2021- 09 - 23   |   بحث في الموقع  
logo رسالة مؤلمة من تونس: نهاية الحلم logo القرم : الأولوية لعدم انقطاع خدمة الاتصالات والانترنت وتطوير الشبكة logo ما جديد التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة؟ logo النائب علي درويش للـtayyar.org: ما من مشكلة أبداً بين ميقاتي والسعودية وقد تكون زيارتها قريبة logo تقرير خطير عن الأزمات النفسية والانتحار في لبنان logo نقابة المحامين تعلن "فكّ" الإضراب logo مستشفى الحريري: 28 إصابة و14 حالة حرجة ووفية واحدة و794 لقاحا logo منظمة UNF الدولية تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني
دبيبو: المدارس بؤر فيروسات أصلاً.. ولا خوف من كورونا
2021-09-14 12:26:01


بدأ العام الدراسي في عدد كبير من المدارس الخاصة يوم أمس، وبدوام حضوري كامل، وعلى امتداد خمسة أيام من الأسبوع. وعاد القلق إلى أهالي الأطفال في ظل بقاء فيروس كورونا، خصوصاً أن لبنان يشهد موجة انتشار متحور دلتا. وبسبب الأزمة الاقتصادية الحالية ولجوء المدارس إلى تخفيض الشعب في الصفوف، تتخوف لجان الأهل من تعرض الأولاد لمشاكل صحية. فهل تشكل المدارس بؤراً لانتشار الوباء، وتتجدد موجة كورونا فيها لتنتقل إلى المجتمع؟ ما هي مخاطر العودة إلى التعليم الحضوري؟ وهل الإجراءات الوقائية كافية؟ وما هي آخر تطورات وباء كورونا ومتحوراته ومخاطره على الأطفال في ظل العودة إلى التعليم الحضوري؟
أسئلة أجاب عنها لـ"المدن" رئيس مركز أبحاث الأمراض الجرثومية في الجامعة الأميركية في بيروت، والبروفسور في طب الأطفال، غسان دبيبو، الذي أكد أن "فيروس كورونا بطبيعته متحور ويغيّر في خصائصه بشكل دائم، ولن يرسو على صيغة معينة وينتهي. بل سيبقى في صراع من أجل البقاء ويعمل على تحسين لياقته، التي تعكس القدرة على الانتشار والتكاثر وإصابة كل الأشخاص الذين لا يملكون مناعة. وإلى حد الساعة يوجد متحور "ميو"، بحاجة لمراقبة وحسب، وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية".وأضاف: "خلال موجة دلتا، الغالبية العظمى من الإصابات كانت لأشخاص غير ملقحين. وأغلب الأشخاص الذين دخلوا إلى المستشفيات كانت لأشخاص غير ملقحين، و99.9 بالمئة من الإصابات التي أدخلت إلى العناية الفائقة كانت لأشخاص غير ملقحين. وهذا يثبت أهمية أخذ اللقاح واكتساب مناعة، كي نتجنب الأعراض القوية في حال الإصابة. وصحيح أن أشخاصاً أخذوا اللقاح وأصيبوا، لكن كانت الأعراض خفيفة ومقبولة". يبدو أن لبنان بات على سكة التعافي من موجة دلتا. ألا تشكل المدارس بؤراً لانتشار الوباء من جديد؟"المدارس بطبيعتها تشكل بؤراً لانتشار كل أنواع الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي. وهذا لا جدال عليه علمياً. لكن هذا الأمر ينطبق على الفترة التي لم تكن فيها الإجراءات الوقائية، مثل وضع الكمامات والتعقيم والتباعد الاجتماعي، التي باتت تتبع بعد انتشار وباء كورونا. رغم ذلك سيبقى الخوف من انتشار كورونا وغيره من الفيروسات في المدارس. لكن هذا يجب ألا يمنعنا من العودة إلى التعليم الحضوري واتباع الإجراءات الوقائية".لكن هناك مخاطر من العودة إلى التعليم الحضوري في إمكانية تجدد موجة الوباء؟"من المتوقع أن تحصل الإصابات في المدارس. وممكن أن تؤدي إلى انتشار موجة أخرى من الوباء. من هذا المنطلق، كان التركيز على تلقيح الأطفال الذين يزيد عمرهم عن 12 عاماً، قبل فتح المدارس، وتلقيح الأهالي، كي نمنع الانتشار من المدرسة إلى البيت والعكس، ومن ثم إلى باقي أفراد الأسرة وبالتالي المجتمع. بالتالي، يجب وضع حد للانتشار المجتمعي عن طريق التلقيح".وأضاف: "دائما قبل اتخاذ أي قرار يجب أن نضع السلبيات والإيجابيات في الميزان. المدارس مقفلة منذ نحو سنتين، ولا يمكن الإبقاء على إقفالها ويتعلم الأولاد في منازلهم من بعد. فقد تدهور التعليم ومستواه كثيراً خلال هاتين السنتين، فيما لبنان بحاجة إلى جيل جديد متعلم ومثقف من أجل مستقبل هذا البلد. وقد برهنت التجربة السابقة أن ليس جميع الأطفال لديهم تقبل للتعليم من بعد، فضلاً عن عدم وجود القدرات المالية واللوجستية لتعلم الجميع من بعد. بالتالي الإيجابيات للعودة إلى المدارس حالياً تفوق سلبيات إمكانية الإصابة بكورونا بأشواط". كيف كان وقع موجة دلتا على الأطفال؟"موجة دلتا أدت إلى إصابات أكثر عند الأطفال من الموجات السابقة، لأن الفيروس بات له قدرة أكبر على الانتشار. لكن لم نشهد إصابات قوية وخطرة بين الأطفال. سريرياً، كانت أغلب الحالات عادية جداً. والنسبة الأكبر منها كانت حتى من دون أي أعراض. وهذا يطمئن بأن الفيروس ما زال غير خطر على الأطفال.وعلينا أن لا ننسى أن الأطفال طوال الصيف كانوا يمارسون حياتهم المعتادة، وكانوا يذهبون للاحتفالات بأعياد الميلاد وغيرها من المناسبات الخاصة بهم مع أهاليهم. وحصلت إصابات بينهم، وانتشر الوباء بين بعض المجموعات التي كانت تلتقي. ولم نشهد أي كارثة صحية. بعض الإصابات كانت بحاجة للدخول إلى المستشفى لكن لأطفال حديثي الولادة. فعادة فئة الأطفال تحت عمر الشهرين ندخلهم إلى المستشفيات في حال أصيبوا بأي مرض، نظراً لمخاطر ارتفاع حرارة جسمهم في هذا السن. يبقى الأهم من كل ذلك أننا لم نشهد إصابات مخيفة وخطرة بين الأطفال".هل يمكن تطبيق الإجراءات الوقائية على الأطفال؟"قدر المستطاع يمكن تطبيقها، وحسب أعمار الأطفال في المدارس والحضانات. من يزيد سنهم عن السنوات الخمس يسهل إقناعهم بوضع الكمامة. ويمكن أن يكون الأساتذة أكثر صرامة في إلزامهم بها. أما الأطفال الأصغر سناً فسيشكلون تحدياً، لأنه يصعب السيطرة عليهم وإلزامهم بوضع الكمامة طوال الوقت".
وختم دبيبو بتأكيد أهمية استعادة النشاط الاجتماعي والاقتصادي وفتح المدارس، مشدداً على ضرورة الإبقاء على الإجراءات الوقائية وأخذ اللقاحات للحد من انتشار الوباء.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2021
top