2021- 06 - 23   |   بحث في الموقع  
logo زاخاروفا: خارجية روسيا استدعت سفيرة لندن وتصرفات المدمرة البريطانية بالبحر الأسود استفزازي logo سلطات إيران:نقرر موقفنا من تمديد اتفاق وكالة الطاقة الذرية بعد انقضائه logo تسجيل 10 وفيات و599 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن logo أوربان: تصريحات فون دير لاين حول قانون حقوق المثليين في هنغاريا مخزية logo الضاهر: لبنان كان غائباً عن الفيدراليَّة العالميَّة لمُنظَّمات الأمم المُتَّحدة وهذا الغياب لا يَنسَجِم مع دوره logo مدير مستشفى صيدا: مستمرون بحملة التلقيح بفايرز من الـ53 وما فوق ومن مختلف الجنسيات logo دفن ماتيو علاوي بـ”الأبيض” logo وفاة انجال جبرايل
فرنجية المتحرر من الأثقال! … مرسال الترس
2021-05-29 04:57:02

ببساطة ملفتة أدار رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه الأسبوع الماضي محرك سيارته وغادر بنشعي متوجهاً إلى الصرح البطريركي الماروني في بكركي، للبحث مع سيد الصرح في المستجدات على الساحة اللبنانية (وما أكثرها)، ابتداء من المشكلة الحكومية المفتوحة، وصولاً الى العلاقات المتوترة باستمرار بين مختلف الأفرقاء الموارنة، ناهيك عن التجاذبات الحادة في معظم الأحيان بين مكونات المجتمع اللبناني بجميع طوائفه ومذاهبه!


كثيرون تساءلوا عن الأسباب الحقيقية للزيارة، وآخرون رأوا أن الدوافع بالتأكيد ذات أهمية بالغة، لأن فرنجيه المُقّل بتصريحاته (الاّ وفق الضرورة الملّحة)، لا يتحرك لمجرد الحركة، كما يفعل كثيرون من أجل تعزيز حضورهم على الساحة السياسية، أو لتسجيل إطلالة إعلامية. وبين الطرفين كان هناك فريق ثالث يؤكد أن رئيس تيار المرده المتحرر من أية أثقال سياسية أو دينية أو وطنية لا يجد ضيراً في دق أي باب، يلمس من خلاله أنه يمكن أن يساعد في البحث عن حلول للأزمات التي تعصف بالبلاد التي تقف حائرة كيف يمكن أن تتصرف إزاء التناحر السياسي القائم من جهة، والاستلشاق في تحمل المسؤوليات رغم فداحة الموقف المأزوم من جهة ثانية!


فعلى صعيد العلاقات مع الأحزاب والتيارات السياسية، رسم فرنجيه خطوطاً أفقية وعامودية، سمحت له بالتواصل مع أي عنوان بدون أية قفازات، للتداول في أية مسألة تستطيع فتح كوة في جدار الأزمات التي شدّت وتشّد الخناق على رقاب اللبنانيين. وهذا التوجّه أكده في أحدث إطلالة إعلامية حيث قال:” ان كل تحالفاتنا واضحة، وليس لدينا اي تحالفات تحت الطاولة، ونحن في صلب 8 اذار ولكننا منفتحون على الجميع”!


وعلى صعيد العلاقات الشخصية مع أي اسم علم على الأرض اللبنانية، بات الكل يُدرك أنه تصالح مع نفسه عندما تجاوز كل المنزلقات والمطبات والحواجز، ورسم خرائط تحرّك لا يعيقها عائق، لافتاً في هذا السياق بالتأكيد: “انا قادر على محاورة الخصم والحليف، ولدّي ثقة حلفائي الذين يدركون انني مع قدرتي على الحوار لا اتبدّل ولا اتغيّر”!


في الساحة اللبنانية المتعددة المشارب طائفياً ومذهبياً، والحبلى بما هبّ ودّب من التنظيمات والأحزاب والتيارات المتعددة الولاءات، من الصعب جداً لا بل من المستحيل أن تجد إسماً لا يكون مرتبطاً بخلاف أو عداوة مع هذا الطرف او ذاك، في حين أن إسم سليمان فرنجيه من القلائل جداً جداً الذي ينساب بطلاقة وقبول بين متعرجات الخرائط محلياً وإقليمياً وحتى في عواصم العالم الرئيسية!..







بقلم مرسال الترس



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2021
top