2021- 07 - 27   |   بحث في الموقع  
logo حصاد ″″: أهم وأبرز الاحداث ليوم الثلاثاء logo 3 جرحى في عكار logo هذا الأمر يستطيعه ميقاتي.. هذا ما كشفه وهاب logo شعبة المعلومات توقف سارقا logo اصابات خطرة باشكال واطلاق نار في الضنية.. اليكم التفاصيل logo ″المازوت″ يشعل الشارع.. إليكم الطرقات المقطوعة logo السفير الروسي في واشنطن: حوارنا مع أميركا يستند إلى تفاهمات جنيف logo كلام هام من الخارجية الأميركية بشأن لبنان.. هذا ما طالبت به
حماس وإسرائيل تتفاوضان بالسياسة والنار..والأيام المقبلة حاسمة؟
2021-06-19 12:26:20


قال مصدر من حركة حماس ل"المدن"، إن الأيام القادمة ستكون حاسمة باتجاه جولات من التصعيد الميداني أو التوصل إلى تفاهمات للتهدئة؛ لأن المقاومة لن تقبل أن يبقى موضوع وقف إطلاق النار مفتوحاً دون استحقاقات إسرائيلية، خاصة أنه لم يحدث أي تقدم على هذا المستوى منذ 21 أيار/مايو.
وأكد المصدر أن وقف إطلاق النار "هش" وقابل للانفجار في أية لحظة، كاشفاً عن أن حماس تصرّ على العودة إلى تفاهمات التهدئة السابقة من دون أي تعديل أو إضافات عليها، في حين تضغط تل أبيب عبر الوسيط المصري وأيضاً من خلال ضرب حصار مشدد على قطاع غزة منذ العدوان الأخير، بغية بلورة اشتراطات ومحددات جديدة وربط الاستحقاقات بملف الجنود الأسرى ضمن ملف واحد وشامل.
وبالرغم من ارتباط التوتر العائد إلى حدود غزة الشرقية في الأيام الأخيرة بمجريات أحداث القدس بالعموم، إلا أن المصدر يقرّ أنه متصل بشكل أكبر بالتفاوض بالنار أحياناً بشأن تخفيف الحصار على القطاع والمضي قدماً نحو الاستحقاقات المطلوبة من إسرائيل. ويبدو في خلفية التصعيد "المضبوط" حتى اللحظة، الضغط المُمارَس من حماس على حكومة نفتالي بينيت الجديدة وتحذيرها من مغبة المماطلة. بينما أفادت مصادر سياسية في أراضي 48 "المدن"، بوجود امتعاض إسرائيلي مما يصفونه "تراخي" مصر في تعاملها مع حماس.
وبعد ستة أيام من ولادة حكومة إسرائيلية جديدة، لم يخرج عن الأخيرة أي تصريحات حتى الآن بشأن سياستها حيال غزة سواء ما يتعلق ب"التسهيلات" أو اتفاق الهدنة طويل الأمد. ويبدو أن الحكومة الاسرائيلية الجديدة تريد السير ببطء في المفاوضات الرامية الى ذلك وربما تفاهمات شفوية؛ خشية اتخاذ قرارات تؤدي إلى انهيار الحكومة بفعل الخلافات الداخلية.
وأوضح المصدر الحمساوي أن استئناف إطلاق البالونات الحارقة في أعقاب "مسيرة الأعلام" الاستيطانية في القدس الأسبوع الماضي، سبقه وأعقبه جهد مصري كبير لعدم تفجر الميدان؛ إذ أن القاهرة حصلت على تعهدات من حماس قبل يوم من مسيرة المستوطنين بعدم إطلاق صواريخ؛ لكن حماس قالت إن الأمر لن يتعدى العودة لعمليات الإرباك الليلي بما فيها إطلاق البالونات الحارقة نحو المستوطنات وهو ما حصل بالفعل. لكنّ إسرائيل أرادت من خلال الرد على البالونات الحارقة بقصف مواقع حماس مرتين، أن تقول إن قواعد الاشتباك قد تغيرت عبر تشديد الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار من قبل حماس.
