2020- 07 - 04   |   بحث في الموقع  
logo "النقد الدولي" يُعمق الجراح الاقتصادية في لبنان بعد تجميد المفاوضات logo السعودية تنفذ مشروعا ثقافيا وسياحيا بـ20 مليار دولار فى الرياض logo موريتانيا تدعم الأسر المتضررة من "كورونا" بـ"برامج وطنية" بعد انخفاض معدل النمو logo عروس البحر.. تخريب متعمد للتمثال التاريخي logo روائح كريهة وحشرات.. مياه المجارير تسرح في تكريت – عكار logo صورة لوزير الصحة تشعل مواقع التواصل logo “قلبي رح شيلو”.. أغنية جديدة للفنان هيال شريف (بالفيديو) logo إيطاليا: سنشارك بفعالية في حظر وصول الأسلحة إلى ليبيا
طرابلس قسمان: قسم يختنق من العزلة.. وآخر يرى في التجول استهتارا!… عزام غ ريفي
2020-04-15 16:23:16

تحول معرض رشيد كرامي فجأة ومن دون سابق انذار من فسحة هائلة متروكة ومهمشة من قبل الدولة والبلدية، لا يفتح أبوابه سوى في مناسبات لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة طيلة أيام السنة، الى مكان يعج بالطرابلسيين من كل الأعمار والفئات والذين وجدوا في فسحته مكانا ملائما لممارسة الرياضة مثل كرة القدم وغيرها، فضلاً عن استغلال مستديرته التي يبلغ طولها حوالي 3000 مترا لممارسة رياضة المشي أو الركض، أو ركوب الدراجة، أو فقط لشم الهواء والإستمتاع بالشمس الربيعية.

الجدير بالذكر أن الرأي العام الطرابلسي ينقسم الى قسمين حول هذا الموضوع:

القسم الأول يرى أن في هذا التصرف دليل قاطع على عدم الوعي، والأنانية والإستهتار بصحة الناس ومدينة طرابلس من قبل بعض المواطنين، في الوقت الذي يسيطر على العالم فيروس خطير وقاتل، شل حركة الكرة الأرضية، وأغلق حدود أكبر دول العالم، وأصاب نحو مليوني انسان، وذهب ضحيته أكثر من 120 ألف قتيل، مطالبين البلدية والقوى الأمنية التدخل بسرعة لتطبيق قرار الحكومة بالتعبئة العامة بشكل جدي، وذلك لحماية الفيحاء وسكانها من تفشي الفيروس فيها قبل فوات الأوان، مشددين على أن طرابلس ليست مجهزة كغيرها من المناطق من الناحية الطبية في حال انتشار الفيروس فيها، والنتائج قد تكون كارثية.

أما القسم الثاني فيعارض القسم الأول بشدة، ويرى أنه حتى الآن لا توجد أي حالات كورونا خطيرة في طرابلس التي تعتبر شبه معزولة خصوصاً مع اغلاق أغلبية المحلات التجارية وفرض قرار منع التجول بعد السابعة مساء، وأن ممارسة رياضة المشي أو الركض أو ركوب الدراجة حول مستديرة المعرض ليست قلة وعي أو استهتارا بالصحة العامة، بل هي مجرد وسائل بسيطة للترفيه عن النفس قليلاً، وتحريك الدورة الدموية في ظل اغلاق النوادي الرياضية، والأهم من كل ذلك الهروب من عزلة البيت الخانقة التي وصفها البعض بالمميتة. كما يشير البعض الى أن مستديرة المعرض تشهد كثافة عالية وذلك بسبب تواجد حواجز للجيش اللبناني على كورنيش الميناء تمنع الناس من ممارسة الرياضة هناك.

يمكن القول أنه يمكن أخذ كل من الرأيين بعين الإعتبار، ولكن وفي ظل ازياد أعداد المصابين والوفيات كل يوم بسبب فيروس كورونا في لبنان والعالم، وفي الوقت التي أفادت فيه منظمة الصحة العالمية بأن الوباء ما زال بمرحلة الإنتشار ولم يصل بعد الى الذروة، وبأنها لا تتوقع انتاج أي لقاح ضده قبل عام على الأقل، وفي ظل عدم وجود أي علاج رسمي للفيروس حتى الآن، فالوقاية وأخذ الحيطة والحذر يبقى الحل الأمثل، والتي تتمثل بعدم الإختلاط، والحد قدر الإمكان من التجمعات، وذلك لتجنب الكارثة، لحين زوال هذه الأزمة نهائياً.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top