2020- 07 - 11   |   بحث في الموقع  
logo جهاز يصطاد ويقتل فيروس كورونا المستجد في ثوان logo أمراض الخفافيش أشد خطورة من فيروس "كورونا" logo استشاري باطنة يزف بشرى بشأن لقاح موسكو ضد "كورونا" logo أستاذ فيروسات يكشف مفاجأة بشأن انتشار كورونا "عبر الهواء" logo دراسة تكشف استمرار أعراض كورونا لدى 90% من المتعافين logo ننشر أول فيديو من داخل المختبر الرئيسي المتهم بنشر كورونا logo أطباء يكشفون عن موعد القضاء نهائيًا على كورونا في مصر logo الصين تُحذر العالم من عدوى "مجهولة" أشد فتكًا من كورونا
رلى حمادة: لم أنجذب إلى “النحات” و”الساحر”
2020-05-26 09:01:49

كتبت فيفيان حداد في صحيفة “الشرق الأوسط”:

من يتابع الممثلة رلى حمادة في مسلسل «بردانة أنا»، ضمن الدراما الرمضانية المعروضة على شاشة «إم تي في» المحلية اللبنانية، لا بدّ أن يلفته السهل الممتنع في أدائها. فشخصية الأم (سميرة) التي خسرت ابنتها حنين الشقيقة التوأم لدانيا (كارين رزق الله)، جراء تعرضها للعنف الجسدي من قبل زوجها باسم (بديع أبو شقرا)، تقدمها حمادة برقي المحترفين الذين ينوعون بأدائهم، كمن يتنقل بين نقاط المياه دون أن يصاب بالبلل. عرفت حمادة كيف تتقمص شخصية أم تشعر بالذنب من ناحية، وتحاول جاهدة الإمساك بزمام الأمور والحفاظ على سلامة باقي أفراد عائلتها، من ناحية ثانية.

بساطة في التمثيل تلامس قلب المشاهد عن قرب، وإطلالة أنيقة بعيداً عن أي عنصر من عناصر البهرجة، تشغل وسائل التّواصل الاجتماعي تاركة انطباعات إيجابية كثيرة، ترجمت بتعليقات تشيد بقالبها كممثلة.

تعلّق حمادة في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أفرح عندما أسمع هذا النوع من التعليقات، فهي بمثابة وسام أعلّقه على صدري، لا سيما أنه نابع تلقائياً من الناس. فحلم الممثل هو إرضاء جمهوره، وعندما تتم مكافأته على هذا النحو يشعر بأنه ارتوى بمحبتهم. فهو يكافح طيلة مشواره ليفوز بهذه النتيجة». وتتابع حمادة: «التمثيل يلزمه دقة وإحساس في الأداء. وعندما يصرخ الممثل مثلاً في مشهد لا يتطلب منه القيام بذلك، يكون كمن يحمي نفسه من عمل لا يجيده. وعندما يحترف أداءً بسيطاً أمام الكاميرا، فيصبح التلفزيون بمثابة خشبة مسرح، لا عناصر مبهرة وبرّاقة يمكنها أن تؤثر على نجاحه، ويكون قد فاز بالتّحدي مع نفسه».

وعن طبيعة ردّ فعلها عندما أدرج عرض مسلسل «بردانة أنا»، بالصدفة، ضمن شبكة برامج رمضان، تقول: «مصائب قوم عند قوم فوائد. إذ اضطر أصحاب التلفزيونات للجوء إلى أعمال جاهزة، بعد توقف قسري لتصوير مسلسلات، كان من المقرر عرضها في الشهر الفضيل، وذلك بسبب جائحة (كورونا). واللافت أنّه يحقق نسبة مشاهدة عالية، بعد (التركية) طبعاً». وهل يزعجك أن تتفوق هذه الأخيرة، بنسب مشاهدتها على اللبنانية؟ ترد: «طبعاً أنزعج وأحزن، ويستفزني متابعة اللبنانيين بنسبة كبيرة للأعمال التركية. فتذهب كل جهود الدراما المحلية سدى، وهو أمر لا أستسيغه أبداً. ولا أعرف الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ذلك. فما ينقصنا هو عملية تسويق جيدة، عندها تصبح الدراما المحلية مصدر ربح وكل شيء يتغيّر».

تجد حمادة نفسها بين مناصرات الجمعيات التي تهتم بالحد من مشكلة العنف الأسري في لبنان. وهو ما أسهم، كما تقول، في تزويدها بخلفية غنية عن هذا النوع من الحوادث في لبنان. «أتابع عن قرب مسيرة جمعية (كفى) في هذا الإطار، وأشارك في التّظاهرات التي تدعو من خلالها المجتمع المدني، كما الدولة اللبنانية، لإيجاد حلول لمشكلة العنف الأسري. ولدي نقطة ضعف تجاه مشكلة مفقودي الحرب في لبنان الذين لا يحرك أحد ساكناً لمعرفة مصيرهم الحقيقي. ولاطلاعي عن كثب على هذا النوع من الحالات، اخترت هذا الدور شخصياً لأقوم به، لأنّه يحمل رسالة توعوية أعمل من أجل نشرها. كما أنّ الدور يطبعه في كثير من الأحيان الصّمت، وهو ما يزيده صعوبة في ترجمة حالات كثيرة تمرّ بها شخصية سميرة في العمل. ولذلك يصبح التمثيل يشمل عناصر أخرى كثيرة كحركة اليدين ولغة الجسد أثناء وحدتها، وخلال تحدثها مع سمك (الأكواريوم) في بيتها، كما يعتمد الأداء على عدم المبالغة». وعما يمكن أن يكون رد فعلها في حال تعرّضت إلى موقف مشابه للأم سميرة تقول: «لا يمكنني أن أطلق النظريات، لأن الواقع هو غير الافتراضي. لقد علمتني الحياة أنّه من غير الممكن تخمين ردود فعلنا تجاه مواقف معينة، لا سيما تلك التي تترك بجروحها علينا وتعدّ مصيرية».

يلازم حمادة منذ فترة تجسيدها لدور الأم. فقد لعبته مؤخراً في أكثر من مسلسل درامي. وتعلّق: «صحيح أنّي أقدمه في كل مرة بشكل يختلف عن سابقه، ولكنّي في الحقيقة مللت من لعبه بعدما صرت محاصرة به منذ فترة. حتى لو لم أملّ فمن الضروري أن ينوع الممثل في أدواره، خصوصاً أنه عادة ما يتمتع بمساحة إبداعية كبيرة يبحث عن سبل لتفجيرها. ولكن في المقابل لا آسف على القيام بعمل أحبه وشغوفة به، فنعيش معه حالات افتراضية، لأنّ الواقع لا يحمل لنا الكثير».



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top