2020- 08 - 09   |   بحث في الموقع  
logo أوساط للشرق الأوسط: ماكرون ليس ضد إجراء انتخابات نيابية مبكرة logo علوش: الاستقالة ستكون بلا جدوى في حال لم تستتبع بتغيير جذري في واقع النظام logo إياد نصار: لا أجد نفسى في الكوميديا.. ولست متخصصاً في الأعمال التاريخية logo شاهد.. دنيا سمير غانم تشعل تويتر بشبهها الكبير بلاعبة في يوفنتوس logo قوى الأمن: شهيد وأكثر من 70 جريحا من عناصرنا نتيجة أعمال الشغب خلال تظاهرة وسط بيروت logo حمادة: استخدام مرفأ بيروت كميناء إيراني هو الذي حوله لهذا الركام logo أوساط الراي توقّفت عند إبداء نصرالله الارتياح لزيارة ماكرون بمقابل الارتياب العلني لإيران logo ترامب وقّع مرسوما يمدد المساعدات الاقتصادية للأميركيين بإطار التصدي لتداعيات كورونا
هذا ما جاء في إفتتاحية “الشرق الأوسط”
2020-08-01 05:55:38

تحت عنوان “شكوى أوروبية من “انقلاب” دياب على قراراته


خطب العيد تعكس الانقسام السياسي في لبنان”، كتبت صحيفة الشرق الاوسط في افتتاحيتها:


قال مصدر أوروبي رفيع في بيروت إن رئيس الحكومة حسان دياب أخطأ في تعاطيه مع وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، باتهامه بأن لديه «معلومات منقوصة» حول الإصلاحات التي أنجزتها حكومته وكان الأفضل له احتضان الموقف الفرنسي الداعم للبنان لوقف الانهيار المالي والاقتصادي، وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن التحذيرات التي أطلقها في لقاءاته مع أركان الدولة لمنع الانزلاق نحو الهاوية جاءت في محلها وتعبّر عن واقع الحال الذي وصل إليه البلد، وهذا باعتراف الموالاة قبل المعارضة.

وكشف المصدر الأوروبي، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أنه يجهل الأسباب الكامنة وراء الأجواء السلبية التي سادت لقاء لودريان مع دياب، وسأل: ما مصلحة الأخير في التفريط بالدور الذي تلعبه باريس لإنقاذ لبنان، خصوصاً أنها نجحت في إقناع دول الاتحاد الأوروبي بضرورة إعطاء فرصة لهذه الحكومة قد تكون الأخيرة لإنقاذ لبنان، مع أنها تأخذ على هذه الحكومة كغيرها من الحكومات السابقة عدم التزامها بما ورد في البيانات الوزارية بسياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الحروب الدائرة في المنطقة.

وأكد المصدر نفسه أن باريس لم تترك مناسبة إلا وتواصلت فيها مع الدول العربية القادرة، متمنّية عليها الوقوف إلى جانب لبنان ومساعدته للنهوض من أزماته المالية والاقتصادية، خصوصاً أن هذه الدول شاركت في مؤتمر «سيدر» ومن حقها التريُّث في مساعدة لبنان لانحيازه إلى جانب «محور الممانعة» الذي تتزعّمه إيران بدلاً من التزامه الحياد. ورأى أن باريس سعت إلى التمايز في موقفها عن الولايات المتحدة واستمرت في مساعيها لتشكيل لوبي أوروبي لإعطاء فرصة للحكومة علّها تستجيب لدفتر الشروط للتفاوض مع صندوق النقد الدولي لكنها أغرقت نفسها في متاهات حالت دون الدخول في مفاوضات جدية، وهذا ما أزعج لودريان الذي لم يُخفِ توجيهه انتقادات قاسية للحكومة.

وقال المصدر الأوروبي إن لودريان فوجئ بهذا الكم من الحضور الوزاري والاستشاري الذي شارك في اللقاء الذي عُقد مع دياب بدلاً من أن يستبقه بخلوة ثنائية، وأشار إلى أن السفير الفرنسي برنار فوشيه في بيروت أُصيب بخيبة أمل وفوجئ برد فعل رئيس الحكومة الذي لم يكن مضطراً إلى التفريط بالدور المميز لباريس من جهة وبتوجيه صفعة إلى فوشيه رغم الدور الذي قام به الأخير لتزخيم التواصل الإيجابي بين بيروت وباريس.

وتوقف المصدر الأوروبي أمام الانتفاضة التي قام بها دياب برفضه المحاصصة في التعيينات وبعدم موافقته على إنشاء معمل لتوليد الكهرباء في سلعاتا وإدراجه كأولوية في الخطة لإعادة تأهيل القطاع، وقال: «تعاملنا بإيجابية مع موقفه لكنه سرعان ما انقلب على ما التزم به أمام مجلس الوزراء وانصاع لطلب جبران باسيل، وهذا ما شكّل انتكاسة لدول الاتحاد الأوروبي».

وأضاف أن دياب يحرص على أن يشارك أحد أبرز مستشاريه في الاجتماعات التي يعقدها بناءً على طلبه، خصوصاً أنه يبادر إلى التحدث في مستهل معظم هذه الاجتماعات، ما يؤدي إلى اقتصار معظمها على تبادل الآراء من دون الدخول في صلب الموضوع الذي استدعى مثل هذه اللقاءات بإصرار من دياب.

واعتبر أن واحدة من المشكلات لدى دياب تكمن في تقلّبه في مواقفه، وهذا ما تبيّن من خلال هجومه على السفيرة الأميركية دوروثي شيا، قبل أن يتصالح معها ويدعوها لتناول الغداء إلى مائدته، وقال إن هذا الأمر انسحب على اجتماعه مع لودريان الذي تخلله اشتباك سياسي قبل أن يعاود دياب إلى تطويقه بقوله أمام طاقم السفارة الفرنسية الذي استقبله في غياب فوشيه إن لقاءه لودريان يأتي في سياق تعميق العلاقات بين البلدين.



