2020- 11 - 27   |   بحث في الموقع  
logo العودة الى المدارس.. بيان من وزير التربية logo قرار لوزير التربية… ماذا جاء فيه؟ logo العثور على جثة داخل سيارة في طرابلس logo منخفض جوي جديد نحو لبنان في هذا الموعد logo طريق عيناتا الارز مقطوعة بالثلوج logo عدد الوفيات المرتفع في لبنان مقلق.. ماذا عن الاقفال؟ logo لا تجديد لقرار الإقفال العام.. ماذا عن التدابير في شهر الأعياد؟ logo الكيس بـ 42 ألف ليرة.. الطحين المقدم من العراق يباع
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
2020-10-29 23:25:13





* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”


متى موعد إعلان الحكومة؟، الأحد أو الاثنين. ما هو عدد الوزراء؟، ثمانية عشر وزيرا. هل الوزراء حزبيون؟، انهم اختصاصيون من الطوائف. وماذا عن الأحزاب؟، انها تسمي غير حزبيين وغير نافرين. ما هو عنوان الحكومة؟، انقاذية. وما هو برنامجها؟، المبادرة الفرنسية.


هذا ما تم فهمه حتى الآن من أوساط سياسية مواكبة للاتصالات الجارية، خصوصا تلك التي يجريها الرئيس الحريري مع كل من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، بكتمان شديد، على الحقائب التي اتفق على أن تكون مداورة باستثناء المالية، وعلى الأسماء التي يدخل البحث فيها في الساعات الأربع والعشرين المقبلة.


مجمل التطورات السياسية يتحدث عنها الأمين العام “لحزب اله” السيد حسن نصرالله مساء غد.


إلى الجنوب، في معلومات عن جلسة التفاوض في الناقورة، أن البحث دخل في عمق المساحات البحرية الخاضعة لترسيم الحدود. الولايات المتحدة والمجلس الأعلى للأمم المتحدة في لبنان، أملا أن تؤدي هذه المفاوضات إلى حل طال انتظاره، وأن يلتزم الطرفان مواصلة المفاوضات الشهر المقبل.


في شأن اخر، لبنان يقف موحدا إزاء حرمة الأديان وحرمة الحريات. جريمة نيس الفرنسية اليوم غير مقبولة، كما أكد الكرملين، لكن إيذاء المشاعر الدينية غير مقبول أيضا. كذلك السعودية استنكرت بشدة الهجوم الإرهابي في نيس. وغداة الجريمة تعهد الرئيس الفرنسي بنشز المزيد من القوات لتعزيز الأمن، قائلا “لن نرضخ للإرهاب”.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”


إذا لم تطرأ مفاجآت سلبية، فإن جهود تأليف الحكومة العتيدة لا تزال على السكة الصحيحة، ما ينبئ بالولادة المنتظرة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن رحم الاجتماع الرابع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ولد بيان لرئاسة الجمهورية يعكس أجواء تقدم وتأن. فهل يتصاعد الدخان الأبيض من الاجتماع الخامس؟.


في الانتظار، تتواصل الجهود والاتصالات بعيدا من الإعلام، لفكفكة ما تبقى من عقد في طريق استكمال عملية التأليف. وفي غمرة هذه الجهود، كان بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري، تضمن نفيا للمعلومات والتسريبات بشأن مسار التشكيل، وتأكيدا على أن الأجواء الوحيدة والحقيقية التي يعكسها الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف، هي أجواء التقدم في ظل مناخات من التفاهم والإيجابية.


إذا كان الترسيم الحكومي على هذا المسار، فإن الترسيم الحدودي حط مجددا اليوم على طاولة المفاوضات غير المباشرة في الناقورة، في جلسة ثالثة، حيث بدأ الحديث في التفاصيل التقنية. وفي هذا الإطار، قدم الوفد اللبناني عرضا متماسكا لموقف لبنان المتمسك بحقوقه البحرية والبرية كاملة، استنادا إلى خرائط ووثائق، بما يضمن له الحصول على آلاف الكليومترات البحرية.. وإلى الجلسة الرابعة في الحادي عشر من تشرين الثاني المقبل.


