2019- 12 - 11   |   بحث في الموقع  
logo لأول مرة في تاريخه.. “ماكدونالدز” يطرح وجبات نباتية logo في السعودية.. ضربها بحذائه لكشفها وجهها فاعتقلته الشرطة (بالفيديو) logo بالفيديو: هذا ما طلبه المعتصمون أمام السفارة الفرنسية من ماكرون logo محتجون يقفلون مؤسسات الصرافة في ساحة التل logo انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك logo بالأسماء: 32 قاضياً متدرّجاً أقسموا اليمين logo نوال الزغبي: “شو هالذل اللي عايشين فيه.. بيكفي هلقد” logo كريستيانو رونالدو يقع في حب “أميرة” (بالفيديو)
بوليفيا تحتفل بـعيد الجماجم: زينوا رؤوس موتاكم
2014-11-09 07:01:00

يُكرم مواطنو بوليفيا ذويهم وأفراد عائلتهم المتوفين كل عام في الثامن من شهر تشرين الثاني، ويؤخذ كيوم عطلة غير عادية، وسط أجواء احتفالية ومروعة في آن واحد.

ويحمل هذا اليوم اسم يوم الجماجم، أو يوم نياتيتاس - أي يوم الأنوف الصغيرة الفطساء – إشارة إلى غياب الأنف في الجمجمة، التي تعكس مبدأ المزج الديني البارز في الهضبة البوليفية تمامًا مثل كرنفال أورورو غرب المستوحى من الكاثوليكية ومن شيطان جبال الأنديز سوباي، إذ يحمل كل شخص جمجمة والده أو أخيه أو زوجته أو أمه، ويزينها ويظهرها في أجمل شكل.

ويؤدي آلاف البوليفيين سنويًا، تلك الطقوس، بإخراج جماجم بشرية من منازلهم كانوا قد احتفظوا بها، ما من شأنه أن يجلب الحظ لهم – وفق معتقداتهم - ويتنقلون بها من المقبرة إلى الكنيسة ويزينونها بالأوشحة والنظارات الشمسية وتويجيات الأزهار وورق الكوكا، ويعرضونها في الشوارع، وتعد الطقوس نسخة أكثر غرابة وأكثر وثنية ربما من يوم الأموات الذي يحتفل به المكسيكيون في الأول من نوفمبر.

ووفقًا للتقاليد الشعبية في جبال الأنديز، توفر الجماجم الحماية للعائلات والتجار وتجلب لهم الصحة، شريطة أن يدللوها ويتكلموا معها ويقدموا إليها الأزهار والمأكل والمشرب وحتى السجائر.

ويرجع تقليد البوليفيين إلى ما قبل كولومبوس، فقبل وصول الأسبان 1492، كانت العائلات الهندية تخرج بانتظام بقايا الأموات كي تتمكن الأرواح من الاتصال بالأجسام والعائلات. ورغم أن الكنيسة الكاثوليكية حظرت تلك الطقوس، استمر السكان الأصليون في تأديتها مكتفين بإخراج الجماجم سرًا. وتحمل كل جمجمة اسمًا خاصًا بها وغالبًا ما تعود إلى فرد من العائلة أو أحد الأقارب ولكن قد يكون مصدرها أحيانًا مجهولاً.


 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك الألكتروني لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INNLEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2019
top