2024- 06 - 22   |   بحث في الموقع  
logo هل تُفرمل أزمة النّازحين إتّساع رقعة الحرب؟.. عبدالكافي الصمد logo «يورو 2024».. تعادل فرنسا وهولندا سلباً logo خطة سموتريتش:قضم الضفة ومنع ضمها لدولة فلسطينية logo تسجيل صوتي لسموتريتش يفضح "مخطط إسرائيل" للضفة الغربية logo ترسانة أسلحة "ضخمة" يمتلكها حزب الله بمواجهة إسرائيل logo غوتيريش: لا يمكن تحمّل أن يصبح لبنان غزة أخرى logo "تجاهلته تل أبيب"... أوكرانيا قدمت "مسيرة إيرانية" لإسرائيل وعرض! logo تمديد فترة إخلاء "مستوطنات الشمال"
الانفتاح السعودي على الأسد يستجيب لرغبة روسية..ويسرع مصالحة إيران
2023-03-24 16:56:48


كان من المتوقع أن تنضم السعودية إلى قائمة الدول التي استأنفت العلاقات مع النظام السوري، بعد الاتفاق مع إيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وأيضاً بسبب تنامي دور روسيا في المنطقة على حساب ما يبدو انحساراً للدور الأميركي.
وأكدت قناة "الإخبارية" السعودية الخميس، نقلاً عن مصدر في الخارجية، أن العمل سيجري خلال الفترة المقبلة على إعادة تبادل فتح القنصليات بين السعودية والنظام بعد إغلاق زاد عن العشر سنوات.
يأتي ذلك، بعد إعلان وكالة "رويترز" عن اتفاق السعودية والنظام السوري على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، حيث "اكتسبت الاتصالات زخماً بعد اتفاق تاريخي لإعادة العلاقات بين السعودية وإيران". وأضافت نقلاً عن مصدر ثانٍ أن المملكة والنظام يستعدان لإعادة فتح السفارتين بعد عيد الفطر.
حسابات الرياض
وحول الحسابات التي دفعت بالرياض إلى الموافقة على استئناف العلاقات مع النظام، علماً أن ذلك يعد "انقلاباً" على مواقف الرياض السابقة في الملف السوري، يقول الباحث في مركز "الحوار السوري" أحمد قربي إن الموقف المستجد من النظام السوري يأتي نتيجة طبيعية لتوجه الرياض نحو مراجعة علاقاتها مع الأطراف الدولية المؤثرة في المنطقة، وعدم الاكتفاء بالعلاقة مع قطب واحد، أي الولايات المتحدة.
ويضيف ل"المدن"، أن التطبيع السعودي مع النظام السوري جاء ثمرة خطة روسية دعمتها الصين، وعجلت إيران في تنفيذها بعد توقيعها الاتفاق مع الرياض على استئناف العلاقات الدبلوماسية.
وأكثر ما يمكن التوقف عنده في استئناف العلاقات بين السعودية والنظام السوري، هو أن الخطوة جاءت دون الحديث عن مطالب خليجية وعربية متعلقة بالحد من نفوذ إيران في سوريا.
وهنا، يبدو واضحاً لقربي، أن الدول الخليجية لم تعد تهتم كثيراً بالمشروع الإيراني في سوريا، بقدر اهتمامها بالوضع في اليمن، وذلك لأمور عديدة، من أهمها تحول النظام السوري لذراع إيراني بالكامل، وفشل التجارب السابقة مثل درعا.
ويرى الباحث أن الدول العربية والخليجية اتجهت كما يبدو للتعايش مع نفوذ إيران في سوريا. ويقول: "بعبارة أخرى فإن دول المنطقة سلمت بوجود إيران في سوريا ونفوذها، وبدأت تحد آثار هذا الوجود (الكبتاغون)، ولذلك نجد استئناف العلاقات بين السعودية والنظام".
عودة إلى الحضن العربي
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد أكدت أن موسكو لعبت دور الوساطة في اتفاق عودة العلاقات السعودية والنظام السوري، وقالت أن "روسيا توسطت في الاتفاق المبدئي حين زار رئيس النظام بشار الأسد موسكو الأسبوع الماضي، تبعها زيارة مسؤولين بارزين في النظام السوري إلى السعودية".ونقلت عن مصادر حكومية في سوريا والسعودية أن الأسابيع الماضية شهدت جولات من المفاوضات في موسكو والرياض، تهدف إلى تقريب العلاقات بين النظام السوري والسعودية، بعدما انقطعت على أثر اندلاع الثورة السورية عام 2011.وقالت الصحيفة إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق رسمي، فإنّ التصويت على إعادة دمج النظام السوري في المنطقة وإعادة إعمار سوريا، سيكون على جدول أعمال القمة العربية المقبلة المتوقعة في أيار/مايو في السعودية، وفقاً لمسؤولين من دول عربية مختلفة.التنمية الاقتصادية
وفي الاتجاه ذاته، يفسر الباحث في مركز "جسور للدراسات" فراس فحام التبدل في الموقف السعودي بمساعيها للتهدئة الكاملة مع إيران وأذرعها في اليمن، بما يتيح لها التركيز على التنمية الاقتصادية وسلاسة انتقال الحكم إلى ولي العهد محمد بن سلمان، وتجنب دفع المزيد من ضريبة التصعيد. ويضيف أن "إيران على ما يبدو طرحت الملف السوري على الطاولة كجزء من التفاهم الشامل".
ويرى أن استئناف العلاقات يأتي استجابة لخطة روسية ترمي إلى تعويم النظام السوري، وكذلك محاولة من الدول الإقليمية لإنهاء التوترات في المنطقة، على أمل التخلص من التبعات الأمنية التي تسببت بها الحروب في سوريا واليمن، وانتظار نتائج الحرب الأوكرانية وما سينتج عنها من مشهد دولي جديد.
ودفع تنامي الشعور عند الدول التي دعمت المعارضة السورية بأن الموقف الأميركي سيستمر بالتراجع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التركيز على الصراع في أوكرانيا والتهديد القادم من الصين، إلى البحث عن حلول للتهديدات التي تعاني منها عبر خفض الصراعات إلى أدنى مستوى، حسب فحام.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top