2021- 06 - 23   |   بحث في الموقع  
logo المحقق العدلي استمع الى 3 شهود ويستكمل جلسات الاستماع غدا logo الدفاع التونسية: تلقينا دعوة للمشاركة في مناورة بحرية كبرى يقودها الأسطول السادس ولكن لن نقبلها logo سلطات الكويت: الجيش بدأ منع غير الملقحين من دخول المجمعات التجارية logo زادة رد على حجب أميركا عشرات المواقع الإعلامية الإيرانية: إجراء بلطجي logo اتفاق مبدئي بين قناة السويس ومالكي إيفرغيفن حول التعويضات للإفراج عن السفينة logo الحلبوسي أكد من فرنسا أهمية دعم العراق أمنيا واقتصاديا لتحقيق الاستقرار logo خاص - جويل بدر إستلمت بطاقة الهوية رسمياً.. وهذه التفاصيل logo بالفيديو- ضابط في الجيش اللبناني لأحد المحتجين: “منك موجوع أكتر مني.. ما عم لاقي حليب لولادي!”
قيمة ودور المنصب الوزاري!… رغيد الأدهمي
2021-05-19 05:56:15

لم يعد المنصب الوزاري في لبنان ذا قيمة، فقد بلغ أدنى مستوياته من خلال لعب الوزراء دور السماسرة في المحاصصة على الصفقات عوضا عن دور الراعي للأداء السليم والمنتج أو من خلال السفاهة في الكلام والنطق بما لا يدرك كما فعل يوم أمس (وزير) الخارجية المستقيل في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبة (إن كان لا يدرك فتلك مصيبة وإن كان يدرك فالمصيبة أعظم).


اللبناني في الخارج، كان دائما وعلى مر عقود طويلة يشعر بالفخر بلبنانيته وقدرته على أن يكون قيمة مضافة في كل بلد حط أو عمل فيه بنجاح وتميز.


هذا الشعور تحول شيئاً فشيئاً الى الشعور بالخجل والاحراج كلما اتت سيرة لبنان وفساد سياسييه الذين يمعنون في هدر أموال الدولة وتسويق الصفقات المشبوهة، الى الشعور بالاهانة أمام المجتمع الدولي والمحيط العربي على أثر تصرفات وتصريحات من زرعوا في مناصب حيوية أفقدوها كلَّ قيمها وأبسط مبادئها.


لقد كان للدبلوماسية اللبنانية وجه مشرق وأنيق ومحترم ساهم فيه كثيرون أذكر منهم وزيرا الخارجية شارل مالك وفؤاد بطرس والوزير غسان تويني عندما كان سفيراً في الامم المتحدة ووزير الخارجية جان عبيد والرئيس الشهيد رفيق الحريري الذين لعبوا أدواراً بارزة ورائدة في العمل الدبلوماسي والسياسي الخارجي .. هذا الدور الذي نفتقده اليوم أمام هذا الانحطاط البالغ الذي وصلنا إليه.


فكيف لدبلوماسي (سفيه) مسؤوليته أن يدير ويوجه السفراء أن يمثل بلدا لطالما كان عنوانا للحضارة والثقافة والعلم والتنوع والاحترام والأخلاق، فسفراء لبنان اليوم في موقف لا يحسدوا عليه واللبنانيون المغتربون القلقون على أهلهم في بلدهم الأم باتوا اليوم في موقف المعتذر عن خطأ لم يقترفوه وعن كلام لا يمثلهم ولا يمثل أخلاقهم والتزامهم بقواعد الأخوة والوفاء.


لقد لعبت المملكة العربية السعودية والإمارات ودول الخليج أدوارا مختلفة في دعم لبنان والحرص على أمنه واستقراره واحتضان مؤتمر الوفاق الوطني في الطائف والوقوف الى جانبه والى جانب ابنائه الذين وجدوا في الخليج العربي ملجأ للعمل والعيش الكريم.


إن الواجب الأخلاقي يحتم على كل لبناني عاقل أن يستنكر ويستهجن هذا الكلام السيء والأداء الوضيع الذي لا يمت للدبلوماسية بصلة ويشوه صورة لبنان الخارجية، كما يحتم على رئيس الجمهورية أن ينقذ الموقف الرسمي ليس بالاعتذار فحسب بل بمراجعة حقيقية للأداء والاسلوب وحسن الإختيار.



مواضيع ذات صلة:

  1. الإحباط السياسي يجتاح المناصرين!!... رغيد الأدهمي
  2. القدس.. بوصلة التاريخ!... رغيد الأدهمي
  3. الكذب واللامسؤولية.. قاسم مشترك يجمع أهل السلطة في لبنان!... رغيد الأدهمي
  4. طرابلس.. المدينة الفقيرة لربها الغنيّة بأهلها... رغيد الأدهمي


 




safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2021
top