2020- 07 - 10   |   بحث في الموقع  
logo وسام الفنون والآداب من رتبة ضابط تمنحها فرنسا للفنان سامي خياط logo بالفيديو: رئيس الجامعة الأميركية: هذه أسوأ حكومة بتاريخ لبنان logo اصابات جديدة وحالات حرجة.. اليكم تقرير مستشفى الحريري عن كورونا logo وكالة الطاقة الدولية تصدر تقريرًا عن أسعار النفط خلال 2020 وتحذر من "كورونا" logo قصة عمرها 15 قرنًا… “آيا صوفيا” هويتان دينيتان ومصير متنازع عليه logo اصابة جديدة بكورونا في كوسبا – الكورة logo وزير الصحة يكشف: أعداد إصابات ″كورونا″ ستبقى مرتفعة في الأيام المقبلة logo تراجع خدمات شركتي الخلوي في عكار
أمانة والي لـ «الأنباء»: من يقول ليس لدينا دراما سورية يظلمنا!
2020-06-02 00:05:52

دمشق - هدى العبود

أكدت الفنانة السورية أمانة والي أن الدراما السورية موجودة على الرغم من معاناتها بسبب الحرب، مؤكدة في حوارها مع «الأنباء» ان من يقول غير موجودة فهو يظلم فنانيها الذين يحرصون على المشاركة في أعمالها الدرامية على مدار السنة، في السطور التالية تفاصيل أكثر:

هل كان لديك الوقت الكافي لمشاهدة الأعمال الدرامية، وماذا عن رأيك بدراما هذا العام التي عرضت في شهر رمضان؟

٭ قبل أن أبدا بالتقييم حقيقة أعمل على مشاهدة الأعمال الفنية لأقف على مكامن السلبيات والإيجابيات، لذلك فإن شهر رمضان اعتبره هو الفرصة الوحيدة التي أشاهد فيها الأعمال الفنية وتتنوع منها المصرية والخليجية واللبنانية والسورية، كما أنني لا أتوقف عن مشاهدة الأعمال العالمية للنجوم الكبار مثل أعمال أنجيلنا چولي والهدف منها كيفية التصويب الصحيح للوصول إلى دراما سورية تكون لها الأولوية.

وأضافت والي: بعد المشاهدة يأتي التقييم، وبما أنني فنانة فإنني أدرك الحقيقة ولن أقول سواها، فهناك الكثير من المشاهدين والنقاد يصوبون سهامهم باتجاه الدراما السورية «فيصفونها بالهزيلة. وبالنتيجة يقولون ليس لدينا دراما

وهذا ظلم حقيقي»، والحقيقة ان معاناة الدراما السورية هو الحصار القاتل لمدة عشر سنوات من الحرب، بالإضافة إلى قلة التسويق وضعف الإمكانات المالية وغياب النص الجيد وهو الأساس لنجاح الدراما، وبعدها يأتي الكاست الفني بنجومه الأقوياء، كما أن الموسم الرمضاني افتقد الأعمال الكوميدية باستثناء حضور خجول كان من خلال حلقات ببساطة وبقعة ضوء الناقدة، ومع هذا أثبتت الدراما السورية وجودها على الفضائيات، بالإضافة الى أعمال جيدة، من أبرزها «مقابلة مع السيد آدم، سوق الحرير، بروكار، يوما ما، حارس القدس، دومينو»، وفي الوقت نفسه شاهدت أعمالا درامية لا ترقى لمستوى المشاهدة.

ما أبرز الأعمال العربية التي حظيت بالمشاهدة؟

٭ لا شك أنني شاهدت عدة أعمال عربية، من أبرزها مسلسل «هوجان» مسلسل مصري للفنان محمد إمام الذي قدم مسيرة ممتازة ومعاصرة لحياة العديد من الشباب البسطاء الذين يتمتعون بقوة العضلات، كما شاهدت مسلسل «أم هارون» وهو عمل حساس للغاية ناقش مسألة التعايش بين الأديان وهي مسألة حساسة لأنها جمعت بين شرائح تعتنق أديانا مختلفة، وحدد فترة تواجد اليهود قبل عام 1948 وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ذكاء الكاتب والمخرج بتسلسل الأحداث في تلك الفترة.

عودة للدراما السورية برأيك أين أصابت وأين أخطأت؟

٭ سأبدأ بالنقد بالنسبة للأعمال التي شاركت فيها لهذا الموسم بالنسبة لمسلسل «يوما ما» لقد أعاد الشاشة السورية للتنوع من خلال مشاهدة المسلسلات الدرامية، فكانت حياة الغجر حاضرة خلال الموسم الرمضاني من خلال «هزار» الغجرية السورية التي فقدت أهلها وهي صغيرة لكنها لم تيأس وبحثت عنهم وعادت إليهم لكن بعد فوات الأوان فالأم غارقة بالمشاكل والأب كذلك وحالة ضياع أسري كامل فالناس أحبوا العمل وتعاطفوا مع الأحداث، وكان عامل الجذب أكبر عندما دخل العنصر البوليسي على القصة من خلال أحداث الخطف، لكن من سلبيات العمل حقيقة الحبكة الضعيفة نوعا ما، ويبدو ان الأحداث لحياة الغجرية كساندرا كانت قد تركت أثرها في ذهن الكاتب فهد مرعي وتصدى للإخراج عمار تميم.

أما بالنسبة لمسلسل «سوق الحرير» فالعمل كان في غاية الروعة من حيث فكرة النص وأحداث العمل، إذ دخل الكاتب بتفاصيل حياة الحارات الشامية بأربعينيات القرن الماضي، وانتقل مباشرة إلى الخمسينيات، ليصور كيف كانت الحياة بالنسبة للدمشقيين، وأما مسلسل «مقابلة مع السيد آدم» فقد شغل الناس على مدى ثلاثون يوما بأحداث مثيرة، وعندما انتهت مدة العرض كان هناك تساؤل كبير عن تعليق الأحداث للجزء المقبل، لكن المخرج والكاتب قدما «برومو» لما سيحدث خلال الجزء الثاني من العمل وكانا موفقين بنجوم العمل «فنحن أمام قامات فنية كبيرة ونجم عالمي كبير وهو غسان مسعود وابنه سدير ولجين إسماعيل ورنا شميس ومحمد الأحمد، حقيقة ترفع القبعة للكاست الفني من مؤلف ومخرج وكاتب».





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top