عكست خطب المساجد بمناسبة عيد الأضحى المبارك الواقع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه لبنان في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وتنوّعت المواقف بين دعوة الحكومة لاتخاذ المواقف الجريئة للإنقاذ من موضوع الحياد الذي سبق أن طرحه البطريرك الماروني بشارة الراعي.


وكان لافتاً غياب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لوجوده خارج لبنان في زيارة خاصة، بحسب ما قالت دار الإفتاء؛ وهو ما أدى إلى عدم مشاركة رئيس الحكومة حسان دياب في صلاة العيد في جامع محمد الأمين، وأوفد ممثلاً عنه أمين عام رئاسة الحكومة محمود مكية للمشاركة في الصلاة التي أقامها أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، علماً بأن العادة تقضي أن يصطحب رئيس الحكومة المفتي فجر العيد إلى المسجد.


وقال الكردي في خطبة الأضحى «الانهيار الاقتصادي ليس عشوائياً، بل هو إساءة من أصحاب الجشع الذين يدّعون محبة لبنان، ثم يهرّبون أموالهم إلى الخارج ويتقاسمون الحصص». وسأل «من يتحمل مسؤولية هذا الوضع الذي نعيشه في لبنان؟ هناك جماعة في لبنان يتعاونون على الإثم والعدوان على حساب الشعب».


وأضاف «إننا نرى في بداية الحل أن يعترف هؤلاء جميعاً الذين قصورهم مضاءة والشعب يعيش في العتمة والانهيار الاقتصادي بفشلهم والاعتذار من الشعب ثم بعد ذلك إيجاد صيغة ولن تكون منهم؛ لأنهم منبع المشكلة»، مؤكداً «نحتاج اليوم إلى كتاب، بل إلى موسوعة تضع الضوابط الأخلاقية لأهل السياسة والمسؤولية لجلب المصالح للناس ودفع المفاسد عنهم».


من جهة أخرى، وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة تهنئة بالعيد، محذراً من الخطأ في حسابات التقسيم والفدرلة، ومؤكداً أن لبنان لا يمكن أن يكون محايداً، وداعياً إلى الانفتاح على الشرق أو الغرب لإنقاذ لبنان.


وقال «من أنشأ لبنان فخخه بالطائفية، وزرع فيه كل أسباب فساده وسقوطه. ومع ذلك، ما زلنا نعول اليوم على العقلاء والمخلصين لإنقاذه من السقوط»، مشيراً إلى أن «هناك من يلعب لعبة الفتنة والبلد أمام مشروع دولي وإقليمي لإعادة ترسيمه على قاعدة جغرافية الطوائف والمذاهب، وعلى مبدأ (لكم دينكم ولي دين)».


وأكد قبلان، أنه «لا يجوز السقوط في مصيدة المشروع الدولي الإقليمي؛ لأن أي خطأ في حسابات البعض ممن يفكر بالتقسيم والفدرلة، يعني الوقوع مجدداً في زمن الحرب الأهلية»، داعياً إلى موقف عربي يخمد حروب المنطقة، وسحب فتيل التفجير من أيدي الأميركي». وتحدث عن حرب اقتصادية أميركية على لبنان، وسط انقسام سياسي داخلي، ودعوات للنأي بلبنان عن نيران المنطقة وحروبها، في الوقت الذي نرى فيه أن جزءا من هذه الحروب الكارثية، وهذا الحصار هو على لبنان وليس بعيداً عنه؛ ما يعني أن لبنان لا يمكن أن يكون محايداً، بل شريكاً فاعلاً وأساسياً في الدفاع عن نفسه وعن مصالحه، وعليه قلنا بالانحياز لكل ما فيه مصلحة لبنان».


وفي رد على دعوة البطريرك الراعي للحياد، قال قبلان «لسنا ببعيدين عن إخواننا في بكركي؛ لأن مصلحتنا ومصلحة بلدنا تفرض علينا جميعاً أن نكون في خندق واحد للدفاع عن لبنان وعن حقوق اللبنانيين»، مؤكداً أن «لبنان للجميع، واستقراره من استقرار وأمان الجميع، وهذا يدعونا أن ندقق في حساباتنا، وأن نكون أكثر وعياً وفطنة وجرأة في اتخاذ الموقف الذي ينقذ البلد».


ودعا الحكومة للمبادرة واتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والمالي الجريء والواضح، وهذا يفترض حسم الخيار بالتوجه نحو الشرق، نحو الغرب، نحو أي جهة في العالم تتحقق فيها مصلحة لبنان من دون القطيعة مع أحد، فنحن كقوى نفضل الجوع والحصار على خيانة مصالح لبنان».


في المقابل، دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ نعيم حسن، إلى إبعاد لبنان عن نزاعات المنطقة، وقال في رسالة العيد «الملفات والأزمات المتراكمة على كاهل اللبنانيين باتت في مرحلة خطيرة، تستدعي مواجهتها التعاضد الداخلي، والبدء بالإصلاح الحقيقي الناجع في كل قطاعات الدولة». وأضاف «في ظل ما يحصل حولنا من صراعات مفتوحة بين جبهات إقليمية ودولية متناحرة تأخذ في طريقها شعوب المنطقة وحقوقهم وعيشهم، فإن الأولى بنا التفكير ملياً، والتطبيق العملي لإبعاد وطننا عن النزاعات المدمرة، وتنفيذ بنود مقررات الحوار الوطني الذي عقد في العام 2006».



Diana Ghostine



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top