2024- 06 - 15   |   بحث في الموقع  
logo بهاء الحريري مهنئاً الرياضي: كل التوفيق! logo "تفحّموا داخل حافلة"... 9 قتلى في اليمن! (فيديو) logo قتيلٌ جديدٌ في صفوف الجيش الاسرائيلي! logo بمناسبة العيد... فيديو "من القلب" لـحزب الله! logo "كُرة الحرب في ملعب إسرائيل"... السيد يوضِح! logo مقدمات نشرات الاخبار logo بعبوة ناسفة... مقتل جنديين إسرائيليين! logo بقذيفة واحدة... إسرائيل خسرت 3 ملايين دولار!
عرض الأسد زيادة عدد القواعد الروسية بسوريا..تحدٍ مقلق لواشنطن
2023-03-20 22:56:43


رأت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية أن التوسع المرتقب لوجود القوات الروسية وزيادة عدد قواعدها في سوريا، لا بد أن يفرض تحدياً جديداً على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وسياستها في الشرق الأوسط.
وقالت في تقرير، إن الاتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام السوري بشار الأسد على توسيع النفوذ الروسي في سوريا، طرح تساؤلات حول ما إذ كانت إدارة بايدن قد اتخذت وضعية للدفاع أو فقدت نفوذها بسرعة في منطقة تعتبر إحدى المناطق الحساسة في العالم.
وكان الأسد قد عرض على بوتين زيادة عدد القواعد الروسية في سوريا، خلال زيارته إلى روسيا قبل أيام، مشيراً إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون وجود القوات الروسية مؤقتاً.
ويرى خبراء الأمن القومي الأميركي أن الصين وروسيا باتتا تتفوقان على الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط التي أقامت واشنطن لنفسها فيها نفوذاً كبيراً على مر التاريخ.
وتقول المحللة السياسية السابقة لدى وكالة استخبارات الدفاع الأميركية ريبيكا كوفلار إن "بوتين بدأ بالتفوق على واشنطن في الشرق الأوسط منذ أن كان بايدن نائباً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما"، مضيفةً أن "بوتين خدع أوباما وبايدن حينها عبر السماح لروسيا بإخراج الأسلحة الكيماوية من سوريا".
وذكرت أن بوتين حينها، اكتشف وجود انفراجة في ذلك، حيث استغل الفرصة لزيادة النفوذ الروسي في سوريا، كما حاول قلب الموازين لصالح الروس في الشرق الأوسط، ثم سعى لتشكيل تحالف مناهض لواشنطن، يتألف من الصين وإيران وكوريا الشمالية والنظام السوري.
ورجّحت كوفلار أن يوافق بوتين على عرض الأسد، حيث اعتبرت أنه من المفيد لروسيا زيادة عدد قواعدها في مكان تعمل فيه قواتها قرب أماكن انتشار القوات الأميركية. ورأت أن ذلك "يعطيها مزيداً من الفرص في جمع المعلومات الاستخبارية حول التكتيكات الحربية القتالية للجيش الأميركي وعتاده العسكري، بهدف الخروج باستراتيجيات مضادة".
وفي هذا السياق، أشارت "فوكس نيوز" إلى أن ألدّ أعداء الولايات المتحدة، روسيا والصين وإيران، يستعدون لإجراء تدريبات عسكرية بحرية مشتركة في خليج عُمان، فضلاً عن توسط الصين لتوقيع اتفاق التقارب بين العدوين اللدودين، السعودية وإيران".
وحذّر مايكل روبين، وهو عضو رفيع وخبير بشؤون الشرق الأوسط لدى معهد المشروع الأميركي، من خطورة إرسال المساعدات للنظام السوري قائلاً إن "أي تمويل نقدمه للمنظمات الدولية تحت ستار مساعدات إعادة الإعمار في سوريا سيتحول بلا شك إلى مكافأة لوكيل روسيا على قتله للناس بصورة جماعية".
وأضاف روبين أن ما ستقدمه واشنطن "باسم إعادة الإعمار يساعد الأسد وبوتين على إقامة قاعدة عسكرية بصورة أساسية، وإن تقديم الأسد عروضاً لصالح بوتين يكشف عن أولوياته، ولهذا ينبغي علينا أن نبتعد عن السذاجة هنا".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top