أبعد من لبنان، برزت اليوم عملية طعن في مدينة نيس الفرنسية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما أحبطت الشرطة هجوما بسكين في مدينة أفينيون. كما تم إحباط هجوم على حارس أمن القنصلية الفرنسية في جدة السعودية.


وعلى خط مواز، تواصلت فعاليات ومواقف الرفض للرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، في غير بلد عربي وإسلامي.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”


نور بين ظلامين. هو نبي الرحمة محمد صل الله عليه وآله وسلم في ذكرى مولده الشريف، يتألم لاساءتين. إساءة فيها الحقد والكراهية والتعصب والعنصرية برسوم حاولت أن تسيء له فلم تنل من مقامه الشريف، ونالها من الويلات ما لا يعد ولا يحصى إن في السياسة أو في الأخلاق أو في الأمن أو في الاقتصاد، كما فعلت “شارلي ايبدو” برعاية الرئاسة الفرنسية. وإساءة ممن ظن أنه ينتقم لرسول الله، لكنه أصاب الرحمة المحمدية والسماحة الإسلامية بسكين القتل وقطع الرؤوس، كما حصل في نيس الفرنسية.


والإساءتان وجهان لتعصب واحد، لا يمت إلى سماحة الأديان السماوية بصلة، وهما حليفان عاثا فسادا وقتلا في منطقتنا وفي العالم.


أما ساحات الدين المحمدي الأصيل، فقد امتلأت اليوم مع بدء أسبوع الوحدة الاسلامية، بأنصار الله ورسوله من أهل اليمن الشرفاء، ممن يناضلون تحت راية نبي الله ضد الظلم والاستكبار. محمديون رددوا مع السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، نداء غضب مليوني، رفضا للإساءة لنبيهم باسم الحرية، وتأكيدا على العداء للتعصب الذي يقتل باسمه، والقاتل هو ربيب أولئك الذين يشنون حرب الإبادة على الشعب اليمني.


وغدا ساحات الأقصى على موعد مع صلاة التلبية للرسول وتعاليمه، ورفضا للإساءة لمقامه الشريف، ضمن صرخة الوفاء الفلسطيني.


وبمناسبة المولد الشريف، إطلالة لحفيد رسول الله الأمين العام ل”حزب الله” سماحة السيد حسن نصرالله، عند الثامنة والنصف من مساء الغد، إحياء للمناسبة العظيمة، مع التطرق إلى آخر التطورات السياسية.


في السياسة اللبنانية ما زالت الأمور الحكومية بمنحى الإيجابية، وإن اعتراها بعض المطبات لكنها غير مستعصية. ووفق المعلومات فإن البحث في عديد الحكومة، إن كانت عشرينية أو من ثمانية عشر وزيرا، وما يعنيه ذلك من توزيع للحقائب على المكونات السياسية. لكن الجميع عند تطلعه إلى ولادة حكومية قد لا تكون خلال هذا الأسبوع، لكنها قد لا تبعد عنه كثيرا.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”


بين التحليلات والتمنيات، يمكن تصنيف غالبية المعطيات المتداولة حول ملف تشكيل الحكومة، الذي تبقى تفاصيله الأساسية محصورة بين الطرفين الدستوريين المعنيين بالتأليف، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، المتفقين على التكتم حيال ما يتم البحث فيه، في وقت لا تزال المشاورات مستمرة بإيجابية وتأن، تماما كما ورد في البيان المقتضب الذي صدر أمس عن قصر بعبدا، إثر اللقاء الرابع بين الجانبين.


