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت د عبد الرحمن البزري لـ«البناء» الى أن «الآلية التي أقرتها الحكومة لإجلاء المغتربين تنطوي على بعض الخطورة لجهة مدى ملاءمتها للشروط والمعايير الصحية لا سيما الفصل بين المصابين وغير المصابين في دول الخارج بعد التأكد من الفحوصات لا سيما ان عدد العائدين سيكون كبيراً الى جانب آلية الحجر لهؤلاء المغتربين عن ذويهم وعن محيطهم العائلي والاجتماعي». ودعا وزارة الصحة للتشدّد في الإجراءات الصحية قبل اعادة المغتربين الى لبنان كي لا ينخرط هؤلاء في المجتمع ويؤدي الى مزيد من تفشي المرض»، منبهاً الى أن الفحوصات احياناً قد لا تكشف الاصابات وبالتالي يجب على المغتربين ان يخضعوا للفحوصات بشكل دوري للتأكد من عدم إصابتهم».


كما وافق المجلس على تقديم مساهمة نقدية بقيمة 400 ألف ليرة لبنانية تدفع للأسر الأكثر حاجة، وتوزع في وقت قريب عبر الجيش اللبناني. وأبدى بعض الوزراء، بحسب معلومات «البناء»، تحفّظات على هذا القرار متسائلين عن الجهة التي ستحدد من هي العائلات الأكثر فقراً وعددها؟


وأكد رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب، بحسب ما نقلت عنه وزيرة الإعلام منال عبد الصمد على التشدّد في تطبيق الإجراءات المتخذة، خاصة أن التقارير المتعلقة في اليومين الماضيين لم تكن مريحة، على امتداد الأراضي اللبنانية، كما أنها مثيرة للقلق في بعض المناطق، حيث تصرّف بعض الناس كما لو أن شيئاً لم يكن في البلاد. داعياً إلى عدم التراخي في هذا الشأن حرصاً على حماية عائلاتنا وأولادنا وأهلنا.


الى ذلك يعود مجلس الوزراء للانعقاد الخميس المقبل في قصر بعبدا في جلسة ستكون حاسمة على صعيد التعيينات المالية وتتوزع على الشكل التالي: 4 نواب لحاكم مصرف لبنان ورئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وهم 5 أشخاص، و3 أعضاء لهيئة الاسواق المالية، بعدها يعين وزير المال مفوضاً للحكومة لدى مصرف لبنان ومفوّض حكومة لدى لجنة الرقابة. وبحسب المعلومات فإن كل الذين سيتم تعيينهم هم من الوجوه الجديدة وبطريقة التصويت على كل اسم وقد وزعت السير الذاتية لكل المرشحين على الوزراء للاختيار منهم. وقالت مصادر وزارية لـ«البناء» إن آلية التعيين ستراعي التوازنات الطائفية إذ ان المواقع موزعة على طوائف ومذاهب ولا يمكن تجاهل هذا الأمر وقد نص عليه الدستور لكن المجلس يحرص على إبعادها قدر الإمكان عن المحاصصة السياسية التي كانت تجري في السابق لكن لا يعني استبعاد مرشح ذي خبرة وكفاءة اذا كان ينتمي لفريق سياسي. وبحسب ما علمت «البناء» فإن المواقع الشيعية حسمت بالتفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري فيما المواقع السنية يعود حق تسميتها لرئيس الحكومة فيما المقعد الدرزي توافقي بين القوى الدرزية الا ان المعركة وشد الحبال سيكونان على الحصة المسيحية في ضوء السجال والصراع بين التيار الوطني الحر وتيار المرده الذي هدّد أمس بالخروج من الحكومة إذا لم يتم تعيين المرشحين اللذين اقترحهما. وقال النائب السابق سليمان فرنجيه لـ«مستقبل ويب» «مطروح ستة مواقع مسيحية في التعيينات أي يحق لنا باثنين، وقد رشّحنا أسماء تتمتع ‏بالكفاءة، أما إذا لم يتم اختيار اثنين من المرشحين الذين اقترحناهم فسنخرج من الحكومة»‎.


وأضاف فرنجيه «لو أن الحكومة تعتمد آلية معينة للتعيينات لكنا أول من التزم بذلك. لكن ما ‏سيعتمد هو الاختيار على أساس المحسوبيات بدليل إلغاء الآلية وفي هذه الحال نحن نريد إسمين، ‏ولا نزايد على أحد».‎ ورداً على سؤال عن صحة ما تردد عن رفضه عقد لقاء مع النائب ‏جبران باسيل، قال فرنجيه: «لا طلب ولا أنا بشوفو».


على صعيد آخر، بقي خطر وباء كورونا في صدارة الاهتمام الرسمي، مع تسجيل عدد اضافي من الإصابات يوم أمس، إذ أعلن المستشفى الحكومي في تقريره اليومي أن «مجموع الحالات التي ثبتت مخبرياً إصابتها بفيروس الكورونا والتي عزلت في منطقة العزل الصحي في المستشفى بلغت 64 إصابة، من ضمنها إصاباتان تمّ نقلهما من مستشفيات أخرى». مضيفاً: «تماثلت إصابتان بفيروس الكورونا للشفاء بعد أن جاءت نتيحة فحص الـ PCR سلبية في المرتين وتخلصهما من كافة عوارض المرض، وبلغ مجموع الحالات التي شفيت تماماً من فيروس الكورونا منذ البداية 37 حالة شفاء».


وقد وصل الوباء الى صفوف الجيش اللبناني بعد إصابة ضابط من فوج الحدود البري الثاني بكورونا بحسب بيان لقيادة الجيش والذي أكد في بيان أن المصاب يخضع للعلاج وقد اتخذت الإجراءات الوقائية والضرورية والفوج مستمر بأداء المهام الموكلة اليه.


وقالت مصادر طبية مطلعة لـ«البناء» الى أن عدد الإصابات وتغير الوتيرة اليومي متوقع وطبيعي ولم يصل الى معدلات مخيفة وخطيرة أسوة ببقية دول العالم، وأوضحت أن «مدى قدرة الحكومة على السيطرة على المرض وانحساره مرتبطان بثلاثة أمور هي: مدى قدرة الحكومة على الحفاظ على حالة التعبئة العامة وحظر التجول والتزام المواطنين بالعزل المنزلي، كيفية التعامل مع عودة المغتربين من مراكز التجمع في دول الاغتراب الى وصولهم الى مطار بيروت ثم الى مراكز الحجر الخاصة والمنزلية، القدرة على اكتشاف لقاح وعلاج للوباء وفعاليته».


على صعيد آخر، رأى نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في تصريح، أن «الحكومة نجحت في مواجهة فيروس كورونا بخطوات ‏متدرجة حكيمة وشجاعة، وهي تعمل لتسهيل عودة الراغبين من أبناء الوطن إلى وطنهم تحت سقف العودة الآمنة بكل مستلزماتها، وتعدّ خطّة للمساعدات الاجتماعيّة للتخفيف من أزمة الناس المضاعفة بسببين: الوضع الاقتصادي وفيروس الكورونا».




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top