2020- 07 - 12   |   بحث في الموقع  
logo ممثل هندي شهير يعلن إصابته بكورونا logo مؤسس شركة تسلا ماسك يكشف عن رقاقة قادرة على علاج الاكتئاب والإدمان logo الجامعة العربية تشيد باستئناف عمليات تصدير النفط داخل الأراضي الليبية logo بالفيديو: لحظة اطلاق النار ومقتل الطفل ″طلال ابراهيم″ في الميناء logo إصابة طاقم مستشفى بكورونا… ووزارة الصحة تتحرك logo محمد رمضان يعلق على "بدلته" المزينة ب 125 دبوسا! logo أول رد فعل من أحمد أبو هشيمة على خبر انفصاله عن ياسمين صبري logo وجه نادين نجيم.. الأجمل عربيا
الخلافات بين أهل البيت الوزاري تتوسّع… وجديدها بين عون ودياب!
2020-05-27 17:59:25




















كلما تحدّث أحد أركان السلطة في الإعلام، فاقمت مواقفُه المأزقَ السياسي الحكومي، ووسّعت حجمَ التصدعات في جدران البيت الوزاري المهزوز أصلا. لم يعد أهل الحكم، وهم كلّهم من فريق 8 آذار، صفا واحدا. تقاسمُهم وحدهم، بلا اي أطراف أخرى، “جبنةَ” الحكم، لم يحلّ عليه نعمةَ، بل أظهر ان رمي تهمة “تعطيل وعرقلة المشاريع الانمائية”، على الجهات المعارضة، لم يكن في محلّه، اذ تبيّن بوضوح ان “الاخوة” المفترضين ليسوا على الموجة عينها في مقاربة أي من الملفات الداخلية.


في هذا الظرف الحساس من تاريخ لبنان، يُفترض على حكومة “مواجهة التحديات” ان تكون قلبا واحدا لانقاذ البلاد، الا انها للاسف، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، منقسمة على ذاتها، بعد ان تبيّن، إلا لرئيسها، ان سطوة عرابيها السياسيين، على قرارها، أقوى من “خبرية” المستقلين التكنوقراط. وعليه، لن تتمكن من انجاز اي تعيينات في المراكز المالية والادارية الشاغرة، قبل ان يتأمّن ضوء اخضر سياسي لذلك، بين التيار الوطني الحر وحركة امل وحزب الله والمردة والطاشناق. كما ان اقفال الحدود في شكل محكم لن يحصل قبل ان توافق الضاحية على الامر (موافقة مستحيلة على ما يبدو)… اما الخطة الكهربائية المفترضة، فلن تقلع قبل ان يرضى عنها التيار الوطني الحر.


هذا العجز كلّه، يبدو سيستمر في قابل الايام، خاصة وان اشتباكات سياسية من الصنف “غير العابر” تنمو على أطرافه. فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون رد امس خطة الكهرباء الى مجلس الوزراء طالبا اضافة معمل سلعاتا اليها، في خطوة من شأنها توتير العلاقة بين بعبدا والسراي بعد ان لجأ الاخير الى التصويت لاقرار الخطة ويرى في ردّها تحديا له. اما حزب الله والتيار الوطني الحر، فالاجواء بينهما ليست أفضل حالا، على خلفية معمل سلعاتا من جهة، ومسايرة الضاحية لبنشعي في مواضيع كثيرة تمس التيار البرتقالي من جهة ثانية، وتنشط لجان على تبريد الخلاف بينهما وفق ما كشف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امس.


وليكتمل المشهد، فإن لا تصوّر واضحا موحدا لدى الحكومة لكيفية معالجة الازمة الاقتصادية المالية الخانقة التي يمر بها لبنان. ففيما “يجود” دياب في الحديث عن المفاوضات مع صندوق النقد، نصرالله، راعي الحكومة الاول، لم يبد في كلمته امس، اي حماسة جدية لمصير هذه المحادثات، بل بدا يقول انها تحصل من باب رفع العتب “كي لا نقول اننا لم نجرّب”، الا انه لا يعوّل على أنها ستثمر نظرا لكون الصندوق أداة في يد الاميركيين الذين سيحاولون فرض شروط على لبنان، سيرفضها لتعارضها مع مصالح الحزب الاستراتيجية. وقد كرر في المقابل الاشارة الى ان الحل يكون بالتعاون الاقتصادي والانفتاح على دول محور الممانعة من سوريا الى العراق فإيران وصولا الى الصين.


بعد تعداد هذه العوامل كلّها، التي تؤكّد حجم العطب البنيوي والشكلي في هيكل الحكومة، وانعدامَ التصوّر المشترك وخريطة الطريق الواضحة لانتشال البلاد من المهوار الذي تتدحرج فيه – وهي المهمة الاولى والاساسية الملقاة على عاتقها – الى اين يتّجه لبنان واللبنانيون في الاسابيع المقبلة؟


المركزية














شريهان سعدية



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top