وإذا كانت التحليلات تبنى على بعض المعلومات المتناثرة من هنا وهناك، وقياسيا على تجارب التشكيل السابقة، فالتمنيات مصدرها هذه المرة، إثنان:


المصدر الأول، القوى السياسية التي تسعى إلى الإمساك بما أمكن من وزارات، تحت شعار الاختصاص، ليبقى نجاحها أو فشلها في بلوغ غايتها رهن التشكيلة النهائية.


أما المصدر الثاني، فالشعب اللبناني الذي أنهكته المنظومة السياسية الفاسدة على مدى ثلاثين عاما من جهة، تماما كما أتعبته التحركات التي انطلقت منذ نحو عام تحت مسمى الحراك أو الانتفاضة أو الثورة، والتي لم تأت بجديد، إلا التجديد للسياسيين، ولم تحقق أي هدف، باستثناء دفع الاقتصاد نحو الهاوية، والوضع المالي إلى القعر، وهو ما بات يدركه المواطنون جميعا، ومن بينهم أولئك الذين شاركوا في الأيام الأولى للتظاهرات.


في كل الأحوال، فلنترك التحليلات والتمنيات جانبا هذه المرة، ولننتظر ولادة الحكومة، عسى ألا يتكرر الماضي الأسود، وأن تفتح صفحة بيضاء في تاريخ الوطن.


******************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”


التضارب والتناقض يتحكمان بقوة في تشكيل الحكومة العتيدة. السبب الرئيسي للتضارب والتناقض: الغموض الخلاق، أو غير الخلاق، الذي يواكب عملية التأليف. ففي بعض المعلومات أن رئيس الحكومة المكلف سيقدم في زيارته المقبلة إلى بعبدا، والمرتقبة الجمعة أو السبت على أبعد تقدير، مسودة أولى كاملة للتشكيلة الحكومية.


لكن علامات استفهام كثيرة ترتسم حول المعلومة المذكورة. فطالما أن القيمين على التأليف لم يتوافقوا على الخطوط الأساسية للتركيبة الأساسية، فكيف للرئيس المكلف أن يقدم تشكيلة متكاملة؟، فعون والحريري ومن وراءهما، لم يتفقوا بعد لا على عدد الوزراء ولا على التوزع الطائفي والمذهبي للحقائب ولا على التوزع السياسي. كما لم يتفقوا بعد على الشخصية التي ستتولى وزارة الطاقة وتشكل تقاطعا بين “الوطني الحر” و”المستقبل”. كما أن أحدا لا يملك أي جواب عن المشروع الاقتصادي- الاجتماعي للحكومة.


أي أن النقاط الخلافية لا تزال أكثر بكثير من نقاط التوافق والالتقاء. فهل يمكن والحالة هذه الحديث عن ولادة قريبة ل”حكومة المهمة”؟.


إضافة إلى المعطيات المحلية المذكورة، فإن ثمة معطيات إقليمية ودولية تثير بعض التساؤلات. وقد ترددت معلومات أن وزير الخارجية الفرنسي اتصل بنظيره الأميركي، متمنيا عليه أن تتواصل واشنطن مع حلفائها العرب، ولا سيما الخليجيين، وذلك لإقناعهم بتقديم الدعم للحكومة العتيدة. لكن الجواب الأميركي كان أقل من المأمول فرنسيا، وخصوصا أن الولايات المتحدة تشدد في مواقفها على ضرورة تشكيل حكومة لا تخضع لنفوذ “حزب الله”.


رغم كل هذا العرض، فإن المعلومات تؤكد أن لا عقبات فعلية كبيرة أمام ولادة الحكومة، وأن التأخير تقني لا أكثر ولا أقل، وأن إصدار مراسيم التشكيل ينتظر التوقيت السياسي الملائم. فهل تولد الحكومة قبل ظهور اسم الرئيس المقبل للولايات المتحدة؟.


في الأثناء المحادثات حول ترسيم الحدود انعقدت وكانت بناءة، وفق الخارجية الأميركية.


