2022- 05 - 22   |   بحث في الموقع  
logo بالفيديو: حديث “من نوع تاني” بين نائب ومحلل سياسي على “الجديد” logo اليكم إصابات ووفيات كورونا الجديدة في لبنان! logo الزواج المدني الإختياري:الاحتكام للاستفتاء الشعبي logo توضيح من مستشفى الحريري! logo حصاد ″″: أهم وأبرز الاحداث ليوم الاحد logo موقف ″غير شكل″ لنائبٍ جديد: ″بيضاتنا كبار″! logo شاب يطلق النار على والده! logo هل وصل ″جدري القرود″ فعلاً إلى لبنان؟
جهود الإمارات للتطبيع مع الأسد..بدأت تثمر اقتصادياً
2022-01-28 17:56:00


قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير، إن دولة الإمارات تقود الجهود العربية لإعادة العلاقات الدبلوماسية العربية مع النظام السوري، ما يفتح فرصاً تجارية ويقلّل النفوذ الإيراني في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكومين في الاتحاد الأوروبي والنظام السوري أن أبوظبي تحاول تطبيع علاقاتها بشكل وثيق مع النظام السوري، بعد عقد من نبذه من المجتمع الدولي بسبب حملته الوحشية على المعارضين وإغراق البلاد في حرب أهلية.
وفي أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع منذ قطع دول خليجية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، توجه وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نهاية 2021، إلى دمشق، حيث التقى الرئيس بشار الأسد.
وفي السنوات الأخيرة، سعت واشنطن إلى زيادة الضغط الدولي على النظام لقبول دور أوسع لمعارضيه. وحثّ متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق، الدول والمنظمات في المنطقة التي تفكر في التعامل مع نظام الأسد "على النظر بعناية في الفظائع التي ارتكبها النظام ضد الشعب السوري على مدى العقد الماضي".
وأعادت دمشق السيطرة على جزء كبير من الأراضي السورية بدعم من روسيا وإيران، والآن تحاول بعض الدول العربية مثل الأردن ومصر إعادته إلى حضن الدبلوماسية العربية، وهي خطوة يمكن أن تفتح فرصا للفوائد التجارية وتقلل من نفوذ طهران على النظام، بحسب ما تقول "وول ستريت جورنال".
وقالت الصحيفة إن الجناح السوري في معرض إكسبو دبي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار، في وقت سجلت فيه الشركات السورية كيانات خارجية في دبي وأبوظبي في الأشهر الأخيرة لإخفاء أصولها، والتهرب من العقوبات الأميركية والأوروبية، ومواصلة الاتجار في السلع التي تتراوح بين المنتجات النفطية والإلكترونيات والملابس. ولفتت إلى أن شركة "أجنحة الشام" للطيران بدأت رحلات منتظمة بين دمشق وأبوظبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
وأعادت الإمارات والأردن فتح سفارتيهما في سوريا في السنوات الأخيرة. وفي كانون الأول/ديسمبر، عيّنت البحرين، الحليف الوثيق للسعودية، أول سفير لها في دمشق منذ عقد من الزمن. وفي الشهر نفسه، زار ممثلون عن البنك المركزي السوري الإمارات لإنشاء قناة مالية تستخدم البنوك الخاصة لدعم التجارة بين البلدين، حسبما ذكر رجال أعمال سوريون اطلعوا على المحادثات.
وعلى المستوى التجاري، توفر تحركات الدول العربية وحتى بعض دول الاتحاد الأوروبي للشركات السورية بعض الأسباب للتفاؤل. وتستخدم شركات الاتصالات الخلوية السورية التي تسيطر عليها الدولة "سيريتل وفاتل" شركات وهمية في دول الاتحاد الأوروبي لشراء معدات الاتصالات الغربية، وفقا لمطلعين على الأمر.
ويقول فؤاد محمد، وهو مسؤول تنفيذي في وحدة الخدمات النفطية في مجموعة قاطرجي: "أتوقع أننا سنعمل مع الشركات الدولية مرة أخرى في المستقبل القريب".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top