غير أنّ مصادر في غزة كشفت ل"المدن"، عن أن كتائب "القسّام" أطلقت النار من سلاح ثقيل وقذيفتي هاون قبل يومين اتجاه مساحة مفتوحة تتبع إحدى المستوطنات المحاذية للقطاع، في محاولة من الحركة للقول لإسرائيل إنها هي الاخرى مستعدة للعودة إلى جولة القتال مجدداً ما لم يتم تثبيت وقف إطلاق النار بتخفيف الحصار عن غزة فضلاً عن استحقاقات أخرى مطلوبة من الاحتلال.
ويشهد قطاع غزة حصاراً مشدداً منذ العدوان الأخير، حيث أن عدد الشاحنات المحملة بالبضائع إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" قد انخفض من 800 شاحنة يومياً قبل الحرب، إلى نحو 80 شاحنة الآن. كما تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من البضائع خاصة الوقود لصالح القطاع الخاص والمؤسسات الدولية وبعض الأدوية وغيرها. ويمنع الاحتلال تصدير البضائع الفلسطينية من القطاع.
ويقول الصحافي من غزة حكمت يوسف ل"المدن"، إن هذه الأجواء من الحصار تعيد الى الأذهان الظروف التي تلت الانقسام الفلسطيني عام 2007، مشيراً إلى ارتفاع شديد في أسعار السلع وشحّ الكثير منها بفعل الحصار الإسرائيلي. وبيّن أن ما يدخل من بضائع من جهة مصر نتيجة للخط التجاري معها، لا يسعف قطاع غزة لأسباب عدة بينها تكلفة النقل المرتفعة من الناحية المصرية وهو ما يؤدي إلى غلاء أسعار السلع.
وأضاف يوسف أن المنحة القطرية الشهرية متوقفة الآن بسبب رفض الاحتلال، بموازاة منعه دخول الوقود التجاري لصالح محطة توليد الكهرباء. وشدد على أنه لا يُعرف حتى اللحظة ماهية آلية إعادة الإعمار في القطاع، معرباً عن مخاوف من توقف المشاريع الدولية التي ينفذها الاتحاد الأوروبي ومنظمة "الفاو" وغيرهما في القطاع منذ ما قبل الحرب.
ولكن..هل تسعى اسرائيل من حصارها أن تدفع غزة أكثر نحو الحضن المصري؟ يجيب قيادي من "حماس" على سؤال "المدن" بالقول: "هذا السؤال يحتاج تمعناً كبيراً..لكن لا أعتقد ذلك، لأنه ليس باستطاعة مصر أن تقدم كل احتياجات قطاع غزة، فضلاً عن أن كثيراً من استحقاقات التهدئة مطلوبة من إسرائيل سواء تعلّق الأمر بمساحات الصيد المسموح بها، أو الحركة التجارية من خلال المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل".
ولهذا، يعتقد القيادي الحمساوي أن مصر مضطرة للتحرك بقوة خلال الأيام القادمة منعاً لعودة انفجار الميدان، وخشية دخول اطراف اخرى على الوساطة في الملف. وأضاف "هذه اللحظات حرجة بالغة الاهمية، إذا لم تحصل غزة على حقوقها، فنحن مستعدون لعودة الوسائل الخشنة على الحدود الشرقية، أو تصعيد أكبر".
بدورها، أكدت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية هي الآخرى كلام مصادر حماس بشأن الايام المقبلة ومآلاتها؛ إذ اعتبرت الصحيفة أنه إذا واصلت حماس إشعال الحرائق في غلاف غزة فسيزداد الضغط على حكومة تل أبيب الجديدة للرد ب"قوة أكبر"، ومن هناك يمكن أن تتدهور الأمور بسرعة.
وتصرّ إسرائيل على التمسك بمطلبين ترفضهما حماس: تغيير آلية تحويل المال القطري إلى القطاع، واستئناف النقاش بشأن صفقة الجنود الأسرى بشكل متصل مع ملف حصار غزة والتهدئة.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2021
top