في المقابل، فرنسا عاشت خميسا أسود، بدأ بهجوم بالسكاكين على كنيسة في نيس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، كما حصل حادثان مماثلان في افينيون وليون. والوضع الأمني الخطر أرغم السلطات الفرنسية على رفع درجة التأهب الأمني إلى أقصى مستوى. فهل نحن على عتبة مواجهة واسعة بين السلطات الفرنسية وبين إرهابيي السكاكين؟.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”


فرنسا في عين عاصفة الإرهاب: من عبدالله الشيشاني الذي قطع رأس أحد أساتذة التاريخ، إلى التونسي إبراهيم أوساوي الذي قطع رأس إحدى المصليات في بازيليك نوتردام في نيس، إضافة إلى طعن شخصين آخرين حتى الموت. ومن بين الضحايا عرف Vincent Loquès الذي كان داخل الكنيسة.


الشرطة أوقفت الإرهابي المجرم، فتبين أنه تونسي دخل خلسة فرنسا عبر إيطاليا منذ شهر، وقام بجريمته وهو يردد “الله أكبر”.


جريمة الذبح والطعن حتى الموت أحدثت صدمة في فرنسا. الرئيس الفرنسي الذي انتقل من باريس إلى نيس أعلن “أننا نهاجم من أجل قيمنا”، وأننا “لن نتنازل عن أي من القيم الفرنسية، ولاسيما حرية الإيمان أو عدم الإيمان”.


وبعد ساعات على جريمة نيس، قتلت الشرطة رجلا هدد المارة بمسدس قرب مدينة أفينيون في جنوبي فرنسا. وفي السعودية، اعتقل مواطن سعودي في جدة بعد مهاجمة وإصابة حارس عند القنصلية الفرنسية.


إنه الإرهاب العابر للدول والقارات، فكيف سيواجهه العالم؟.


بالانتقال إلى لبنان، تأليف الحكومة سيطوي هذا الأسبوع “بكل راحة”، حيث بدأ “الشيطان” يكمن في التفاصيل: ماذا عن عدد وزراء الحكومة؟، ماذا عن الثلث المعطل الذي عاد طرحا من أحد الطباخين؟، ماذا عن الوزارات الحساسة والاستراتيجية كوزارتي الطاقة والأشغال؟، ماذا عن الرسائل والمؤشرات التي بدأ الرئيس المكلف يتلقاها، مباشرة أو مواربة، عما هو مطلوب من الحكومة؟.


اللافت هذا المساء ما كشفته أوساط الحزب التقدمي الإشتراكي للـLBCI من حديث عن موضوع حقيبة وزارة الصحة للدروز، فالأمر لا يزال يخضع للنقاش والتواصل مع الرئيس الحريري، على قاعدة الالتزام بوحدة المعايير التي تطبق على جميع القوى السياسية لتحقيق ولادة سريعة للحكومة. وهذا هو الأساس بدل إضاعة الوقت في نكايات عف عنها الزمن.


هنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: من يقصد الإشتراكي حين يتحدث عمن يقومون بنكايات عف عنها الزمن؟.


وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى انفجار لغم تزوير نتائج امتحانات دخول كلية الطب في الجامعة اللبنانية: وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب وجه كتابا إلى النيابة العامة التمييزية يتعلق بنتائج مباراة دخول الكليات الطبية في الجامعة. وطلب المجذوب “اتخاذ التدابير والإجراءات الملائمة من ملاحقات وفرض عقوبات، في ضوء ما توجبه أعمال القوانين والأنظمة النافذة بغية المحافظة على صدقية مباراة دخول الكليات الطبية في الجامعة اللبنانية (كلية العلوم الطبية، كلية طب الأسنان، كلية الصيدلة وكلية الطب).


