2020- 04 - 02   |   بحث في الموقع  
logo بوتين: خطر كورونا لا يزال قائماً وذروته لم تأت بعد logo مستشفى "المعونات" يوفرُ فحص "كورونا" من السيارة! logo مصانع أدوية "حيّة" لإنتاج الأنسولين داخل جسم مرضى السكّري logo نبات استخدمه البشر منذ قرون يمكن أن يساعد في وقف تساقط الشعر logo المجذوب يُشارك عن بعد بإجتماع لوزراء التربية الفرنكوفون logo قائد الجيش يشكرُ "الضباط المتقاعدين" logo نورا جنبلاط: متوحّدين حولكم logo "كورونا"... السعودية تمنع التجول في مكة والمدينة
الرئيس ميقاتي زار النائب فرنجية: يجب أن يشعر المواطن أن دولته راعية وعادلة ولا تميّز بين المواطنين
2014-11-07 15:35:03

إستقبل رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الرئيس نجيب ميقاتي في بنشعي ظهر اليوم وعرض معه لمجمل التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً.

وقد زار الرئيس ميقاتي بنشعي على رأس وفد ضم النائب أحمد كرامي، الوزير السابق نقولا نحاس والدكتور محمد الفاضل، وقد استقبلهم النائب فرنجية في حضور وزير الثقافة المحامي روني عريجي والسيد طوني فرنجية.

الرئيس ميقاتي

بعد اللقاء أدلى الرئيس ميقاتي بالتصريح الآتي: سعدت بلقاء الصديق العزيز سليمان بك فرنجية، وخلال اللقاء كانت جولة أفق حول المواضيع الداخلية المحلية والإقليمية وشددنا على ضرورة الحفاظ على الأمن والسلام وإبعاد كل المخاطر عن لبنان وعن الداخل اللبناني. كما تطرقنا خلال اللقاء إلى مواضيع الساحة ومنها تمديد ولاية المجلس النيابي وضرورة الإسراع بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأن هذا الإنتخاب هو الأساس لكي تستقيم الأمور ولكي يكون لدينا رئيس لكل المؤسسات الدستورية في لبنان.

أضاف : في ما يتعلق بالتمديد للمجلس النيابي، فإنني شخصياً لم أحضر الجلسة لقناعتي بأن التمديد هو عكس الخيارات الديموقراطية، ولكن في الوقت ذاته فإنني أتفهم تماماً الإجراء الذي قام به المجلس النيابي والنواب الكرام، لأن هذا هو أفضل الممكن في هذه الظروف، في ظل الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية والوضع الأمني القائم وعدم إقرار قانون جديد للإنتخاب بدل القانون الحالي الذي يطالب الجميع بتغييره.

في هذا السياق فإنني أقول للذين عارضوا التمديد للمجلس النيابي ويصفون سعادة النواب بشتى العبارات والشتائم، كما يقال في المثل الشعبي "العروس تبكي عندما تخرج من منزل والدها". فلنقف هنا ونسأل عن سبب التعطيل، وما هو السبب الحقيقي لتمديد ولاية المجلس النيابي، وهل سبب التعطيل هو الإستئثار بالمصالح الشخصية وتعطيل إنتخاب رئيس للجمهورية. لو كان هناك رئيس جديد للجمهورية، لما كان هناك مبرر لعملية التمديد. إذن التمديد كان ضرورياً بالرغم من أنني لم أحضر جلسة التمديد، وفي الوقت ذاته لست مع موقف بعض المعترضين على التمديد وأعتبرهم مسوؤلين عن تعطيل إنتخاب رئيس للجمهورية.

ورداً على سؤال عن الوضع الأمني في لبنان والخطة الأمنية في طرابلس قال: إن الجيش اللبناني قام بعمل جيد في مدينة طرابلس، وأنا متاكد أن جميع الطرابلسيين تحت سقف الدولة، ولكن على الدولة أن تدعم سقفها لكي يشعر المواطن أن دولته راعية وعادلة ولا تميز بين المواطنين.

وقال "أتوجه ختاماً بتحية إلى أهالي فلسطين والقدس، وأدين ما يقوم به العدو الإسرائيلي من إعتداءات على المقدسات ولا سيما المسجد الأقصى، ويجب علينا دائماً أن نعطي الأولوية لقضية فلسطين، ولكن لسوء الحظ فإن السجالات والخلافات الداخلية والخارجية جعلت قضية القدس وفلسطين تغرق في النسيان، و هذا هو المخطط الحقيقي للعدو الإسرائيلي. لكن بالرغم ممّا يجري فلا تزال فلسطين قضيتنا الأم وفي قلبنا دائماً.

النائب فرنجية

بدوره قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية: نرحب بدولة الرئيس الصديق نجيب ميقاتي وبالزملاء الإخوان، والشمال يكون مرتاحاً عندما تكون زغرتا وطرابلس منفتحتين على بعضهما البعض، وهما دائماً على إنفتاح وتواصل، والعلاقات التي تربطنا بأهل المدينة وخصوصاً بأصدقائنا هي علاقات تاريخية، وستستمر إن شاء الله، وهذه العلاقات هي التي تجسّد صورة الشمال التي بدأت فعلاً مع الرئيس سليمان فرنجية والرئيس رشيد كرامي واستمرت لليوم في هذا الجو رغم أنه، وفي بعض الأحيان حاول البعض إستغلال ظروف معينة للوصول إلى تباعد لكنه لم ولن ينجح، لأن العلاقات جيدة والأصدقاء في طرابلس، وعلى رأسهم الرئيس ميقاتي هم ركيزة الإعتدال في هذا الشمال.

وقال: هذا الإعتدال هو الذي نعوّل عليه، لذلك فإن الزيارة اليوم هي زيارة صديق لصديق، وهي صورة تجسّد جو العلاقات الجيدة، وكما قال دولة الرئيس تناول الحديث كل الأمور، وما أؤكده أنه يوجد عندنا الخوف والهاجس والتطلعات ذاتها للمستقبل، بغض النظر عن وجود نسبة ضئيلة جداً من الخلافات، ولكن عندنا نفس الأفق وخوف دولته على لبنان يوازي حجم خوفنا، لا بل أكثر، ونحن نتضامن معه في ما قال بالنسبة لفلسطين وللقدس، والمؤسف اليوم أن الذي مع فلسطين هو غير العربي، والذي لا يتحرك من أجل فلسطين هو العربي، وهذه مسخرة الزمن، ولكن نحن لا نزال نرى أن القضية الفلسطينية هي الأولى بين كل القضايا العربية".

ورداً على سؤال عن تبني الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله بشكل علني وللمرة الأولى ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، وعما إذا كان ذلك سيسرّع في الإنتخابات الرئاسية قال: " قد تأتي لحظة واحدة تساعد في تسريع الإنتخابات وقد لا تأتي هذه اللحظة وتبقى الأمور على ما هي عليه، ولكن تبني السيد نصرالله لترشيح العماد عون عمره سنوات، أما الإعلان عنه فكان جديداً إلا أن الجميع يعرف أن حزب الله و8 آذار والحلفاء هم مع ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية ، وما نأمله أن يصار سريعاً إلى إنتخاب رئيس للجمهورية".





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2020
top