2020- 09 - 28   |   بحث في الموقع  
logo مفتي صور: محاولات استهداف مؤسسة الجيش اللبناني هي استهداف لكل الوطن logo دياب ترأس اجتماع لجنة كورونا:لاعتماد معيار عدد الإصابات نسبة لعدد السكان logo عازار: لا ارى حكومة في لبنان قبل انتخابات اميركا وهذا ما أوضحه ماكرون logo دياب ترأس اجتماع اللجنة الوزارية لمتابعة وضع فيروس كورونا في المناطق logo مجهولون سرقوا معدات صحية من منزلين قيد الانشاء في حاصبيا logo شكري: نؤكد على موقفنا الراسخ من القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني logo الصحة الأردنية: 734 إصابة جديدة بفيروس كورونا و137 حالة شفاء logo وزير النقل العراقي: لتفعيل خط سكة حديد بغداد - موصل - اسطنبول
بيانٌ شديد اللهجة من القاضي سامر يونس: كلّهم يخافونني.. لأنّني لا أخاف ولا أهاب أحداً
2020-08-13 11:46:29

بعد رفض مجلس القضاء الأعلى اقتراح وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال، ماري كلود نجم، تعيين القاضي سامر يونس محققاً عدلياً في جريمة انفجار مرفأ بيروت بعد إحالتها على المجلس العدلي، انتشر بيانٌ شديد اللهجة منسوبٌ للقاضي يونس اعتبر فيه أنّه “حين عجزوا عن إيجاد نقيصة أو مذمّة أو مذلّة في تاريخ يضجّ كرامة وعنفوانا وشجاعة، راحوا ينبشون صورة يظهر فيها القاضي خطيباً، لا خاطب ودّ أو طالب ولاية، فنسبوا إليّ انتساباً إلى فريق سياسيّ أنا أكثر النّاس بعداً عنه وظلماً منه، كما أنا عن كلّ فريق بعيد ومن كلّ مواطن قريب”.


وفي اتصال مع “لبنان 24” أكّد القاضي يونس صحة بيانه الذي جاء فيه: “إلى من غابت عنه الحقيقة: أنا القاضي سامر يونس.


ما هو تاريخي؟ وإلى من أنتمي؟ أنا القاضي الّذي لم يعلن، يوما، عدم اختصاصه،أو عدم معرفته، أو عدم قدرته.


وقفت، وحدي، عام 2010، متصدّيا للجريمة السّوداء في “الوايت هاوس”، حيث كان الجميع يتبارى ويتسابق لدفن الحقيقة ولتبرئة النّافذين، فنال صغار المجرمين، فقط، عقابهم، أو ربّما لم ينالوه!


وقفت، وحدي، عام 2012، متصدّيا لتخلية سبيل مرافقي نافذ متموّل متسلّط، بعدما قطعوا أذن أستاذ الرّياضة في مدرسة “زهرة الإحسان”، فجرى ردّ استئنافي، فاستسهل طارق يتيم قتل جورج الرّيف!


وقفت، وحدي، متصدّيا لتجّار الموادّ الغذائيّة الفاسدة ، فاستأنفت جميع الأحكام الّتي منحت هؤلاء أسبابا مخفّفة، فجرى ردّ هذه الاستئنافات، إذ لا داعي لتشديد العقوبة، كما لا داعي لنشر الأحكام حتّى لا يعلم المستهلك من يغشّه في أمنه الغذائيّ!


وقفت، وحيداً، في قاعات محاكم الجنايات أترافع وأتسايف وأواجه كلّ فاسد ومفسد ومجرم قتل مواطنين أبرياء، من طائرة “كوتونو” إلى جريمة شاكر العبسي لدى سطوه على مصرف في بيروت !


في ذلك الزّمن، وفي كلّ زمن، وقفت، وحيداً، ولم أقل لأحد: أنا أريد حماية، أنا أريد الضّوء الأخضر، أنا أنتظر العهد الذّهبيّ، أنا أنتظر القائد المنقذ، بل قلت وفعلت: أنا أحمي، أنا أواجه، أنا أتصدّى وأنا أتحدّى! ويجرؤون على القول: إنّه قريب من جهة سياسيّة! نعم إنّي قريب من نفسي، لا بل لصيق بقناعاتي ومبادئي.


لسواي الّذي وقف على أعتاب هذه الجهة السّياسيّة أو تلك، ليقنص أعلى المناصب ويغنم أرفع المواقع، أن يشكر أو أن يجحد أو أن ينكر هذه الجهة أو تلك!


لسواي الّذي زار، سرّا وخفية وربّما جهارا، رمز هذه الجهة السّياسيّة أو تلك، أن يخجل من فعلته.


أمّا أنا فأقف، فقط، حيث يجلس أو يركع الآخرون. حزبي هو لبنان، وديانتي هي الحقيقة، ومذهبي هو الشّجاعة.


لذلك، لم ولن تروني، يوما، أقطف المراكز أو أعيّن في الّلجان أو أنال المنافع. كلّهم يخافونني، لأنّني لا أخاف ولا أهاب أحداً.


ولكن، “إذا أتتك مذمّتي من ناقص أو ناقصين أو سارقين أو مجرمين….”.


للعمالة أوجه كثيرة تبدأ بتزوير الحقائق ولا تنتهي بوأد الحقيقة، حتّى تدفن معها الجريمة.


حين كنت أمثّل وزارة العدل في ملفّ مكافحة الاتّجار بالأشخاص، في عهد كلّ من وزراء العدل المتعاقبين، من ابراهيم نجّار إلى سليم جريصاتي، مرورا بشكيب قرطباوي وأشرف ريفي، كخبير متخصّص ومحاضر في هذا الشّأن، وذلك في مؤتمرات وندوات وأيّام عالميّة لمكافحة الاتّجار بالأشخاص، حيث تولّيت متابعة هذا الموضوع، مذ كان مشروع قانون، بتكليف من وزارة العدل (وهل في الأمر جريمة؟!)، كنت دائما أسأل وأتساءل عن اليوم الّذي سيعاقب فيه تجّار الأوطان وباعة كلّ شيء، من أرقام السّيارات، مرورا بمراسيم التّجنيس والتّوطين والخيانة، وصولا إلى صفقات الطّباعة على أنواعها، والحبر الانتخابيّ وأوراق الاقتراع وعازل الكرتون وكلّ عازل عن الشّفافيّة والمحاسبة ! “ودهر ناسه ناس صغار وإن كانت لهم جثث…. ضخام”!!!! وأخيراً، حين عجزوا عن إيجاد نقيصة أو مذمّة أو مذلّة في تاريخ يضجّ كرامة وعنفوانا وشجاعة، راحوا ينبشون صورة يظهر فيها القاضي خطيبا، لا خاطب ودّ أو طالب ولاية، فنسبوا إليّ انتسابا إلى فريق سياسيّ أنا أكثر النّاس بعدا عنه وظلما منه، كما أنا عن كلّ فريق بعيد ومن كلّ مواطن قريب: ولعلّ في المناقلات والتّشكيلات القضائيّة منذ العام 2017 ولغاية تاريخه، خير دليل وأنطق شاهد! صعب الطّباع، قيل! هذا صحيح! ولكنّه، أيضاً، مديح، لأنّي صعب لدى من يريدون في القاضي انصياعا وإذعانا واستسلاماً”.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top