2020- 05 - 27   |   بحث في الموقع  
logo أطعمة يجب عليك تناولها عند الشعور بـ"الصداع" تعرف عليها logo مصر تبحث وقف عقار "هيدروكسي كلوركين" في علاج مرضى "كورونا" logo الكشف عن عقار جديد لعلاج الحالات المبكرة من مرضى "كورونا" logo عالم إيطالي يكشف تأثير فيروس "كورونا" على الرئتين في المدى البعيد logo "البيت الأبيض" يُحذر الصين من تصرفاتها الخاطئة في "هونغ كونغ" logo في التمديد للمفتي مالك الشعار.. الكلّ خاسر!… غسان ريفي logo كيف يُمكن للبنانيين مكافحة ″جراد″ هذه الأيام؟… مرسال الترس logo فرض الكمامات.. إهتمام من الدولة أم فرصة لدعم الخزينة؟… بشرى تاج الدين
ألفرد رياشي: الخطة الاقتصادية "كارثيّة" ونتائجها سلبية
2020-04-09 16:49:52

يستكمل مجلس الوزراء البحث في الخطة الاقتصادية لمعالجة الوضعين المالي والاقتصادي بعد الإحاطة بكافة جوانبها وإبداء الملاحظات عليها، على أمل إقرارها بصيغتها النهائية يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل.
وفي هذا السياق، أشار الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية الدكتور ألفرد رياشي في حديث لـ "ليبانون ديبايت"، وفي معرض تعليقه على الخطة المقترحة أنه "كمراقبين من خلال التجمّع "الاقتصادي-الاجتماعي من أجل لبنان"، نرى ان هذه الخطة لا تتضمن اي من عناصر النجاح وتُعَدُّ كارثية وخاصة في ظلِّ وضعنا الهش والذي هو نتيجة للتراكمات الناتجة عن سيطرة القوى السياسية على مقدّرات الحكم بسبب نظامنا المركزي الفاشل والمهترىء".

وأكد رياشي أن "هناك نقاطاً أساسية أهملتها الخطة الاقتصادية ولم تأتِ على ذكرها بالرغم من أهميتها، وهي:
إن الخطة لم تتطرق للدور السلبي لحزب الله على الاقتصاد، أكان في الشق المتعلق في العقوبات الاقتصادية، او شق الجريمة المنظّمة والتهريب واقتصر النقاش على العموميات.
كما أتت الخطة شبه فارغة من تحديد الخطوات الجدية لمكافحة الفساد واستعادة الاموال المنهوبة، ويستدل على ذلك من خلال لهجة وزيرة الاعلام عندما استلحقت قراءة هذا البند ونبرة صوتها تشير انه من باب رفع العتب.
وفيما يتعلق بشق اللاجئين الفلسطينيين والمتواجدين السوريين في لبنان بشكل غير شرعي، حيث تم اهمال هذا الشق بالكامل علماً أنه يكلف الخزينة تبعات باهظة جداً.
كذلك ذكرت الخطة تخفيض العجز في بعض المؤسسات بدلاً من انهائه، وذلك يكون عبر العمل على تحويل عدد من المؤسسات الى مؤسسات رابحة وخاصة في القطاعات الخاسرة، بداية بمؤسسة كهرباء لبنان والتي تعتبر مسؤولة عن نصف الدين العام، إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي، ومطار ومرافىء بيروت وصيدا وصور وطرابلس وتلفزيون لبنان ومؤسسات أخرى، وذلك من خلال عملية "الخصخصة المؤقتة"، او ما يعرف بالـ "BOT" ولو كنا نتكلم عن ممتلكات موجودة اصلاً، والاهم أن الآلية التطبيقية ويجب مرارتها عبر العمل على مفهوم "الفدرالية الاقتصادية" حيث ان عملية الـ "BOT" لفترة معينة ومن ثم الانتقال الى الشراكة مع نفس القطاع (اي الخاص) عبر ما يعرف بالـ "PPP" والتي ستضخ نقداً مالياً مما يساهم في تشغيل اليد العاملة اللبنانية عبر الاستثمار في توسيع هذه المرافق كما فتح المجال لبناء المطارات بدل من وجود مطار واحد، والنتيجة ستكون حكماً زيادة الاستثمارات في مجال الاعمار والذي يعتبر من المحركات الأساسية لتأمين الناتج المحلي اي الـ "GDP".
لم يتم ذكر اي من المشاريع المتعلقة بتخفيف الزحمة كتوسيع الاتوسترادات وبناء الانفاق والجسور، والتي يجب أيضأ وضع آلية لها عبر الـ "BOT" وليس كما ذكرنا الشراكة الـ "PPP" الا بعد مرحلة من الوقت بداية عبر الـ "BOT".
أهملت الخطة مشاريع منتجة كتشجيع زراعة الحشيشة لاهداف طبية، والتي من شأنها تشجيع الآلية الصناعية - الزراعية، وبقدرة تنافسية بما يعرف بمفهوم "المقارنة التنافسية" "Comparative Advantage".
لم يتم وضع آلية لتقييّم مفاعيل فيروس "كورونا Covid- 19"! وذلك عبر وضع سيناريوهات وبجداول زمنية محددة ومتغيرة، بل تمَّ فقط توصيف الانعكاسات بحسب الواقع الحالي.
ذكرت الخطة بأن لبنان بحاجة إلى مساهمة مالية تتراوح بين عشر مليارات إلى خمسة عشر مليار دولار! ولكن من المستغرب بأن هامش الفارق كبير اي خمسة مليارات دولار، حيث لم يعرف لماذا هذا الهامش الكبير؟ كما والاهم، انه لم يتم تقديم اي خطة عن كيفية استعمال هذه الأموال في حال تم الحصول عليها، ولا ماهية الدعم المطلوب أكانت مِنحاً، قروضاً أو الاثنين معاً؟
كما ذكرت ان الخلل السياسي هو من المسببات الأساسية لوصولنا إلى هذه الأزمة، ولكنها لم تُشر الى مقترحٍ للخروج من أزماتنا السياسية وهنا يتمثل لب الموضوع، ذلك أن غياب أي حلّ سياسي جذري سيُبقي حتماً على المشكلة والأزمة الاقتصادية المستفحلة عبر الأزمان.
واقترحت الخطة زيادة الضرائب على العديد من القطاعات، ولو سلمنا جدلاً بأن هذه النقاط تم اقتراحها من بعض القيمين في البنك الدولي، الا ان مفاعيلها الاقتصادية كما الآلية التي إقتُرحت في الخطة سيكون لها ارتدادات سلبية وخطيرة وخاصة في ظلِّ التراجع الاقتصادي الذي نواجهه كونه سيزيد من التباطؤ او ما يعرف بالـ "Contrast Effect".
ذُكرت في الفقرة الخامسة اقتراحات لتمكين "القطاع الخاص" ولكنها خلت من أيّ خطوات عملية ممكن ان تؤدي لتطوير هذه القطاعات بشكل عملي وفعّال كونها بقيت تتحدث في العموميات.
لذلك، كان على الخطة المقترحة أن تفكر بحلول عملية وغير عادية وغير وتقليدية كوننا نواجه فترة غير عادية كما أن تتوسع باقتراح الخطوات التنفيذية او ما يعرف بالـ "Action Plan" والتي تم ذكرها ببعض المحاور ولكن بشكل خجول ومحدود.
وبناء عليه، فإن التوقعات سلبية وبحاجة إلى حلول جذرية تبدأ عبر مناقشة النظام اللبناني لنعبر إلى دولة فيدرالية تعددية وحيادية".




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top