2021- 06 - 21   |   بحث في الموقع  
logo وزير الإعلام السوري عماد سارة: «لأنها بلادي» ملحمة درامية وطنية ويعرض قريباً logo نجدت أنزور لـ «الأنباء»: «لأنها بلادي» سلسلة تلفزيونية لتوثيق الحرب درامياً logo سامية جزائري تنهي تصوير مشاهدها للجزء الثاني من مسلسل «الكندوش» logo الجونة السينمائي يمنح جائزة الإنجاز الإبداعي للسقا logo باسيل يأتمن نصرالله على المسيحيين.. وعون يسعى لحكومة إنقاذ logo حزب الله والعونيون يكتسحون نقابة الممرضين والممرضات logo «بي واي دي الزياني» تسلم 16 سيارة «F3» إلى شركة «المواشي» logo الأمين: الجهود يجب أن توصلنا لاتفاق مع سلامة لأنه قال بأن آخر شيئ سيُمس هو الدواء
افتتاحية “الأخبار”: المبادرة الفرنسيّة الجديدة تتعثّر: برّي والحريري يفضّلان لقاءً موسّعاً
2021-04-07 06:25:17

بعدَ أيام على الأجواء التفاؤلية التي سادت في عطلة الأعياد، يُشكّك المُطّلعون على أزمة تأليف الحكومة بشأن ما يُمكِن أن ينتُج من المبادرة الفرنسية الجديدة. وهي إن كانَت «جدّية»، لكنها تتوقّف على تعامُل القوى السياسية معها، وخاصّة طرفَيِ الأزمة الرئيسيَّين: سعد الحريري وجبران باسيل. وعشيّة الحديث عن زيارة مفترضة للأخير إلى باريس، تتقاطع المواقِف السياسية حول «انتظار ما سيرشَح عنها، وعلى ضوء التطورات سيظهر ما إذا كانت هناك إمكانية للإفراج عن الحكومة المعلّقة منذ ٨ أشهر بحبل الشروط والشروط المُضادة».

فهذه المبادرة، على الرغم من الضغوط الفرنسية على القوى السياسية، تواجه عراقيل ليست ببسيطة. أبرزها، أن في الداخل من رفض الكلام على لقاء ثنائي بين الحريري وباسيل في حضور ماكرون، وطرح فكرة توسيع اللقاء ليشمل باقي القوى، على أن يكون شبيهاً بلقاءات قصر الصنوبر التي ضمّت ممثلين عن الأحزاب والتيارات، حينَ زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت بعد تفجير مرفأ بيروت في آب الماضي. وقالت أوساط على بيّنة من الاتصالات التي تتمّ بينَ مسؤولين لبنانيين وفرنسيين أن الرئيس المكلف سعد الحريري ليسَ متحمّساً لهذا اللقاء، وهو كما رئيس مجلس النواب نبيه برّي من مؤيدي فكرة اللقاء الموسع، أو فليُستكمَل التفاوض مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. بينما سمِع الفرنسيون من شخصيات لبنانية نصائِح بعدم تلبية هذه الرغبة، لأن المشكلة الأساسية محصورة بين باسيل والحريري، وأن المطلوب هو ردم الهوّة بينهما، فيما لن ينفَع وجود الآخرين في شيء.


غيرَ أنّ الأهم من ذلك، أن رئيس تكتّل «لبنان القوي» لم تُحسَم زيارته لفرنسا بعد، فلا مواعيد في الإليزيه وفقَ ما تقول مصادر مطّلعة، وهو لم يذهَب من دون تحديد جدول أعمال، مع التنبّه إلى الجوّ الفرنسي ــــ اللبناني الذي يُحاول تحميله والرئيس عون مسؤوليّة التعطيل.

وبانتظار ما ستحمله الأيام المُقبلة، طرأ أمس عامل جديد تمثّل في تبلّغ الرئيس الحريري أمس من سفير الكرسي الرسولي في لبنان المونسينيور جوزيف سبيتيري أن البابا فرنسيس سيستقبله في الفاتيكان في 22 نيسان الجاري. وكان الحريري قد تقدّم بطلب اللقاء قبل نحو أسبوعين، وسيشمل برنامج زيارته لقاءً أيضاً مع وزير الدولة (رئيس الوزراء) في الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين. وفيما تأتي هذه الدعوة تزامناً مع الحراك الفرنسي، قال مطّلعون إنها «لا شكّ ستتناول الأزمة الحكومية، ولا سيّما أن الفاتيكان يولي اهتماماً كبيراً بلبنان».

حصيلة الساعات الماضية تصبّ عند أن «الملفّ الحكومي محكوم بالجمود، فلا شيء يوحي بأيّ تقدّم، وكلّ الأمور متوقّفة على نتائج الزيارات التي يُحكى عنها». أما في بعبدا، فلا يزال الموقف ثابتاً بأن «تأليف الحكومة يجِب أن يتّبع الآليّات الدستوريّة».




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2021
top