ويأتي القرار بعد فضيحة زيادة عدد الناجحين بنحو ثمانين طالبا بطريقة تزويرية.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”


في يوم الهدى، يوم رسول بعث ليتمم مكارم الأخلاق، كان هناك بعد أكثر من 1400 عام من يشوه صورة إسلامه النقي، ويضعه على حد السيف، ويجز الرقاب على مذبح الكنيسة. ومن أدخل الإرهاب إلى الشرق والغرب، وخاض حروبا باسم الإسلام، واعتلى تنظيمات ومجموعة ودولا ومجاهدين، يدفع اليوم إلى حروب جديدة مستبيحا عبارة “الله أكبر” في أسوأ استخدام.


كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، اختبرت اليوم لحظات قطع الرؤوس، في مهمة جاء بها تونسي عشريني. فيما كان إرهابي آخر يهدد المواطنين في أفينيون، تحت صيحات التكبير نفسها.


لا رابط بين نيس والدكوانة اللبنانية التي صحت على رصاص أوقع قتيلا وثلاثة جرحى، في حادث لا تزال تفاصيله غامضة حتى الساعة. وفي بلاد تعيش على وقع المفاجأة، فإن كل شيء متوقع حيث الرصاص يطلق في الأفراح والأحزان، والقوانين تستباح حتى من واضعيها. فبعد فاجعة التدقيق الجنائي، وسقوطه من علو مرتفع، وارتطامه بالسرية المصرفية وقانون النقد والتسليف، يجري الإعداد لطعن في قانون صدر عن مجلس النواب وأيده معظم الكتل، وحياله تردد أن رئيس الجمهورية طلب إعداد طعن يوقعه عدد من القضاة يبطل مفعول المادة السابعة والاربعين من قانون المحاكمات، التي تجيز حضور محام في أثناء التحقيقات الأولية مع المشتبه فيه. وباللبناني الفصيح، السلطة تريد لأي موقوف ألا يخرج إلا بوساطة من زعيم وعبر “هاتف” من رجل سياسي إلى قاض مناوب، وليس وفق الأطر القانونية.


وإذا كانت الجنايات محروسة بالقضاة، فإن سرقة السيارات تجري بمؤازرة أمنية، إذ تشير أرقام مكتب السرقات الدولية إلى أن عمليات السرقة وسلب السيارات بالتهديد وقوة السلاح، بلغت أعلى معدلاتها، لكن اللافت أن خريطة عمليات السرقات واضحة للأجهزة الأمنية، حيث تتولى تنظيمات وشبكات استخدام أفراد لسرقة السيارات، والتوجه بها إلى إحدى القرى اللبنانية على حدود منطقة القصر لتصبح في الداخل السوري، غير أن الصدمة تكمن في تورط عناصر أمنية ضبطت وهي تحاول تسليم سيارات في منطقة البقاع.


على كل هذه المحميات والسرقات وتجاوز القوانين، تستمر “الزراعة “السياسية في الحكومة لتأليفها وفق التخمين المتبع أصولا منذ ثلاثين عاما. وبتأن نبت على ضفاف قصر بعبدا، تمضي عملية التأليف محتفظة لمجالسها بالأمانات، وكأن كلمة سر قد نزلت منذ ما قبل التكليف، فعهد العهد الذي كان مستعصيا ورافضا العودة إلى الحكومة، بدأ بكلمة سر أعادته الى رئاسة الحكومة، فيما رئيس الجمهورية الذي قطع يمينا بالا يعود زعيم “المستقبل” إلى السرايا تنازل عن قراره. جبران نفسه، عنوان التعطيل تدارى خلف الكواليس السياسية. جنبلاط بدل موقفه بين مقابلة وضحاها. حزب الله أبدى “فائض” المرونة. في وقت اتبع المعارضون أسلوب السكينة والمعارضة الناعمة، ف”القوات” تبدي مواقف “بدوز خفيف”. فيما لجأ بهاء الحريري إلى حل المنتديات والتعاطي بواقعية من الشأن اللبناني.


وكلمة السر هذه لم تأت شرقا، بل هبت غربا ومن ثنائي فرنسي- أميركي اختتمه وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، معلنا دعم بلاده لتولي سعد الحريري رئاسة الحكومة اللبنانية.



Diana Ghostine



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top